شريط الأخبار
زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدمر فرص السلام.. ويجب ردعها قطعة بريدية نادرة توثق تاريخ معان وإمارة شرق الأردن عام 1926 إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية "نقل مليون مصري إلى سيناء لمواجهة خطة إسرائيل".. سفير مصر السابق في إسرائيل يفتح ملفات خطيرة حماس" تعلن جاهزيتها لتنفيذ خارطة طريق السلام في غزة اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية ارادتان ملكيتان.. تعيين محافظين ومستشارا بـ"الثقافة" مسؤول اقتصادي: رفع الفائدة الأميركية مجددا هذا العام احتمال منطقي لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض شطب حزب بن غفير مشروع نظام جديد لتنظيم تراخيص أنشطة الغاز في الأردن جدعون ليفي يعري فاشية الاحتلال: إسرائيل للعالم “بيوم الغفران”: اعتذروا لليهود.. كان عليكم ألا تنتقدوا إجرامنا الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة إجراء أول عملية استئصال للرحم والمبيضين بالروبوت الجراحي متعدد الأذرع في "التخصصي" "الامن العام": مداهمات تضبط 14 تاجرًا ومروجاً للمخدرات إبن سفير الاحتلال بواشنطن بحالة خطيرة جراء عملية دهس في الضفة الاحتلال يزعم: اكتشاف نفق بعمق 25 مترا بالضفة رغم اجتماع نيويورك مع امريكا.. إيران تهدد بتوسيع النزاع "حتى المحيط الهندي" الظلم ظلمات… ومرتعه وخيم

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.