شريط الأخبار
تحليل لـ"رويترز": ترامب يقترب من انتخابات التجديد النصفي بأجندة خارجية متعثرة مستقبل الدولة الفلسطينية: هل تبخر الحلم ؟(١) الشيخ: إجراء الانتخابات التشريعية مرهون بعدم وجود معوقات تحول دون إتمامها السير وراء القطيع والمواقع الاخبارية خطر القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و320 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور الخارجية تتابع أوضاعَ أردنيين بينهم أطفال تمّ استغلالهم لغايات التسوّل في ماليزيا 200 مراجع يوميًا .. وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمّان النفسية إلى مبنى جديد ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبًا للملك ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في كافة الولايات الأمريكية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية مشاركون في «أردن الخير»: المعرض فرصة لتسويق منتجاتنا رابطة العالم الإسلامي تدين طرح عطاء بناء وحدات استعمارية جديدة بالقدس المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي وفيَّات السَّبت 22-8-2026 طلبة المدارس يبدؤون عامهم الدراسي الجديد غدا الاحد نهاية رجل شجاع قصتي.. وقصتكم: عندما تغيب العدالة وتكافؤ الفرص قاعد قاعد!! حين يصبح ذوق النائب قانونًا على رقاب الناس

هل يكون الأردن بطل تحدي القراءة العربي في دورته السادسة؟

هل يكون الأردن بطل تحدي القراءة العربي في دورته السادسة؟

 مع بدء العد التنازلي لإعلان بطل الدورة السادسة والأكبر من نوعها في تاريخ "تحدي القراءة العربي"، حيث يقام الحفل الختامي لإعلان النتائج يوم 10 نوفمبر القادم في دبي، وبعد أن تأهل للتصفيات النهائية أبطال متميزون رفعوا أسماء وأعلام بلدانهم عالياً وتميّزوا على المستوى الوطني من بين 22.27 مليون مشارك من 44 دولة في التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية، هل تكون الأردن الفائز بلقب تحدي القراءة العربي هذه المرة؟. وفيما تحتدم المنافسة الأخيرة بين المتأهلين الذين بلغوا النهائيات من الطلاب، يتصاعد الترقب لمعرفة اسم حامل لقب بطل تحدي القراءة العربي لهذه الدورة السادسة والذي سيتم تكريمه على منصة التتويج في مسرح أوبرا دبي، وسيفوز بجائزة قيّمة قدرها نصف مليون درهم إماراتي لتمكينه من متابعة تحصيله المعرفي. **راشد الخطيب – بطل الأردن راشد عبدالله أنور الخطيب، بطل تحدي القراءة العربي على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، من بين أكثر من مليوني طالب وطالبة. يرى أن "القراءة بمقدار ما أحببتها زانتك وألبستك لباس فضيلتها ووقارها وعلمها.. والسر هو الإيمان بالنفس والقدرات والأفكار والأحلام والطموحات." ويقول راشد: "كل كتاب له قصة، وكل شخصية لها أثر، وكل حوار له وقع على القلب. كتبي تمدني بالقوة والعزيمة والإصرار والصبر والحلم والفخر والاعتزاز والتواضع والأناة." يرى أن تحدي القراءة العربي يمثل فرصة لمشاركة شغف وعشق القراءة والتعرف على أصدقاء من العالم أجمع ومناقشة الأفكار والتعرّف على محكّمين أصحاب عقول نيّرة للاستفادة منهم ومشاركة الآخرين القراءات والتجارب. وعن أسباب المشاركة، يتساءل راشد الخطيب: "كيف لا أشارك في مسابقة تعتبر القراءة أساساً وتوفر جواً من التنافس والتحدي؟" ويضيف: "شاركت بغية الاستفادة والاستزادة والتطور والتحسين ولكي أتعرف على أقراني القراء من شتى بقاع الأرض." وعن رؤيته لتحدي القراءة العربي مستقبلاً يقول راشد: "أراه تحدي القراءة العالمي بحيث لا يصل فقط