شريط الأخبار
الصحة العالمية تحذر: الحر الشديد تهديد متزايد ومميت عبدالله نصيب ضمن أفضل 10 لاعبين في اعتراض الكرات بمونديال 2026 أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026 الشؤون المحلية الأردن يعزي فنزويلا بضحايا الزلزالين ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/س على طريق شويعر وزير التربية يطمئن على سير امتحان التوجيهي في يومه الأول المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي العجارمة لطلبة التوجيهي: ورقة الامتحان نافذة تعبرون من خلالها إلى أحلامكم تراجع أسعار الذهب في السوق المحلي بمقدار 1.2 دينار للغرام بالأسماء .. فصل مبرمج للكهرباء في مناطق بوادي الأردن الاثنين المقبل طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم الفراية يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين للمرة الثانية خلال أسبوع طقس صيفي معتدل الخميس وحرارة أعلى في الأغوار والعقبة الشؤون المحلية اليوم.. انطلاق أولى جلسات التوجيهي بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة القوات المسلحة ترسل مواد تزويد طبية للمحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة الشاب الدماسي وينقل تمنياتهما بالشفاء للمصاب طريش ولي العهد يلتقي بقادة مؤسسات تكنولوجية رائدة في منطقة "سيليكون فالي" "الأردنية للتأمينات الصحية" واتحاد شركات التأمين يحذران من اختراق خصوصية المرضى

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.