شريط الأخبار
شهر فقط يفصلنا عن رمضان .. هل استعدت الصناعة والتجارة وهل الجاهزية عالية من قبل التجار؟ إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة ختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط جويعد يتفقد امتحانات تكميلية التوجيهي في يومها الأخير وفيات السبت 17-1-2026 كلية علوم الطيران في "عمان العربية" تختتم ندوة متخصصة حول امتحانات الإياسا (EASA) وآليات تطوير الأداء الكتابي للطلبة 2595 طنا من الخضار ترد السوق المركزي السبت االأردن يرحب بتشكيل لجنة إدارة غزة: أهمية دعم أعمالها بدون قيود 76 ألف زيارة لمواقع سياحية خلال اسبوعين .. والبترا تتصد الجيش السوري يدعو المدنيين لعدم الدخول إلى دير حافر أجواء باردة السبت ومنخفض ماطر الأحد الملك يلتقي شخصيات من إربد في المدينة الرياضية الاثنين الافراج بكفالة عن الصحفي امجد سنيد ولي العهد يشيد بأداء نشامى منتخب تحت 23 سنة القبض على سارقي فرع أحد البنوك بالمفرق تحت التهديد الصبيحي: 464 الف متقاعد ضمان تقل رواتبهم عن 220 دينارا مندوباً عن الملك.. الأمير فيصل يقدّم واجب العزاء لرئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته اعادة افتتاح ديوان الهلسة بعد اصلاحات شاملة اثر حريق الجمعة

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن

ومن خلف الحسين صفٌ

ومن خلف الحسين صفٌ

 ناجح  الصوالحة 

يسير بنا صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين إلى مبتغى الحلم والرفعة والاطمئنان، المتابع لتفاعل الأمير الهاشمي بشكل دقيق لمجريات أداء دوره الوطني يجد أنه قريب جداً للهوى الوطني، والطموحات والرغبات في أن نكون أكثر رفعة في قادم الأيام، يتقن فن الحب والتواضع ومستمع بلهفة لكل ما يثار في حضرته.

في كل لقاء ونشاط له مع ابناء الوطن يقدم لنا كل جديد في صياغة ورسم معاني الانتماء لهذا الوطن, اختار أن يكون في تلك الأمكنة البسيطة والبعيدة، ويجلس كما تعلم من مدرسة الهاشميين أن الإنسان الأردني هو الهدف من وراء كل التعب، ليبقى في مكانة العز والشموخ, لم نلحظ في أي لقاء أن البروتوكول يتقدم على حديث القلب عندما يكون الأمير مع ناسه ومحبيه, لن نزيد أو نبالغ عندما نتحدث بكل ما نملك من مفردات العز الوطني، بأن الحسين أعطانا ما نتمناه ونبحث عنه أننا في طريق واحد، ولن نبدل ما حيينا قناعاتنا بأن هذا النهج الهاشمي متأصل ومتجذر في مسيرتنا الوطنية.

نستمع لكلماته، وندقق جيداً في ملامح هذا الوجه الهاشمي النبيل الذي ورث كل معاني البذل ليبقى وطننا شامخاً وسيدا، يتحدث بوجع الناس وهمهم، ويلبي مطالب المحتاج، ويأمر أن تكون كل أجهزة الدولة لأجله، استطاع أن يكون قريباً من الجميع ويبادلهم بالنبل الهاشمي ما يستحقونه.

فارس هاشمي ينير فضاءات هذا الوطن بسعيه وتعمقه بكل ما يتحدث به المواطن ويشعر برجاحة عقله ما يتعبه وينغص عليه حياته, في تلك الأمكنة والزوايا نجده مع مسنات وأرامل، مع عجزة وأيتام، يمسح بيده وبساطته الوجع عنهم, هذه البيوت زارها وجلس على فراشها البسيط ولم نجد تقلب حالهم ليكون ولي العهد على فراش وثير، بهذا الـــــسير المتزن للعلاقة ما بين ولي العهد والمواطن ما يدخل البهجة والسرور، اختط طريقاً لنا في أن يكون صاحب السمو الملكي بهذا القرب والعلاقة الوثيقة التي من خلالها نذيب كثيراً من الفجوات المانعة لطرق التواصل والالتقاء.

بالأمس كان «الحسين» في الكرك، وكنا معه وهو يتحدث حديث المحب لربعه وأهله، استمعنا جيداً لهذا النفس الوطني.. مع ولي العهد نمشي وماضون نبحث عن إيجابيات قوة الوطن، صفاً واحداً بثقة وتفاؤل لتجاوز صعوبة المرحلة.