شريط الأخبار
روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" قلق وإحباط بجيش الاحتلال من تطور مسيّرات حـزب الله وقدرتها على استهداف القوات ليلاً حظر نشر قضائي في قضية مطلق النار بالاشرفية الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة انجاز قانوني بارز.. أهالي شقبا ينتزعون قرارا بتثبيت ملكية 65 دونمًا بدعم من مركز القدس صِيام يوم عَرفة .. بين الصِحّة والبِدعة لو كان آدم سميث وكارل ماركس يعيشان اليوم في الأردن: ما وصفتهما للنمو الاقتصادي؟ الشخصية العوضية والعوضية في الشخصية!! أكسيوس: ترامب هاجم نتنياهو قائلا: "لولاي لكنتَ في السجن".. ووصفه بالمجنون وناكر الجميل رئيس الوزراء يلتقي نقيب المهندسين منصّة زين تستضيف فعالية لمجموعة مطوّري جوجل بعنوان "Build with AI Amman – The Roadshow" الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات "المسقفات" والرسوم قبل نهاية حزيران تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء المومني تتفقد مركز التحقق المترولوجي في ماركا وتشيد بجهود تعديل عدادات سيارات الأجرة ضبط اعتداءات على خط ناقل بالجيزة وتمديد مياه لمنازل مخالفة في الرصيفة استئصال ورم سرطاني باستخدام تقنية التجميد الجراحي في الخدمات الطبية 6 آلاف "تكسي" تعدّل عداداتها وفق التعرفة الجديدة في الأردن بعد عطلة العيد.. الأردنيون يترقبون عطلة رسمية جديدة بالأسماء...إعلان قائمة النشامى لنهائيات كأس العالم 2026 العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن

ومن خلف الحسين صفٌ

ومن خلف الحسين صفٌ

 ناجح  الصوالحة 

يسير بنا صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين إلى مبتغى الحلم والرفعة والاطمئنان، المتابع لتفاعل الأمير الهاشمي بشكل دقيق لمجريات أداء دوره الوطني يجد أنه قريب جداً للهوى الوطني، والطموحات والرغبات في أن نكون أكثر رفعة في قادم الأيام، يتقن فن الحب والتواضع ومستمع بلهفة لكل ما يثار في حضرته.

في كل لقاء ونشاط له مع ابناء الوطن يقدم لنا كل جديد في صياغة ورسم معاني الانتماء لهذا الوطن, اختار أن يكون في تلك الأمكنة البسيطة والبعيدة، ويجلس كما تعلم من مدرسة الهاشميين أن الإنسان الأردني هو الهدف من وراء كل التعب، ليبقى في مكانة العز والشموخ, لم نلحظ في أي لقاء أن البروتوكول يتقدم على حديث القلب عندما يكون الأمير مع ناسه ومحبيه, لن نزيد أو نبالغ عندما نتحدث بكل ما نملك من مفردات العز الوطني، بأن الحسين أعطانا ما نتمناه ونبحث عنه أننا في طريق واحد، ولن نبدل ما حيينا قناعاتنا بأن هذا النهج الهاشمي متأصل ومتجذر في مسيرتنا الوطنية.

نستمع لكلماته، وندقق جيداً في ملامح هذا الوجه الهاشمي النبيل الذي ورث كل معاني البذل ليبقى وطننا شامخاً وسيدا، يتحدث بوجع الناس وهمهم، ويلبي مطالب المحتاج، ويأمر أن تكون كل أجهزة الدولة لأجله، استطاع أن يكون قريباً من الجميع ويبادلهم بالنبل الهاشمي ما يستحقونه.

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن بسعيه وتعمقه بكل ما يتحدث به المواطن ويشعر برجاحة عقله ما يتعبه وينغص عليه حياته, في تلك الأمكنة والزوايا نجده مع مسنات وأرامل، مع عجزة وأيتام، يمسح بيده وبساطته الوجع عنهم, هذه البيوت زارها وجلس على فراشها البسيط ولم نجد تقلب حالهم ليكون ولي العهد على فراش وثير، بهذا الـــــسير المتزن للعلاقة ما بين ولي العهد والمواطن ما يدخل البهجة والسرور، اختط طريقاً لنا في أن يكون صاحب السمو الملكي بهذا القرب والعلاقة الوثيقة التي من خلالها نذيب كثيراً من الفجوات المانعة لطرق التواصل والالتقاء.

بالأمس كان «الحسين» في الكرك، وكنا معه وهو يتحدث حديث المحب لربعه وأهله، استمعنا جيداً لهذا النفس الوطني.. مع ولي العهد نمشي وماضون نبحث عن إيجابيات قوة الوطن، صفاً واحداً بثقة وتفاؤل لتجاوز صعوبة المرحلة.