شريط الأخبار
شركة تطوير العقبة تبدأ إعداد الدراسات التفصيلية لمشروع رصيف نفطي جديد خطة عاجلة لتعزيز التزويد المائي في عجلون وضمان استقرار الادوار خطوة تعليمية جديدة لطلاب المسار الاكاديمي في الاردن 13 فريقا يشارك في دوري الناشئات تحت سن 14 مركز زها الثقافي وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل الشبابي والبيئي الأردني الجعفري يتوج بذهبية الدوري العالمي الممتاز للكاراتيه المركز الوطني للامن السيبراني يعلن عن حاجته لتعبئة وظائف شاغرة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى الأربعاء الخضير: استحدات مسرح ثالث في مهرجان جرش.. وماركة فاعلة للمجتمع المحلي العمل: 5 الاف دينار بدل الغاء قرار تسفير العامل الوافد المخالف إيفانكا وغوينيث... قُبح الجمال اسرائيل تخلط الاوراق بضرب الضاحية الجنوبية.. ايران تهدد برد وترامب ينتقد مندوبا عن الملك.. الحنيطي يرعى حفل تخريج دورة القيادة والأركان المشتركة تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية اربد الكبرى تباشر أعمال توسعة شارع أمام مدينة الحسن الرياضية الأمانة تضع خطة لاستيعاب أكبر عدد من مشاركي النّادي الرياضي الإدارية النيابية: منصة إلكترونية لتلقي الملاحظات حول مشروع قانون الإدارة المحلية الخرابشة: خطة لتقليل خسائر شركة الكهرباء الوطنية وتخفيض الفاقد الكهربائي البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

إمتحان مزاولة المهنة

إمتحان مزاولة المهنة
مهنا نافع
الكثير من مواد العلوم المختلفة التي يدرسها الطالب يتم لاحقا بناء علوم متقدمة عليها، فيتم نسيان الجزء الكثير من القديم الذي تم دراسته، رغم أنها افادتهم لتنمية المنهج العلمي لطريقة تفكيرهم وعملت على تنمية العديد من المهارات لديهم، إلا أن الذاكرة لا يمكن لها أن تحتفظ بكل الأرقام والتفاصيل، فتبدأ باستبعاد ما لا يتعلق او لا يفيد الجديد.
فكم عدد الاشخاص من حملة الماجستير او الدكتوراة لو تقدموا لامتحان الثانوية العامة اليوم وتم امتحانهم بنفس الأسئلة التي كانت بأوراقهم سابقا نعتقد انهم سيجتازون الامتحان بنجاح أو حتى سيحققون معدلات قريبة من نسبة معدلاتهم السابقة؟؟؟
إن الطلبة الراغبون لاتمام دراستهم الجامعية بالخارج لا بد لهم التيقن من خلال وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان الجامعة التي تم عقد النية للإلتحاق بها هي من الجامعات ذات التقدير الممتاز التي تم الاعتراف بشهادات خريجيها، اي ان الوزارة تضع ثقتها الكاملة بتلك المؤسسة التعليمية، وبالطبع لدى الوزارة الوسائل الكثيرة لمتابعة هذه الجامعات حول العالم، رغم ان الدول التي غالبا ما يرغب أبناؤنا الالتحاق بجامعاتها ليست بذلك العدد الكبير الذي قد يقلل من دقة قرار المعنيين بالوزارة والذين نقدر كل جهودهم القائمة على التحري والتقصي لمتابعة كل الجامعات، عدا عن توفر الكثير من الدوريات التي تصدر من فترة لفترة من مؤسسات ذات ثقة وسمعة محترمة تقوم من خلالها بنشر تقيمها المستمر للجامعات.
إن عدم السماح لأي خريج كان من تلك الجامعات التي وضعت الوزارة الثقة بها، إضافة لعمله بالعديد من المؤسسات التي استوعبت تخصصه، وحصل على ذلك (الكم من الخبرة) إلا بعد اجتياز امتحان خاص لهو أمر اعتبره في غاية الغرابة والتناقض !!!! فالحقيقة لا يمكن لي ان أتصور مستشار بلغ من العمر قرابة الخمسين عاما ان نطلب منه ذلك ونحن غير مبالين بتلك المسيرة العلمية والمهنية التي مر بها.
أما بالنسبة لحديثي التخرج فلا أجد ضيرا من الزامهم من تقديم هذا النوع من الامتحانات وعلى العكس قد أجد ذلك وسيلة جيدة لتقييم سواء مسيرتنا التعليمية او أي مسيرة لأي بلد كان.
ونسمع وجهة نظر البعض والتي نحترمها ان ذلك الامتحان سيجنبنا الكثير من الأخطاء المهنية ولكن الحقيقة التي اراها أن (اغلب) الأخطاء لا تكون بسبب الضعف بالتحصيل العلمي او قلة المعرفة او حتى قلة الخبرة انما بسبب سلوك غير سوي يتعلق بكل جوانب الفرد الحياتية والتي اعتبر المهنة احد جوانبها، وحتى أوضح وجهة نظري بإختصار بهذه النقطة فإن الكثير منا يعلم  تماما ان السرعة المقررة في ذلك الشارع تبلغ ذلك الرقم ومع ذلك يقوم البعض رغم علمه بذلك بتجاوزها، فالمعلومة متوفرة ولكن الخطأ تم ارتكابه إن صح تسميته بذلك.
اما النقطة الثانية والتي تتعلق بتحديد صاحب تخصص معين لتقديم هذا الامتحان كل خمس سنوات لضمان استمرارية الكفاءة لديه، فإن جميع المهن هي مهن لها جوانب انسانية وذات أهمية تتعلق بحياتنا اليومية، فهل من المعقول اخضاع الجميع لامتحان دوري كل خمس سنوات !!!!
نحن بأمس الحاجة لتلك الخبرات التي اكتسبت بالخارج ولا اقلل من خبراتنا المحلية ولكن كل دول العالم تتبادل الخبرات، فأصحاب تلك الخبرات التي ترغب بالعودة الينا يمكننا التحقق من كل ما يتعلق بهم من خلال الأوراق الرسمية التي الحقت بسيرتهم الذاتية، وليس ذلك بتلك الصعوبة بهذا العالم الرقمي، فلنوقف هذا الجدل لأننا لم نكتشف بالأمس البارود ولن نعيد اختراع العجلة.