شريط الأخبار
ترامب: الولايات المتحدة انتصرت على إيران.. والمفاوضات مستمرة انطلاق أعمال مؤتمر العرب المسيحيين الثاني في عمّان: تفنيد خرافة المسيحية المتصهينة الخلايلة يدعو الأئمة والخطباء إلى التصدي للفكر المتطرف المهندسون قالوا كلمتهم... والمرحلة القادمة مسؤولية الجميع تقدير موقف: إيران وامريكا وإسرائيل بين ضغط التسوية وخطر الهروب إلى التصعيد رئيس مجلس النواب: سنراجع التشريعات المتعلقة بمواجهة الإرهاب والتطرف ذروة تأثير المنخفض غدا: أمطار غزيرة مصحوبة بالرعد والبرد شمالا ووسطا الهيئة العامة للمهندسين تقر التعديلات المقترحة على قانون النقابة الملك يعود إلى أرض الوطن الطراونة و"دائم النواب" في جنازة شهيد الوطن السلايطة (صور) العريف جواد .. جاد بروحه .. متى وقف النزف «خرج من السجن... فهل خرج من دائرة الخطر؟ قصف مدفعي وتوغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي جنوب سوريا جذر الداء بلومبرغ: واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل بمفاوضات إنهاء الحرب الملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا الخارجية الفلسطينية تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف رجل الأمن السلايطة مواجهة الإرهاب… مسؤولية لا تنتهي بالأستنكار الإرهاب باطل وحماية المجتمع مسؤولية مشتركة

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.