شريط الأخبار
هدية سيادية... سردية دولة ومهابة جيش "الدولية للدفاع عن القدس": جمع أسلحة المستوطنين هو الطريق لوقف الإرهاب... لا تجريد الضحايا من حقهم بالحياة (فيديو) نتنياهو يهدد بعملية واسعة لجيش الاحتلال بالضفة الغربية بعد مقتل المستوطن الجيش العربي: إسقاط 7 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن هارتس: قلق في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من انجرار إلى جولة جديدة ضد إيران بسبب مصالح نتنياهو هاكابي: الشعب اليهودي أساس المسيحية الذي قامت عليه الحضارة الغربية "الدولية للدفاع عن القدس": اكبر اقتحام للأقصى منذ أشهر وسط تحذيرات من تفجير الأوضاع الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات أجواء صيفية عادية وحارة في الاغوار والعقبة والبحر الميت الدفاع عن نتنياهو أم الدفاع عن السردية؟ حين تصبح الخبرة عائقًا أمام المستقبل الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى بعد قتل مستوطن واصابة 3 استشهاد 4 فلسطينيين بالضفة ماجدة الرومي " قيثارة الشرق" تفتح أماسي "الجنوبي" في جرش الجيش: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات فنانون اردنيون يحيون ليلة فنية باهرة في "جرش"..وامسيات شعرية ترتقي بذوق المتابعين ماجدة الرومي تعيد الحياة للمسرح الجنوبي لجرش بصوتها وحضورها البهي الاقتحام الأعتى منذ احتلال الأقصى عندما يصبح الشورت قضية وطنية!!!

في مشهد مؤثر

ناد برتغالي يفاجئ لاجئا سوريا بعد انتظار 3 سنوات

ناد برتغالي يفاجئ لاجئا سوريا بعد انتظار 3 سنوات

 فاجأ نادي "أغياس نيغراس تابواديلو" البرتغالي لكرة القدم للهواة اللاجئ السوري علي حسن ببطاقة تسجيله لاعبا رسميا، بعد انتظار ومعاناة دامت 3 سنوات، في مشهد مؤثر تفاعل معه كل زملائه في الفريق.

وشارك النادي عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام مقطع فيديو للحظة التي أخبر بها أحد زملاء علي في النادي إياه بالمفاجأة التي جهزها له الفريق، ليكون تاريخيا في حياة الفتى البالغ من العمر 15 عاما.
وقبل مفاجأة علي ببطاقته الرسمية في الفريق، وقف زميله يتحدث على لسان النادي عن الفتى السوري أمام زملائه الآخرين، قائلا "ذكي وواثق ومركّز جدا، حازم ومسؤول، يتميز بمظهره الجميل وابتسامته البسيطة، ومزاجه الطيب وفرحه".
وأضاف "ولد في سوريا في الخامس من يناير/كانون الثاني 2007، ولظروف قاهرة اضطر فيما بعد إلى مغادرة البلاد. لقد كان معنا منذ نحو 3 سنوات، طوال هذه السنوات لم يتمكن من اللعب لأسباب بيروقراطية، كان دائمًا هادئا ومثابرا ومتفائلا".
وختم كلماته بالقول "معه نتعلم ألا نتخلى أبدا عن أحلامنا، حتى لو بدت مستحيلة التحقيق، وهنا لديك بطاقتك الأولى، أنت مسجل رسميا".
وشكر النادي البرتغالي اللاجئ السوري لما أظهره من تحد وقوة طوال السنوات الثلاث، معلقا على الفيديو "شكرا لك يا علي، ليس فقط على الانتظار وعدم الاستسلام، بل على كل ما علمتنا إياه، ويوم 24 مارس/آذار سيكون يوما لا ينسى أبدا".