شريط الأخبار
استعصاء وتهديدات متبادلة بعد اعادة ايران اغلاق مضيق هرمز.. وترامب يحذر طهران من "الابتزاز" رسميا.. حزب الأمة بديلا لاسم جبهة العمل الاسلامي عن غزة التي خرجت من حسابات الحرب والسلام بعضٌ من الحرّيّة... 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت "مركزية المهندسين" تصادق على التقرير السنوي للنقابة إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز لعدم التزام امريكا بفتحه محافظة جرش تحتفل بيوم العَلَم السلط: تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة أجمل لوحة ومجسم للعلم أغرب 7 شائعات فى سوق الانتقالات.. لعبة فيديو تنقل ميسى إلى رينجرز تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع وزارة الأشغال تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي أستراليا واليابان توقعان عقودا لصفقة سفن حربية بقيمة 7 مليارات دولار القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة وزير النقل : سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3 الأمم المتحدة للمرأة: استشهاد 38 ألف من نساء غزة خلال الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا جيش الاحتلال: 55 قرية لبنانية يمنع عودة السكان إليها.. وخط أصفر جنوب لبنان على غرار غزة

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.