شريط الأخبار
صحف أوروبا: إسبانيا أنقذت كرة القدم من "العار" ترامب أمام خيارَيْن أحلاهما مُرٌّ: الهدنة أوْ توسيع الحرب.. وواشنطن تفشل بالقصف كسر سيطرة ايران على هرمز "النواب" يقر قانون الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية الملك يغادر في زيارة إلى المملكة المتحدة الخضير: أكثر من 20 دولة أجنبية تشارك بمهرجان جرش وهي رسالة بأن الأردن بلد الأمان ترامب والمتاهة الإيرانية تجارة عمان وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم لـدعـم الأسـر المستحقة عندما ينبثق الأمل والحياة من بين أعمدة "جرش" المعشر: الوصول إلى حل عسكري للصراع الامريكي مع ايران غير ممكن من غيَّرَ قرار النواب في قانون الجامعات…وفتح باب التساؤلات؟ القوات المسلحة: إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة لأول مرة.. اعتقال نتنياهو بات مطروحا في جدل السياسة الأمريكية مكافحة المخدرات تلقي القبض على 17 تاجر ومروج مواد مخدرة حملة أمنية تطيح بأكبر "حوت" لسرقة المياه في العقبة عزم النيابية: أمن الأردن وسيادته فوق كل اعتبار موظفون في "الاستهلاكية المدنية" يعتصمون امام النواب تحفظا على الدمج مع "الاستهلاكية العسكرية" لماذا نحن ماضَوِيّون؟ الحرب على إيران بين حسابات واشنطن وتل أبيب ومأزق الإقليم تنبيه جديد للسفارة الامريكية يحذر من تصاعد التوتر بالشرق الاوسط برعاية ملكية سامية .. انطلاق الدورة الأربعين لمهرجان جرش الأربعاء

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن

ومن خلف الحسين صفٌ

ومن خلف الحسين صفٌ

 ناجح  الصوالحة 

يسير بنا صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين إلى مبتغى الحلم والرفعة والاطمئنان، المتابع لتفاعل الأمير الهاشمي بشكل دقيق لمجريات أداء دوره الوطني يجد أنه قريب جداً للهوى الوطني، والطموحات والرغبات في أن نكون أكثر رفعة في قادم الأيام، يتقن فن الحب والتواضع ومستمع بلهفة لكل ما يثار في حضرته.

في كل لقاء ونشاط له مع ابناء الوطن يقدم لنا كل جديد في صياغة ورسم معاني الانتماء لهذا الوطن, اختار أن يكون في تلك الأمكنة البسيطة والبعيدة، ويجلس كما تعلم من مدرسة الهاشميين أن الإنسان الأردني هو الهدف من وراء كل التعب، ليبقى في مكانة العز والشموخ, لم نلحظ في أي لقاء أن البروتوكول يتقدم على حديث القلب عندما يكون الأمير مع ناسه ومحبيه, لن نزيد أو نبالغ عندما نتحدث بكل ما نملك من مفردات العز الوطني، بأن الحسين أعطانا ما نتمناه ونبحث عنه أننا في طريق واحد، ولن نبدل ما حيينا قناعاتنا بأن هذا النهج الهاشمي متأصل ومتجذر في مسيرتنا الوطنية.

نستمع لكلماته، وندقق جيداً في ملامح هذا الوجه الهاشمي النبيل الذي ورث كل معاني البذل ليبقى وطننا شامخاً وسيدا، يتحدث بوجع الناس وهمهم، ويلبي مطالب المحتاج، ويأمر أن تكون كل أجهزة الدولة لأجله، استطاع أن يكون قريباً من الجميع ويبادلهم بالنبل الهاشمي ما يستحقونه.

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن بسعيه وتعمقه بكل ما يتحدث به المواطن ويشعر برجاحة عقله ما يتعبه وينغص عليه حياته, في تلك الأمكنة والزوايا نجده مع مسنات وأرامل، مع عجزة وأيتام، يمسح بيده وبساطته الوجع عنهم, هذه البيوت زارها وجلس على فراشها البسيط ولم نجد تقلب حالهم ليكون ولي العهد على فراش وثير، بهذا الـــــسير المتزن للعلاقة ما بين ولي العهد والمواطن ما يدخل البهجة والسرور، اختط طريقاً لنا في أن يكون صاحب السمو الملكي بهذا القرب والعلاقة الوثيقة التي من خلالها نذيب كثيراً من الفجوات المانعة لطرق التواصل والالتقاء.

بالأمس كان «الحسين» في الكرك، وكنا معه وهو يتحدث حديث المحب لربعه وأهله، استمعنا جيداً لهذا النفس الوطني.. مع ولي العهد نمشي وماضون نبحث عن إيجابيات قوة الوطن، صفاً واحداً بثقة وتفاؤل لتجاوز صعوبة المرحلة.