شريط الأخبار
من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... بقلم: د. ماهر الحوراني منصة قصص من الأردن تستقطب 1450 مشاركة لتوثيق السردية الأردنية الزراعة: نصف مليون أضحية محلية و272 ألفا مستوردة لتغطية الطلب خلال العيد عودة قريبة لقطار الخط الحديدي الحجازي نحو وجهات سياحية جديدة تعديلات مرورية واغلاق جزئي في شارع المطار الليلة أسعار الخضار تتراوح بين 10 و55 قرشاً في سوق الجملة المركزي المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات وول ستريت جورنال: لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني الإمارات تُكذب نتنياهو وتنفي زيارة الأخير لها سرا قمة القطبين الأكبر في بكين: ابتسامات وحفاوة تخفي وراءها صراعا شائكا وقضايا معقدة محاربة الفساد تتم بالقانون والأدلة والمؤسسات "الدولية للدفاع عن القدس" تدعو المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال للقدس ووقف الانتهاكات بحق المقدسات والسكان البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير الأسواق الحرة الأردنية تنعى رئيس مجلس إدارتها السابق مازن الساكت مستقبل الاردن السياسي في عيون صناع القرار والشباب استراتيجية تطوير شاملة لتعزيز بيئة الاستثمار في مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الامانة: تعبيد جزئي لشارع المطار باتجاه الدوار السابع مساء اليوم وفيات الخميس 14-5-2026 امانة عمان تتوعد بإجراءات قانونية بحق متسببين بتراكم النفايات في شوارع العاصمة الدوريات الخارجية: إسعاف سائق دراجة نارية بعد سقوطه على طريق الممر التنموي

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن

ومن خلف الحسين صفٌ

ومن خلف الحسين صفٌ

 ناجح  الصوالحة 

يسير بنا صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين إلى مبتغى الحلم والرفعة والاطمئنان، المتابع لتفاعل الأمير الهاشمي بشكل دقيق لمجريات أداء دوره الوطني يجد أنه قريب جداً للهوى الوطني، والطموحات والرغبات في أن نكون أكثر رفعة في قادم الأيام، يتقن فن الحب والتواضع ومستمع بلهفة لكل ما يثار في حضرته.

في كل لقاء ونشاط له مع ابناء الوطن يقدم لنا كل جديد في صياغة ورسم معاني الانتماء لهذا الوطن, اختار أن يكون في تلك الأمكنة البسيطة والبعيدة، ويجلس كما تعلم من مدرسة الهاشميين أن الإنسان الأردني هو الهدف من وراء كل التعب، ليبقى في مكانة العز والشموخ, لم نلحظ في أي لقاء أن البروتوكول يتقدم على حديث القلب عندما يكون الأمير مع ناسه ومحبيه, لن نزيد أو نبالغ عندما نتحدث بكل ما نملك من مفردات العز الوطني، بأن الحسين أعطانا ما نتمناه ونبحث عنه أننا في طريق واحد، ولن نبدل ما حيينا قناعاتنا بأن هذا النهج الهاشمي متأصل ومتجذر في مسيرتنا الوطنية.

نستمع لكلماته، وندقق جيداً في ملامح هذا الوجه الهاشمي النبيل الذي ورث كل معاني البذل ليبقى وطننا شامخاً وسيدا، يتحدث بوجع الناس وهمهم، ويلبي مطالب المحتاج، ويأمر أن تكون كل أجهزة الدولة لأجله، استطاع أن يكون قريباً من الجميع ويبادلهم بالنبل الهاشمي ما يستحقونه.

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن بسعيه وتعمقه بكل ما يتحدث به المواطن ويشعر برجاحة عقله ما يتعبه وينغص عليه حياته, في تلك الأمكنة والزوايا نجده مع مسنات وأرامل، مع عجزة وأيتام، يمسح بيده وبساطته الوجع عنهم, هذه البيوت زارها وجلس على فراشها البسيط ولم نجد تقلب حالهم ليكون ولي العهد على فراش وثير، بهذا الـــــسير المتزن للعلاقة ما بين ولي العهد والمواطن ما يدخل البهجة والسرور، اختط طريقاً لنا في أن يكون صاحب السمو الملكي بهذا القرب والعلاقة الوثيقة التي من خلالها نذيب كثيراً من الفجوات المانعة لطرق التواصل والالتقاء.

بالأمس كان «الحسين» في الكرك، وكنا معه وهو يتحدث حديث المحب لربعه وأهله، استمعنا جيداً لهذا النفس الوطني.. مع ولي العهد نمشي وماضون نبحث عن إيجابيات قوة الوطن، صفاً واحداً بثقة وتفاؤل لتجاوز صعوبة المرحلة.