شريط الأخبار
ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار البحر الميت يحتضن... قمة دولية تجمع الابتكار والبحث والاستثمار لرسم مستقبل الرعاية الصحية المياه: ضبط اعتداءات جديدة في مرج الحمام ووادي شعيب مزحة في "ألكسندر بلاتز" كتلة حزب الأمة النيابية: تراجع أسعار النفط عالمياً يستوجب تخفيض سعر مشتقاته الطباع : حفل زفاف جماعي تنظمه "العفاف الخيرية" آب القادم مستثمرو السيارات في "الحرة".. معاناة تزداد بعد عام من "زلزال" القرارات الحكومية الصين تشارك في جناح السفارات بمهرجان جرش الاردن يدين الاعتداءات الاسرائيلية على سوريا.. ويطالب بوقفها "أم مدمنة وفقر مدقع".. قناة عبرية تشن هجوما حادا على نائب الرئيس الأمريكي طهران كسبت "الجولة"، تل أبيب عادت لحجمها، وواشنطن استعادت ما كان بين يديها بري يشن هجوما واسعا على الاتفاق مع اسرائيل.. ويحذر من الحكومة من المس بقائد الجيش من يتحمل خيبة الملايين… ومن يحاسب من خذل الوطن؟ رئيس الفيفا: المنتخب الأردني ألهم الملايين وصنع ذكريات رائعة ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم.. وأجواء حارة نسبياً حتى الخميس هل يتحول المسنون إلى "غريغور سامسا" جديد في مجتمعاتنا؟ عراقجي: طهران وحدها صاحبة القرار في "هرمز".. وانسحاب إسرائيل من لبنان شرطٌ للتفاهمات ضوضاء الشوارع: الزامور ومضخمات الصوت.. إرهاب سمعي بغطاء قانوني غير مفعل فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا غدا الدكتور خالد ذيب اللحام رئيساً لمجلس ادارة الاتحاد العربي للنقل البري

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.