شريط الأخبار
النواب يسخنون في اللحظات الأخيرة لحسم معركة رئاسة المجلس الفايز: خطاب العرش يؤكد أن الأردن عصيّ على المعتدين حسان: الحكومة ملتزمة بإنفاذ التوجيهات الملكية بخطاب العرش السَّامي أبو عاقولة: خطاب الملك يعزز آفاق النمو الاقتصادي ويرسخ جاذبية الأردن للاستثمار عبد الله النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا حزب عزم: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لمستقبل الأردن خطاب العرش ومعادلة المنعة الأردنية وفلسطين في قلب الموقف عطية: حديث جلالته عن شهداء الكرك وما قدموه من تضحيات يحمل دلالة وطنية عميقة كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية: الوفاء للتوجيهات الملكية يكون بصون الحقوق وسيادة القانون وحماية الوطن وثوابته نقابة المهندسين: خطاب العرش خارطة طريق وطنية ونحن شركاء في تنفيذها النائب علي الطراونة: خطاب العرش.. الأردن بين تحديات الإقليم واستحقاقات الداخل خطاب العرش.. رسائل ملكية ومسؤولية وطنية وفد كنسي يزور "الميداني الأردني" في نابلس للتعزية بشهداء الكرك د. ذوقان عبيدات يكتب: كلنا درسنا المناهج نفسها! بيان لشخصيات ومثقفين أردنيين: مِنْ أجلِ وطن تعدُّديّ عصيّ على التَّطرُّف والإرهاب الملك يفتتح "عادية الأمة": الأردن سيبقى صامدا في مواجهة الإرهاب الملك يصل مجلس الأمة لافتتاح الدورة العادية الثالثة الأردن وسوريا… حين تكشف الأحداث خطأ الرهانات صحيفة تكشف: مفوض «الأونروا» يضع مخططاً لتصفية الوكالة وتسليم مهامها لمجلس السلام مع تسارع التهديد بالتصعيد.. ايران تعلن استعدادها لفتح هرمز "خلال يومين"

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.