إلى كل بلاد العالم بل إلى كل بيت، وتتشارك الشعوب فيه أفكارها وتناقشها فوق بنيان الثقافة. وستصبح هذه المسابقة مصنعاً للقادة والعلماء والأدباء والمفكرين. وكما ابتدأت من عزيمة رجل واحد هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ستصبح بعد 100 عام من اليوم مليارات العزائم." وإلى ذلك، وصلت وفود تحدي القراءة العربي، التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها باللغة العربية، اليوم إلى دبي للمشاركة في المرحلة الأخيرة من منافسات التحدي في دورته السادسة، وذلك عشية تنظيم الحفل الختامي الذي يقام يوم 10 نوفمبر في أوبرا دبي لإعلان بطل التحدي والفائزين بلقب المدرسة المتميزة والمشرف المتميز وبطل الجاليات لهذه الدورة. وكان فريق عمل تحدي القراءة العربي ومسؤولون وكوادر من مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" في استقبال 360 شخصاً ضمتهم وفود القادمين إلى دبي من مختلف الدول المشاركة في هذه الدورة من تحدي القراءة العربي. وحظي نجوم تحدي القراءة العربي، والذين أتوا من 44 دولة، باستقبال استثنائي في مطار دبي الذي رحّب بوصولوهم بختم مصمم خصيصاً لهم يحمل شعار تحدي القراءة العربي. وشكّل مطار دبي نقطة البداية لبرنامج ترفيهي تثقيفي شامل أعده القائمون على تحدي القراءة العربي للمتأهلين النهائيين، بموازاة استعداداتهم للمنافسة الأخيرة على ألقاب هذه الدورة. وضمت وفود تحدي القراءة العربي أبطال الدولة العربية وأبطال الجاليات من 26 دولة غير عربية، بالإضافة إلى العشرة الأوائل من كل دولة عربية وعدد من المشرفين ومسؤولي المدارس، بالإضافة إلى وفود النسخة الماضية من التحدي الذين سبق تكريمهم افتراضياً بسبب الجائحة. **منصة للمواهب القرائية والمعرفية الملهمة ورحبت سارة النعيمي، مدير مكتب مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بزيارة الطلاب الأبطال من تحدي القراءة العربي إلى دبي للمشاركة في التصفيات النهائية للدورة السادسة من التحدي قائلة: "نحن على مشارف الحفل الختامي للدورة السادسة من تحدي القراءة العربي والتي تعقد في دبي يوم 10 نوفمبر 2022 لإعلان بطل التحدي لهذه الدورة الأكبر في تاريخ التحدي. 22.27 مليون مشارك تنافسوا على مستوى 44 دولة في هذه الدورة، والمتأهلون الذين وصلوا إلى دبي هم صفوة هؤلاء المتنافسين ونخبة القرّاء المتميزين على مستوى الدول والجاليات. ونحن فخورون بهم وسعداء بالترحيب بهم في دبي وفي عدد من أبرز معالمها. ونتمنى لهم كل التوفيق في التصفيات الختامية." واستفادت الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي من تطبيقات الحلول الرقمية المبتكرة، التي وظفها تحدي القراءة العربي بفعالية خلال دورته الخامسة استجابة لتحديات جائحة كوفيد-19، حين لخّص المشاركون محتوى ما قرؤوه بشكل رقمي، فيما تمت التصفيات المرحلية رقمياً أيضاً على مستوى المدارس والمحافظات والمناطق التعليمية في الدول المعنية. **تحدي القراءة العربي ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي تنظمه مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للدورة السادسة على التوالي، إلى إنتاج حراك قرائي ومعرفي شامل، يرسخ قيم التواصل والتعارف والحوار والانفتاح على الثقافات المختلفة، ويكرّس القراءة والمطالعة والتحصيل العلمي والمعرفي ثقافة يومية في حياة الطلبة، ويحصّن اللغة العربية، ويعزز دورها كوعاء لنقل وإنتاج ونشر المعرفة والمشاركة في إثراء التقدم البشري ورفد الحضارة الإنسانية واستئناف مساهمة المنطقة فيها.