شريط الأخبار
"وعي" يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي مستشفى المقاصد يبحث مع السفير العراقي تعزيز التعاون الصحي وخدمة المرضى العراقيين الحكومة تصدر تعميما بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الشعارات والرموز الوطنية المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة زين ترعى سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان 2026 النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات وزير الزراعة السابق حنيفات: هذه قصة شركتي ومشروعي الزراعي.. ويكفي بهتانا جرش: 20 مشروعا إنتاجيا تعكس الهوية التراثية في مهرجان صيف الأردن أمانة عمّان الكبرى... بين مسؤولية الخدمة وحق المواطن أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025 تيار الاستثمار في الانقسام… ومن هو المواطن؟ السلطة الفلسطينية بين استحقاقات الإصلاح وتحديات الميدان بُنِي التعليم على خمس!! ترامب يهدد بابادة ايران ان نجحت باغتياله وزارة الأوقاف تنفذ حملة نظافة في وسط البلد الذهب يرتفع في السوق المحلية.. وعيار 21 يسجل 84.60 ديناراً شراكة أردنية سعودية لدعم شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة بـ5 ملايين دولار ضمن حملة "صيف آمن".. الدفاع المدني يدعو للالتزام بمواقع السباحة المخصصة وزير الصحة: ملاحظات العاملين والمواطنين أساس التطوير المقبل للمنظومة الصحية طريقة عمل جيوب التوست المقرمشة بحشوة الدجاج وصوص الرانش

النضوج والغموض في الشعر

النضوج والغموض في الشعر
د. محمد علي النجار
    إن الغموض مطلب مهم في الشعر ، ويضفي على الشعر رونقًا ، ويضيف إليه متعة ، هي متعة التفكير والتفسير .. فالشعر التقريري المباشر أقل متعة من الشعر الغامض أو قل: الشعر الغامض الشفيف الذي يشف عن المعني ولا ينغلق عليه .. وحتى لا نظلم الشعر أو الشعراء فإن في الساحة شعراء نحترمهم ونجلهم .. وهم الشعراء الحقيقيون الذين يكتبون الشعر من خلال تجربة حقيقية ، وهذا هو الصنف الأول . أما الصنف الثاني فهم في واد والشعر الحداثي في واد آخر فما عليهم إلا أن يسطروا الكلمات المبهمة على صفحات الجرائد أو المجلات أو صفحات كتيب من القطع الصغير كتب على غلافه كلمة (شعر)!!! فإذا قرأت ما أمامك اكتشفت أنه لا يجمع بينها رابط.. كلمة من الشرق وكلمة من الغرب ..ولا علاقة له بشيء اسمه شعر .
الشعراء الحقيقيون:
أما النوع الأول فحقيقة الأمر هم شعراء حقيقيون .. وأرجو ألا يفهم القارئ مما قلته أو سأقوله أنني مع الشعر الحداثي!! أعود فأقول: في إحدى الأمسيات الشعرية .... كان ضيفنا شاعر فلسطيني من الشقيقة سوريا .. قرأ الشاعر قصائد وقصائد وقصائد وكان خلال قراءاته يتمثل المعاني التي تنطلق من تجربته الخاصة، ويبدو الانفعال ظاهرًا عليه، إذًا فالشاعر يصدر عن تجربة شعرية صادقة .. وبعد أن انتهى من شعره سألته: هل كتبت الشعر العمودي؟ قال: نعم بدأت مسيرتي الشعرية به.
النضوج الشعري:
إذًا فشاعرنا لم يقفز فجأة ودفعة واحدة ليصبح شاعرًا حداثيًا، وإنما تدرج في عالم الشعر .. قلت له: هل تُسمعنا شيئًا من شعرك العمودي؟ اعتذر لأنه لا يحفظه، ثم تذكر بيتين اثنين فقط، وكنت خلال قراءته للبيتين أتخيل سفينته بشراعها وهي تمخر البحر الهادئ الجميل، وترسو بهدوء .. نعم، لقد تلذذت ببيتيه أكثر من كل شعره الذي قرأه .. قلت له: معذرة .. إن هذين البيتين لأجمل من كل ما قرأت!!! وأيَّد عددٌ كبير من الحضور ما ذهبت إليه!!.
شاعر حقيقي:
أعود فأقول والله إنه لشاعر، والدليل على ذلك أولا: انفعاله وتأثره بما يقول. ثانيًا: أنه بدأ مشواره الشعري بالشعر العمودي الذي أسمعنا إياه، وكان شعرًا رائعًا مؤثرًا. وقد يقول قائل: لماذا فضلت البيتين على كل ما قرأ الشاعر؟!! والإجابة سهلة؛ لأنني فهمت البيتين وتأثرت بهما ولم أفهم شيئًا مما قرأ من الشعر الحداثي.