شريط الأخبار
هذه تفاصيل اخر مقترح إيراني لإنهاء الحرب.. وينفذ على 3 مراحل المومني: قانون الادارة المحلية الى دورة استثنائية مرتقبة الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء إغلاق أجزاء من طريق الرويشد بسبب الغبار وانعدام الرؤية الجمعية الفلكية الأردنية تستعد لرصد احتجاب نجمي نادر مساء الاثنين الموت يغيب أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر بعد صراع مع المرض المومني: احترام الحريات بالأردن ليس مجرد شعار بل ممارسة راسخة تقودها توجيهات ملكية واضحة نيويورك تايمز: ترامب يواجه واقعًا معقدًا لحرب مكلفة وغير شعبية على إيران "الأعلى للسكان" ينشر إحاطة حول الحالة الزواجية للأردنيين والأردنيات الحاج توفيق يلتقي امين عام جامعة الدول العربية ضبط وتفكيك شبكة لترويج المخدرات من 9 أشخاص بينهم 3 فتيات في عمّان وزارة الداخلية: توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة بالعقبة مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم الأردن يؤكد دعمه للإجراءات السيادية للبحرين وتضامنه المطلق معها الحكومة تجدد إعفاءات المشتقات النفطية وتدعم تحول الأردن للطاقة النظيفة الريال الإيراني منذ الثورة: محطات رئيسية من عام 1979 حتى اليوم مجلس الوزراء يقر أنظمة جديدة لتسهيل تسجيل المركبات وتطوير خدمات النقل القوات المسلحة تبدأ بإجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان الدعم الذي تتلقاه إيران من روسيا والصين في زمن الحرب: تداعياته على الشرق الأوسط وما بعده

قطرات من بحور العربية

قطرات من بحور العربية
د. محمد علي النجار
    العربية بحر لا آخر له .. من يبحر فيها لا يجد لها شاطئًا ، ومن غاص في أعماقها لا يجد لها قرارًا .. لذا ليس من العيب أن يجد المرء نفسه ـ مهما أوتي من المقدرة ـ جاهلاً ببعض دقائقها ، وليس من العيب أن تفوته فائدة من فوائدها ، أو شاردة من شواردها ، أو يضيع حبة أو حبات من لآلئها ، أو درة من دررها ، ولكن العيب كل العيب ألا يحاول المرء تصحيح ما أعوج من اللسان ، أو استكمال ما ينقصه من البيان ما استطاع إلى ذلك سبيلاً .
    ومن الأخطاء الشائعة التي تتناقلها الألسن ، اخترنا مجموعة هي أكثر دورانًا بين المتخصصين ، وغير المتخصصين ، منها:
(عَلاقة) بفتح العين ، وهذه الكلمة كثيرًا ما نستخدمها في حياتنا اليومية ، وكثيرًا ما نسمعها على الوجه الصحيح ، إلا أن بعضنا يُصر على الخطأ فيضم العين ، أو يكسرها!! .
(خُطة) بضم الخاء ، وهي كسابقتها ، قد تعودت ألسنتُنا على ترديدها ، إلا أن عددًا منا لا يبالي على أي وجه يلفظها ، فأصبح من الطَّبَعيّ عند بعضهم ، كسر حرف الخاء دون أن يعلم أنه أخرج الكلمة عن معناها إلى معنى آخر ، فمعنى (خُطة الحكومة) بالضم ، ليس كمعنى (خِطة المدينة) بالكسر.  
(مُسَوَّدَة) ومثلها (مُبَيَّضة) وهاتان الكلمتان كثيرتا الاستخدام ، ولكن منا من يلفظهما خطأ فيقول: (مِسْوَدَّة ومِبْيَضَّة) ..
(جَعْبة) بفتح الجيم ، وليس بضمها كما تعودت آذاننا على سمعها ، وألسنتنا على لفظها ونطقها ..
(عرض) وهذه الكلمة تحتمل أكثر من ضبط لحروفها ، وفي كل حالة لها معنى يختلف عن سابقه ، ومن معانيها :
(عَرْض): ضد الطول ، و(عِرْض): بمعنى الشرف ، (عُرْض): وسط الشيء ، كقولنا: عُرض الحائط ، (عَرَض): عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: أي متاع الحياة الدنيا.
    ومن الأخطاء الشائعة التي تنزلق على الألسنة أيضًا:
(خِطبة): والصواب: (خُطبة) الجمعة ، بضم الخاء ، أمّا (خِطبة) بالكسر ، فتتعلق بطلب الزواج.
(وِحْدة): والصواب: (وَحْدة) الأمة العربية بفتح الواو ، أما بالكسر ، فتعني الانفراد ، والانطواء على النفس ، والبعد عن الناس.
(مَتحف ومَناخ): والصواب: (مُتحف ومُناخ) بضم الميم في الكلمتين.
(باقة): من الورد: والصواب: (طاقة) من الورد .
(مدراء): جمع مدير: والصواب: (مديرون).
(حَلَقَة): والأفصح ، بل الأصح في اللغة قولنا: (حَلْقة) بتسكين اللام ، وقد سمعتها من أستاذي د. نهاد الموسى رحمه الله ، عندما صوبها أمامي لأحدهم ، فعدت للمعاجم فكان كما قال ، وما أكثر سماعنا لهذه الكلمة بالفتح!! ، أما حَلَقَة بالفتح: فجمع حالق.
(الدُّوَليّ): وهذه الكلمة كسابقتها كثيرة الدوران على ألسن العامة بل الخاصة ، وقلَّ أن تسمعها صحيحة في الإذاعة أو التلفاز ، والصواب قولنا: المطار (الدَّوْليّ) بفتح الدال ، وتسكين الواو.
    ومن الأساليب التي تعوَّدنا على سماعها ، وأخذنا نكررها ، ونستخدمها ، رغم ما تحمله من خطأ بيّن في التعبير عن المعنى المقصود قولهم: (وإن دلَّ هذا على شيء فإنما يدل على ...) فالعبارة منذ البداية ، تحمل في طياتها النفي للأمر المراد إثباته!! ، والصواب أن نقول: (وهذا يدل على ...).
وأخيرًا ، قال الشاعر حافظ إبراهيم:
أنا البحر في أحشائه الدر كامن   فهل سألوا الغواص عن صدفاتي