شريط الأخبار
طهران: اتفاق مكة أمن مستورد.. وهو ليس موجها ضدنا الأردن يستضيف اجتماعا عسكريا إقليميا لبحث أمن المنطقة وأمن الحدود إدارة الحكومة بمنهج الإدارة الحديثة وإدارة المشاريع: ثلاثة نواب وثلاثة محاور للتنفيذ رئيس مجلس النواب: نحرص على الاستماع لمطالب المواطنين وتطلعاتهم السعودية واتفاق مكة.. اللعب على جميع الساحات وبحث عن استقلالية استراتيجية الإعلام الإسرائيلي: لماذا اختارت مصر البقاء خارج "اتفاق مكة" للدفاع المشترك؟ مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة "وسام المواقف الوطنية" تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مسؤول إسرائيلي: اتفاق مكة الثلاثي موجّه ضد إسرائيل ونتوقع انضمام مصر نُعلّمهم ماذا يفكرون… ثم نعاقبهم حين يفكرون ارادة ملكية بالموافقة على اجراء تعديل وزاري "محدود" على حكومة حسان انطلاق الدورة الرابعة عشرة لـ جوائز فلسطين الثقافية (2026/2027) توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن وليبيا لتعزيز التعاون في مجال العمل طارق خوري: كل الأمنيات للحسين اربد بالفوز بمباراته الآسيوية تحليل إسرائيلي: واشنطن تجمّد التصعيد مع إيران حتى ما بعد انتخابات نوفمبر وتراهن على الضغط الاقتصادي الإعدام غيابياً بحق بشار الأسد في سوريا استمرار الأجواء الحارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس التعديل الوزاري اليوم.. نائبان للرئيس ودمج "التربية"و"التعليم" العالي بوزارة واحدة النفط قرب أعلى مستوى في أسبوع مع تلاشي آمال الاتفاق مع إيران

في مشهد مؤثر

ناد برتغالي يفاجئ لاجئا سوريا بعد انتظار 3 سنوات

ناد برتغالي يفاجئ لاجئا سوريا بعد انتظار 3 سنوات

 فاجأ نادي "أغياس نيغراس تابواديلو" البرتغالي لكرة القدم للهواة اللاجئ السوري علي حسن ببطاقة تسجيله لاعبا رسميا، بعد انتظار ومعاناة دامت 3 سنوات، في مشهد مؤثر تفاعل معه كل زملائه في الفريق.

وشارك النادي عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام مقطع فيديو للحظة التي أخبر بها أحد زملاء علي في النادي إياه بالمفاجأة التي جهزها له الفريق، ليكون تاريخيا في حياة الفتى البالغ من العمر 15 عاما.
وقبل مفاجأة علي ببطاقته الرسمية في الفريق، وقف زميله يتحدث على لسان النادي عن الفتى السوري أمام زملائه الآخرين، قائلا "ذكي وواثق ومركّز جدا، حازم ومسؤول، يتميز بمظهره الجميل وابتسامته البسيطة، ومزاجه الطيب وفرحه".
وأضاف "ولد في سوريا في الخامس من يناير/كانون الثاني 2007، ولظروف قاهرة اضطر فيما بعد إلى مغادرة البلاد. لقد كان معنا منذ نحو 3 سنوات، طوال هذه السنوات لم يتمكن من اللعب لأسباب بيروقراطية، كان دائمًا هادئا ومثابرا ومتفائلا".
وختم كلماته بالقول "معه نتعلم ألا نتخلى أبدا عن أحلامنا، حتى لو بدت مستحيلة التحقيق، وهنا لديك بطاقتك الأولى، أنت مسجل رسميا".
وشكر النادي البرتغالي اللاجئ السوري لما أظهره من تحد وقوة طوال السنوات الثلاث، معلقا على الفيديو "شكرا لك يا علي، ليس فقط على الانتظار وعدم الاستسلام، بل على كل ما علمتنا إياه، ويوم 24 مارس/آذار سيكون يوما لا ينسى أبدا".