شريط الأخبار
وفاة رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات.. وحسان ينعاه الأمانة تطرح عطاء لتشغيل 3 آلاف كاميرا ذكية لرصد المرور والمخالفات الأمن يدعو السائقين إلى تفقد الجاهزية الفنية للمركبات الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم 3 شهداء جراء قصف الاحتلال لمناطق بغزة أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء "المهندسين" تطلق دراسة وطنية لتطوير الطيران وتحويله إلى صناعة اقتصادية استراتيجية في المشروع الوطني الفلسطيني وإعادة تعريفه القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي" الصفدي لـ عراقجي: الأردن لن يكون منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران ولن يسمح بخرق اجوائه الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي العيسوي يلتقي وفدين من سيدات البادية الجنوبية ومبادرة "أفق التغيير" "المستقلة للانتخاب" تطالب "العمل الاسلامي" بتصويب اسمه الملك يبحث وبن زايد تعزيز التنسيق العربي فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين اسرائيل تخشى صفقة مع طهران وتريد الحرب: ويتكوف إلى تل ابيب لبحث ملفي إيران وغزة أزمة الفقر والبطالة والمديونية في الأردن: حقائق صادمة من قلب الأرقام اجواء دافئة اليوم وجبهة هوائية باردة غدا

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن

ومن خلف الحسين صفٌ

ومن خلف الحسين صفٌ

 ناجح  الصوالحة 

يسير بنا صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين إلى مبتغى الحلم والرفعة والاطمئنان، المتابع لتفاعل الأمير الهاشمي بشكل دقيق لمجريات أداء دوره الوطني يجد أنه قريب جداً للهوى الوطني، والطموحات والرغبات في أن نكون أكثر رفعة في قادم الأيام، يتقن فن الحب والتواضع ومستمع بلهفة لكل ما يثار في حضرته.

في كل لقاء ونشاط له مع ابناء الوطن يقدم لنا كل جديد في صياغة ورسم معاني الانتماء لهذا الوطن, اختار أن يكون في تلك الأمكنة البسيطة والبعيدة، ويجلس كما تعلم من مدرسة الهاشميين أن الإنسان الأردني هو الهدف من وراء كل التعب، ليبقى في مكانة العز والشموخ, لم نلحظ في أي لقاء أن البروتوكول يتقدم على حديث القلب عندما يكون الأمير مع ناسه ومحبيه, لن نزيد أو نبالغ عندما نتحدث بكل ما نملك من مفردات العز الوطني، بأن الحسين أعطانا ما نتمناه ونبحث عنه أننا في طريق واحد، ولن نبدل ما حيينا قناعاتنا بأن هذا النهج الهاشمي متأصل ومتجذر في مسيرتنا الوطنية.

نستمع لكلماته، وندقق جيداً في ملامح هذا الوجه الهاشمي النبيل الذي ورث كل معاني البذل ليبقى وطننا شامخاً وسيدا، يتحدث بوجع الناس وهمهم، ويلبي مطالب المحتاج، ويأمر أن تكون كل أجهزة الدولة لأجله، استطاع أن يكون قريباً من الجميع ويبادلهم بالنبل الهاشمي ما يستحقونه.

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن بسعيه وتعمقه بكل ما يتحدث به المواطن ويشعر برجاحة عقله ما يتعبه وينغص عليه حياته, في تلك الأمكنة والزوايا نجده مع مسنات وأرامل، مع عجزة وأيتام، يمسح بيده وبساطته الوجع عنهم, هذه البيوت زارها وجلس على فراشها البسيط ولم نجد تقلب حالهم ليكون ولي العهد على فراش وثير، بهذا الـــــسير المتزن للعلاقة ما بين ولي العهد والمواطن ما يدخل البهجة والسرور، اختط طريقاً لنا في أن يكون صاحب السمو الملكي بهذا القرب والعلاقة الوثيقة التي من خلالها نذيب كثيراً من الفجوات المانعة لطرق التواصل والالتقاء.

بالأمس كان «الحسين» في الكرك، وكنا معه وهو يتحدث حديث المحب لربعه وأهله، استمعنا جيداً لهذا النفس الوطني.. مع ولي العهد نمشي وماضون نبحث عن إيجابيات قوة الوطن، صفاً واحداً بثقة وتفاؤل لتجاوز صعوبة المرحلة.