شريط الأخبار
ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الأستوني في تالين ولي العهد يشارك في قمة تالين الرقمية في أستونيا والد الشهيد السلايطة: ابني فداء الوطن وهو شهيد عند الله تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية للشركات الناشئة والبحث والابتكار الإفتاء العام: المعتدون على رجال الأمن خوارج هذا العصر الملك: الأردن لن يتهاون بمحاربة الارهاب .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة العيسوي يطمئن على الشرطي المصاب في الاعتداء الإرهابي بعمان نقابة المهندسين تدين الاعتداء الغادر على شهيد الامن العام الملك يتابع التطورات المرتبطة بالتحقيقات في الهجوم الإرهابي نيابة امن الدولة تباشر التحقيق بحادث عمان الارهابي فريحات يدين الاعتداء في شارع المدينة المنورة ويؤكد أن حياة رجال الأمن غالية على كل الأردنيين الطراونة: نقف خلف جيشنا وأجهزتنا الأمنية بالضرب بيد من حديد على الإرهاب نائب الملك يعود الضابط المصاب بالاعتداء الارهابي الأمن يكشف تفاصيل العمل الإرهابي في عمّان وينعى الشهيد السلايطة المومني: التحقيقات الأولية باستشهاد الشرطي تشير إلى أنه عمل إرهابي جبان الطراونة يترأس اجتماع لجنة الرد على خطاب العرش السامي عطية يدعو لموقف حازم في مواجهة كل أشكال الاعتداء على رجال الأمن آخر تطورات استشهاد رجل الامن: المعتدي حاول الاستيلاء على سلاحه السيد فيتو.. هل أصبح ترامب بلا سلطة؟

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.