شريط الأخبار
الملك: نرفض أية إجراءات إسرائيلية لفرض واقع جديد بالقدس والضفة وغزة وزير الادارة المحلية: مقبلون على خصخصة قطاع النفايات في البلديات المغتربون .. بترولنا ( الآدمي ) الإمارات تنسحب من أوبك وأوبك+ “ بصورة مفاجئة.. وضربة قوية لتحالف منتجي النفط "سي أن أن": إيران ستتقدم بمقترح معدل لإنهاء الحرب وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين اللواء المعايطة يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين بلدية برقش تطور البنية التحتية السياحية في وادي الريان الصفدي ونظيره اليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة الأجهزة الأمنية تحقق بوفاة شاب داخل منزله بالقرب من دوار جرش بمحافظة المفرق "الطاقة والأمن العام" يفتتحان مشاريع الطاقة الشمسية للمواقع الأمنية خارج الشبكة الجنايات الكبرى تبرئ شابا من تهمة الاعتداء الجنسي على حدث لعدم كفاية الأدلة الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي القاضي: أمام النواب المزيد من العمل والجهد لتحقيق تطلعات المواطنين المجالي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنزاهة ومكافحة الفساد الفرصة بدأت في "كورونا".. إدانة موظف بالضمان وعامل وافد بقضية فساد واحتيال بمليون دينار مسؤول امريكي.: ترامب "غير راض" عن المقترح الإيراني لكنه لم يعلّق علنًا بعد 12 ألف حالة سرطان جديدة سنوياً في المملكة زين تطلق "الأكاديمية التنظيمية" بالشراكة مع GSMA Advance تعمق الأزمة المالية للسلطة بسبب احتجاز أموال "المقاصة" وتراجع الدعم الأوروبي

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.