شريط الأخبار
الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء عندما يصبح الصمت أكثر حكمة من الدفاع الإعلامي معركة الفساد… حين تخسر الحقيقة أمام العاطفة ترامب يمهل إيران ساعات للتوصل إلى اتفاق هرمز مع عمان صناعة عمان" تنظم ورشة تعريفية ببرامج الدعم التي تقدمها صناديق "الأعلى للتكنولوجيا" رويترز: أمريكا استخدمت كل صواريخها بعيدة المدى تقريبا بحرب إيران وزير الإدارة المحلية: اتفاق أولي مع شركة البوتاس لإنهاء قضية أراضي الغور “البوتاس العربية” تمول مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة 4 ملايين دينار "النواب" يقر "الملكية العقارية ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد نيويورك تايمز: خيارات ترامب مع ايران إما حربا لا يمكن كسبها أو وسلام لا يرغب فيه رئيس هيئة الأركان: حماية حدود الوطن مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية القتالية كيف عززت حرب إيران نفوذ الصين على حساب واشنطن؟ ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء) الصبيحي: ​22 ألف متقاعد جديد في 7 أشهر.. 65% على المبكر المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على قرى نابلس "مجلس السلام" يتراجع عن مطالبته الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب من غزة بعد تسريب تسجيل "الطحن" المزعوم.. البكار يدافع ويشكك ضبط اعتداءات على المياه في ناعور وبئر مخالفة بجرش الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!

أم تقتل إبنها بوحشية في سورية لانه لا يطيعها!
 الموجز الاخباري-
 سجلت دمشق قبل يومين جريمة بشعة ذهب ضحيتها مراهق قتل على أيدي والدته، عبر ضربه على رأسه بأداة حادة، فيما وجد اصدقاء الضحية أنفسهم متورطون في الجريمة من حيث لا يدرون! فقد أقدمت أم على قتل ابنها الحدث (15 عاما) بعدما دفعت أصدقاءه إلى تكبيله دون أن يعرفوا غايتها، ثم شرعت في ضربه على رأسه بأداة حديدية حتى فارق الحياة، وذلك بدعوى عدم اطاعة الابن لأمه. 
 وذكرت وزارة الداخلية السورية أن مركز الأمن الجنائي في منطقة النبك بريف دمشق، تلقى إخبارا بحدوث جريمة قتل بحق حدث (15 عاما) في قرية المراح.
 توجهت دورية إلى المكان حيث شاهدت جثة الحدث مكبلة، ورأسه ملطخ بالدماء. وقالت الوزارة إن الشكوك حامت حول والدته (ليلى، ح) التي اعترفت بإقدامها عل قتل ابنها عمران، وذلك بعدما طلبت المساعدة من ثلاثة أحداث من أصدقائه الذين قاموا بتكبيله دون علمهم أنها ستقتله، واكتفت بإخبارهم أنها ستسلمه للشرطة كونه لا يطيعها. بعد خروج أصدقائه، قامت بضرب ابنها على رأسه بأداة حادة (بورية حديد)، حتى فارق الحياة. 
 الداخلية السورية أشارت إلى أنه تم توقيف الأحداث الثلاثة الذين اعترفوا أنهم كبّلوا صديقهم عمران بناء على طلب والدته دون معرفتهم بأنها ستقتله.