شريط الأخبار
نتائج القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس غداً الخميس الملك وثلاثية الانتباه التشتيت والتجاهل خطاب الملك في الأمم المتحدة: حين يتحول الصمت الدولي إلى سياسة مجلس السلام يعد بـ 2.45 مليار دولار لخطة تعافي قطاع غزة ! عصام سلفيتي إلى رحمة الله.. مواعيد الصلاة والدفن والعزاء الأردن يرفع صوته: لا تتركوا المنطقة لتُرسم بالنار طواقم المستشفى الميداني الأردني 12 تصل نابلس بالضفة المحتلة حزب العمال: خطاب الملك أمام الجمعية العامة منهاج عمل يتطلب خططا للتنفيذ من يسائل المسؤولين؟ هل حقا نمتلك أهل الخبرة والاختصاص أصحاب الصيدليات ينتفضون ضد اعتماد توصيل الأدوية الكترونيا الأمن العام: هذه تفاصيل المشاجرة والاعتداء في القويسمة الصفدي: إسرائيل تقوض فرص السلام.. ونحتاج إجراءات دولية رادعة رئيس هيئة الأركان يفتتح المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية لشؤون القدس: الخطاب الهاشمي يجسد خارطة استراتيجية للأمن العالمي وزير الداخلية يتفقد جسر الملك حسين مناجم الفوسفات الأردنية تدعم متحف الأطفال المتنقل الخطاب واضح… فلماذا كل هذا البحث عن الأسرار؟ نيويورك تايمز ترصد عنجهية القوة لترامب والفخر باعتداءاته من على منبر الامم المتحدة الجغبير: خطاب الملك في الأمم المتحدة يجسد موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية النقل تبحث تعزيز النقل البري والترانزيت مع تركيا

في مشهد مؤثر

ناد برتغالي يفاجئ لاجئا سوريا بعد انتظار 3 سنوات

ناد برتغالي يفاجئ لاجئا سوريا بعد انتظار 3 سنوات

 فاجأ نادي "أغياس نيغراس تابواديلو" البرتغالي لكرة القدم للهواة اللاجئ السوري علي حسن ببطاقة تسجيله لاعبا رسميا، بعد انتظار ومعاناة دامت 3 سنوات، في مشهد مؤثر تفاعل معه كل زملائه في الفريق.

وشارك النادي عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام مقطع فيديو للحظة التي أخبر بها أحد زملاء علي في النادي إياه بالمفاجأة التي جهزها له الفريق، ليكون تاريخيا في حياة الفتى البالغ من العمر 15 عاما.
وقبل مفاجأة علي ببطاقته الرسمية في الفريق، وقف زميله يتحدث على لسان النادي عن الفتى السوري أمام زملائه الآخرين، قائلا "ذكي وواثق ومركّز جدا، حازم ومسؤول، يتميز بمظهره الجميل وابتسامته البسيطة، ومزاجه الطيب وفرحه".
وأضاف "ولد في سوريا في الخامس من يناير/كانون الثاني 2007، ولظروف قاهرة اضطر فيما بعد إلى مغادرة البلاد. لقد كان معنا منذ نحو 3 سنوات، طوال هذه السنوات لم يتمكن من اللعب لأسباب بيروقراطية، كان دائمًا هادئا ومثابرا ومتفائلا".
وختم كلماته بالقول "معه نتعلم ألا نتخلى أبدا عن أحلامنا، حتى لو بدت مستحيلة التحقيق، وهنا لديك بطاقتك الأولى، أنت مسجل رسميا".
وشكر النادي البرتغالي اللاجئ السوري لما أظهره من تحد وقوة طوال السنوات الثلاث، معلقا على الفيديو "شكرا لك يا علي، ليس فقط على الانتظار وعدم الاستسلام، بل على كل ما علمتنا إياه، ويوم 24 مارس/آذار سيكون يوما لا ينسى أبدا".