شريط الأخبار
"الإدارية النيابية" تستمع لملاحظات القطاع التجاري والصناعي حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 بين "فزعة" الجماهير وتخبط الإدارة: هل يغرق القطاع السياحي الأردني في مستنقع سوء التخطيط؟ تضليل: إسرائيل تستخدم مصطلح جديد لخطة تهجير غزة بعد انتقادات دولية رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة صادرات الصناعة تنمو بنسبة 9.1 % بالثلث الأول من 2026 وزير الثقافة: مهرجان جرش جزء من تمثلات السردية الأردنية ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار البحر الميت يحتضن... قمة دولية تجمع الابتكار والبحث والاستثمار لرسم مستقبل الرعاية الصحية المياه: ضبط اعتداءات جديدة في مرج الحمام ووادي شعيب مزحة في "ألكسندر بلاتز" كتلة حزب الأمة النيابية: تراجع أسعار النفط عالمياً يستوجب تخفيض سعر مشتقاته الطباع : حفل زفاف جماعي تنظمه "العفاف الخيرية" آب القادم مستثمرو السيارات في "الحرة".. معاناة تزداد بعد عام من "زلزال" القرارات الحكومية الصين تشارك في جناح السفارات بمهرجان جرش الاردن يدين الاعتداءات الاسرائيلية على سوريا.. ويطالب بوقفها "أم مدمنة وفقر مدقع".. قناة عبرية تشن هجوما حادا على نائب الرئيس الأمريكي طهران كسبت "الجولة"، تل أبيب عادت لحجمها، وواشنطن استعادت ما كان بين يديها بري يشن هجوما واسعا على الاتفاق مع اسرائيل.. ويحذر من الحكومة من المس بقائد الجيش من يتحمل خيبة الملايين… ومن يحاسب من خذل الوطن؟ رئيس الفيفا: المنتخب الأردني ألهم الملايين وصنع ذكريات رائعة

في مشهد مؤثر

ناد برتغالي يفاجئ لاجئا سوريا بعد انتظار 3 سنوات

ناد برتغالي يفاجئ لاجئا سوريا بعد انتظار 3 سنوات

 فاجأ نادي "أغياس نيغراس تابواديلو" البرتغالي لكرة القدم للهواة اللاجئ السوري علي حسن ببطاقة تسجيله لاعبا رسميا، بعد انتظار ومعاناة دامت 3 سنوات، في مشهد مؤثر تفاعل معه كل زملائه في الفريق.

وشارك النادي عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام مقطع فيديو للحظة التي أخبر بها أحد زملاء علي في النادي إياه بالمفاجأة التي جهزها له الفريق، ليكون تاريخيا في حياة الفتى البالغ من العمر 15 عاما.
وقبل مفاجأة علي ببطاقته الرسمية في الفريق، وقف زميله يتحدث على لسان النادي عن الفتى السوري أمام زملائه الآخرين، قائلا "ذكي وواثق ومركّز جدا، حازم ومسؤول، يتميز بمظهره الجميل وابتسامته البسيطة، ومزاجه الطيب وفرحه".
وأضاف "ولد في سوريا في الخامس من يناير/كانون الثاني 2007، ولظروف قاهرة اضطر فيما بعد إلى مغادرة البلاد. لقد كان معنا منذ نحو 3 سنوات، طوال هذه السنوات لم يتمكن من اللعب لأسباب بيروقراطية، كان دائمًا هادئا ومثابرا ومتفائلا".
وختم كلماته بالقول "معه نتعلم ألا نتخلى أبدا عن أحلامنا، حتى لو بدت مستحيلة التحقيق، وهنا لديك بطاقتك الأولى، أنت مسجل رسميا".
وشكر النادي البرتغالي اللاجئ السوري لما أظهره من تحد وقوة طوال السنوات الثلاث، معلقا على الفيديو "شكرا لك يا علي، ليس فقط على الانتظار وعدم الاستسلام، بل على كل ما علمتنا إياه، ويوم 24 مارس/آذار سيكون يوما لا ينسى أبدا".