شريط الأخبار
"الحوثيون" يشنون عملية مشتركة مع إيران و"حزب الله" ضد أهداف حساسة في إسرائيل ترامب يُشغل المحللين بحديثه عن اعلان مهم سيلقيه اليوم بشان ايران واشنطن تنظم إجلاءً جماعيا لـ 60 ألف أميركي من مصر بشكل عاجل الرئيس الإيراني ووزير الخارجية يشاركان في فعاليات شعبية وسط طهران ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المحلية بمقدار دينارين للغرام الواحد تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم السير توصي بالقيادة الحذرة والمسافة الآمنة لتقليل الحوادث وحماية المشاة لأمن العام يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة مهندس أردني يسجل براءة اختراع في بريطانيا بمجال الطاقة الذكية عمان تحتضن ورشة حوار عربي عن الأمن الطاقي أيار المقبل أمانة عمّان تبدأ تشغيل شركات خاصة لجمع النفايات ضمن خطة تطويرية بعقود طويلة الأمد السير توصي بالقيادة الحذرة والمسافة الآمنة لتقليل الحوادث وحماية المشاة الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاربعاء مع توقع للامطار. الملك يستقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الملك يبحث أهمية التعاون العسكري والأمني بين الاردن وبولندا ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية 173 مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ “البوتاس العربية” في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% الملك يتسلم توصيات تطوير الجهاز القضائي ويوجه لضرورة المباشرة في تطبيقها الحكومة ترفع اسعار البنزين والسولار وتثبت الغاز والكاز "المركزي الارثوذكسي" يدين انتهاكات الاحتلال بحق حرية العبادة في القدس

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن

ومن خلف الحسين صفٌ

ومن خلف الحسين صفٌ

 ناجح  الصوالحة 

يسير بنا صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين إلى مبتغى الحلم والرفعة والاطمئنان، المتابع لتفاعل الأمير الهاشمي بشكل دقيق لمجريات أداء دوره الوطني يجد أنه قريب جداً للهوى الوطني، والطموحات والرغبات في أن نكون أكثر رفعة في قادم الأيام، يتقن فن الحب والتواضع ومستمع بلهفة لكل ما يثار في حضرته.

في كل لقاء ونشاط له مع ابناء الوطن يقدم لنا كل جديد في صياغة ورسم معاني الانتماء لهذا الوطن, اختار أن يكون في تلك الأمكنة البسيطة والبعيدة، ويجلس كما تعلم من مدرسة الهاشميين أن الإنسان الأردني هو الهدف من وراء كل التعب، ليبقى في مكانة العز والشموخ, لم نلحظ في أي لقاء أن البروتوكول يتقدم على حديث القلب عندما يكون الأمير مع ناسه ومحبيه, لن نزيد أو نبالغ عندما نتحدث بكل ما نملك من مفردات العز الوطني، بأن الحسين أعطانا ما نتمناه ونبحث عنه أننا في طريق واحد، ولن نبدل ما حيينا قناعاتنا بأن هذا النهج الهاشمي متأصل ومتجذر في مسيرتنا الوطنية.

نستمع لكلماته، وندقق جيداً في ملامح هذا الوجه الهاشمي النبيل الذي ورث كل معاني البذل ليبقى وطننا شامخاً وسيدا، يتحدث بوجع الناس وهمهم، ويلبي مطالب المحتاج، ويأمر أن تكون كل أجهزة الدولة لأجله، استطاع أن يكون قريباً من الجميع ويبادلهم بالنبل الهاشمي ما يستحقونه.

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن بسعيه وتعمقه بكل ما يتحدث به المواطن ويشعر برجاحة عقله ما يتعبه وينغص عليه حياته, في تلك الأمكنة والزوايا نجده مع مسنات وأرامل، مع عجزة وأيتام، يمسح بيده وبساطته الوجع عنهم, هذه البيوت زارها وجلس على فراشها البسيط ولم نجد تقلب حالهم ليكون ولي العهد على فراش وثير، بهذا الـــــسير المتزن للعلاقة ما بين ولي العهد والمواطن ما يدخل البهجة والسرور، اختط طريقاً لنا في أن يكون صاحب السمو الملكي بهذا القرب والعلاقة الوثيقة التي من خلالها نذيب كثيراً من الفجوات المانعة لطرق التواصل والالتقاء.

بالأمس كان «الحسين» في الكرك، وكنا معه وهو يتحدث حديث المحب لربعه وأهله، استمعنا جيداً لهذا النفس الوطني.. مع ولي العهد نمشي وماضون نبحث عن إيجابيات قوة الوطن، صفاً واحداً بثقة وتفاؤل لتجاوز صعوبة المرحلة.