شريط الأخبار
لميس أندوني تكتب: عن تحالف حماس ودحلان ... وفتح خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش يا حكومة لماذا ما زال ملف السور قائمًا! السفير الصيني: زيارة الملك فتحت فصلاً جديدًا في العلاقات بين البلدين إنقاذ طفل سقط داخل حفرة عميقة في الرمثا الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الملك يؤكد في استقباله قائد الجيش اللبناني دعم أمن لبنان وسيادته دحلان يدعو لإطلاق مرحلة سياسية جديدة تقوم على الشراكة الوطنية والتعددية مشاجرة جماعية بحي نزال تخللها استخدام الاسلحة البيضاء! نيويورك تايمز تدق ناقوس الخطر: هل تذوب جبال الهيمالايا بأكملها؟ قلقي على اقتصاد وطني.. نظرة إلى إدارة الدين العام ضبط 12 كغم من الكريستال القاتل خلال الأسبوع الخامس للحملة ضده روسيا تعلن الإعداد لـ"ضربات مكثفة" على "قطاع الطاقة" في أوكرانيا غزة: أكثر من 80% من شبكات المياه والصرف الصحي مدمرة أميركا .. الجمهوريون قلقون من تأثير حرب إيران على انتخابات التجديد النصفي عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية 90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.