شريط الأخبار
تشييع طبيب الفقراء الشهيد محمد القسوس الى مقبرة سحاب الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان بمشاركة سعودية.. وفد من اطراف "اتفاق مكة" في طهران بلدية الفحيص تُخلّد ذكرى الشهيد الدكتور خالد وديع الهلسا بإطلاق اسمه على أحد شوارعها القاضي: تحية فخر بنشامى الأجهزة الأمنية ولن تنال من الأردن أيادي الارهاب الغادرة "أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع": أجهزتنا الأمنية عزُّ الوطن وحصنه المنيع المياه تضبط اعتداءات جديدة في الزرقاء رئيس الوزراء يحيي الأجهزة الأمنية: معركتنا ضد الإرهاب مستمرة ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع بعدسة المصور الصحفي محمد ابو غوش: جنازة مهيبة لشهداء الكرك مستشفى المقاصد يستضيف ورشة جراحية متخصصة ضمن مؤتمر جمعية الجراحين الأردنية كتلة الميثاق تختار الطراونة مرشحا لرئاسة النواب "المهندسين الأردنيين": نثمن جهود أجهزتنا الأمنية بالقبض على منفذي اعتداء الكرك المحامي ايمن الحياصات يكتب: أوجعني رحيلك يا بني شهيد الوطن دكتورنا فادي الهلسة مصدر: أحد منفذي الهجوم الإرهابي بحالة خطرة والآخران مستقران الملك: النشامى لاحقوهم حتى جحورهم من البرازيل إلى صربيا.. إرادة الشعوب تتحدى اليمين المتطرف وتحالفاته مناصر فلسطين دا سيلفا يفوز بولاية رئاسية رابعة في البرازيل الملتقى العربي للأثر الاجتماعي يجمع أكثر من 650 من صنّاع التغيير في عمّان من يداوي وجع الوطن؟؟؟

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.