شريط الأخبار
الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي فرصة لبناء شراكات اقتصادية أعمق الأردن والسعودية يؤكدان دعم الجهود المُستهدِفة إنهاء التصعيد بالمنطقة رفع الأسعار يصل إلى دخولية غابات دبين.. من دينارين إلى 5 ! العراق يغلق ثلاثة معابر حدودية مع إيران بعد هجوم على السعودية العربية لحماية الطبيعة تدعم مزارعي غور الصافي كاتب إسرائيلي: حمير يقودون الإسرائيليين إلى الهلاك قمة "بريكس" في نيودلهي.. دول ترسم ملامح نظام عالمي جديد خبير اقتصادي يحذر من أزمة أشد خطورة من 2008 في الولايات المتحدة موسم الهجرة إلى السلط! الزراعة الأردنية… من نحمي: المزارع أم المستهلك أم المنتفع؟ صادرات صناعة عمان تتخطى عتبة 5 مليارات دينار خلال 8 أشهر الأردن وروسيا تتفقان على خطوات عملية لتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي ترامب يكرر تصريحاته: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام 9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة تواصل العدوان على الجنوب اللبناني.. إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان اعتداءات الاحتلال تضرب موسم الجوافة في غزة .. السعر يقفز لقرابة 7 أضعافه الأردن يدين استهداف خط أنابيب سعودي بمسيّرات قادمة من العراق

قطرات من بحور العربية

قطرات من بحور العربية
د. محمد علي النجار
    العربية بحر لا آخر له .. من يبحر فيها لا يجد لها شاطئًا ، ومن غاص في أعماقها لا يجد لها قرارًا .. لذا ليس من العيب أن يجد المرء نفسه ـ مهما أوتي من المقدرة ـ جاهلاً ببعض دقائقها ، وليس من العيب أن تفوته فائدة من فوائدها ، أو شاردة من شواردها ، أو يضيع حبة أو حبات من لآلئها ، أو درة من دررها ، ولكن العيب كل العيب ألا يحاول المرء تصحيح ما أعوج من اللسان ، أو استكمال ما ينقصه من البيان ما استطاع إلى ذلك سبيلاً .
    ومن الأخطاء الشائعة التي تتناقلها الألسن ، اخترنا مجموعة هي أكثر دورانًا بين المتخصصين ، وغير المتخصصين ، منها:
(عَلاقة) بفتح العين ، وهذه الكلمة كثيرًا ما نستخدمها في حياتنا اليومية ، وكثيرًا ما نسمعها على الوجه الصحيح ، إلا أن بعضنا يُصر على الخطأ فيضم العين ، أو يكسرها!! .
(خُطة) بضم الخاء ، وهي كسابقتها ، قد تعودت ألسنتُنا على ترديدها ، إلا أن عددًا منا لا يبالي على أي وجه يلفظها ، فأصبح من الطَّبَعيّ عند بعضهم ، كسر حرف الخاء دون أن يعلم أنه أخرج الكلمة عن معناها إلى معنى آخر ، فمعنى (خُطة الحكومة) بالضم ، ليس كمعنى (خِطة المدينة) بالكسر.  
(مُسَوَّدَة) ومثلها (مُبَيَّضة) وهاتان الكلمتان كثيرتا الاستخدام ، ولكن منا من يلفظهما خطأ فيقول: (مِسْوَدَّة ومِبْيَضَّة) ..
(جَعْبة) بفتح الجيم ، وليس بضمها كما تعودت آذاننا على سمعها ، وألسنتنا على لفظها ونطقها ..
(عرض) وهذه الكلمة تحتمل أكثر من ضبط لحروفها ، وفي كل حالة لها معنى يختلف عن سابقه ، ومن معانيها :
(عَرْض): ضد الطول ، و(عِرْض): بمعنى الشرف ، (عُرْض): وسط الشيء ، كقولنا: عُرض الحائط ، (عَرَض): عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: أي متاع الحياة الدنيا.
    ومن الأخطاء الشائعة التي تنزلق على الألسنة أيضًا:
(خِطبة): والصواب: (خُطبة) الجمعة ، بضم الخاء ، أمّا (خِطبة) بالكسر ، فتتعلق بطلب الزواج.
(وِحْدة): والصواب: (وَحْدة) الأمة العربية بفتح الواو ، أما بالكسر ، فتعني الانفراد ، والانطواء على النفس ، والبعد عن الناس.
(مَتحف ومَناخ): والصواب: (مُتحف ومُناخ) بضم الميم في الكلمتين.
(باقة): من الورد: والصواب: (طاقة) من الورد .
(مدراء): جمع مدير: والصواب: (مديرون).
(حَلَقَة): والأفصح ، بل الأصح في اللغة قولنا: (حَلْقة) بتسكين اللام ، وقد سمعتها من أستاذي د. نهاد الموسى رحمه الله ، عندما صوبها أمامي لأحدهم ، فعدت للمعاجم فكان كما قال ، وما أكثر سماعنا لهذه الكلمة بالفتح!! ، أما حَلَقَة بالفتح: فجمع حالق.
(الدُّوَليّ): وهذه الكلمة كسابقتها كثيرة الدوران على ألسن العامة بل الخاصة ، وقلَّ أن تسمعها صحيحة في الإذاعة أو التلفاز ، والصواب قولنا: المطار (الدَّوْليّ) بفتح الدال ، وتسكين الواو.
    ومن الأساليب التي تعوَّدنا على سماعها ، وأخذنا نكررها ، ونستخدمها ، رغم ما تحمله من خطأ بيّن في التعبير عن المعنى المقصود قولهم: (وإن دلَّ هذا على شيء فإنما يدل على ...) فالعبارة منذ البداية ، تحمل في طياتها النفي للأمر المراد إثباته!! ، والصواب أن نقول: (وهذا يدل على ...).
وأخيرًا ، قال الشاعر حافظ إبراهيم:
أنا البحر في أحشائه الدر كامن   فهل سألوا الغواص عن صدفاتي