شريط الأخبار
الحنيطي: مستمرون بتطوير وتحديث تشكيلات الجيش العربي لرفع الجاهزية ولي العهد في إربد: التركيز على تعزيز استقرار الأردن واقتصاده وفرص الاستثمار العميد القضاة: نحو 14 الف قضية مخدرات.. 10 الاف منها تعاط منذ بداية العام الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم الأردن بمواجهة مراكمة "إسرائيل" لشروط الضم والتهجير.. بن غفير يؤكد المضي بنهج "التأسيس المعنوي للهيكل" في موسم الأعياد التوراتية القريب عاجل الولايات المتحدة تشن ضربات على أهداف إيرانية قرب هرمز الرئيس الايراني: بزشكيان: سنرد بالمثل إذا التزمت واشنطن بالاتفاق المؤقت نقابة المناجم والتعدين والإسمنت توقع عقد عمل جماعيا مع شركة الإسمنت العربية برعاية العيسوي... "بيت البرية" التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف الصناعة تمهيدا للانتخابات ارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء .. وأجواء حارة نسبيا الأربعاء النائب رائد الظهراوي: الحكومة تعارض العفو العام مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025 الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين السيارة والديمقراطية والبيئة: هل المستقبل صيني؟ ملاحظات لمعالي د.عزمي محافظة: زلزال التوجيهي يصل إلى الجامعات جريمة قتل في اربد والامن يوقف مشتبها بهم الانتخابات الاسرائيلية جدلية البقاء وصناعة الأزمة: براغماتية نتنياهو ومأزق اليمين الإسرائيلي(2) شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 656 ألف بيان جمركي بكافة أوضاعها الجمركية

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.