شريط الأخبار
في ذكرى رحيله.. شــاق هــو الفــراق يــا نــاجـــي المطر بين السنن الكونية والتخطيط الاستراتيجي ماذا لو نطق الكرسي وليد عبد الحي يكتب: انتبهوا أيها السادة.. اسرائيل تلعب في الفضاء الرقمي راكان السعايدة يكتب: أين "رجال الدولة"..؟ طارق خوري يدخل على جدل "الوحدات": لهذا ابتعدت عن ادارة النادي ياسين الهاشمي: بين القومية العربية وبناء الدولة المركزية في العراق الانتخابات الاسرائيلية جدلية البقاء وصناعة الأزمة: براغماتية نتنياهو ومأزق اليمين الإسرائيلي(١) العيسوي يرعى يوما صحيا مجانيا بعنوان "معا نمنح ومعا نصنع الفرق" التحذير من رسائل احتيالية تنتحل هوية امانة عمان شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار بدران يرعى توزيع جائزة خليل السالم الزراعية بدورتها التاسعة فلسطين .. استنفار في الأغوار بعد محاولة دهس قرب قاعدة عسكرية ظاهرة الأطفال في المساجد دون مرافق… بين الحرية والرقابة "العفاف الخيرية" تحتفل بالزفاف الجماعي الثاني والاربعين الملك .. زيارات ولقاءات تكشف زيف الادعاءات غرف الصناعة تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة الأخلاق لا تُقاس باللباس "المستقلة للانتخاب: 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026

في مشهد مؤثر

ناد برتغالي يفاجئ لاجئا سوريا بعد انتظار 3 سنوات

ناد برتغالي يفاجئ لاجئا سوريا بعد انتظار 3 سنوات

 فاجأ نادي "أغياس نيغراس تابواديلو" البرتغالي لكرة القدم للهواة اللاجئ السوري علي حسن ببطاقة تسجيله لاعبا رسميا، بعد انتظار ومعاناة دامت 3 سنوات، في مشهد مؤثر تفاعل معه كل زملائه في الفريق.

وشارك النادي عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام مقطع فيديو للحظة التي أخبر بها أحد زملاء علي في النادي إياه بالمفاجأة التي جهزها له الفريق، ليكون تاريخيا في حياة الفتى البالغ من العمر 15 عاما.
وقبل مفاجأة علي ببطاقته الرسمية في الفريق، وقف زميله يتحدث على لسان النادي عن الفتى السوري أمام زملائه الآخرين، قائلا "ذكي وواثق ومركّز جدا، حازم ومسؤول، يتميز بمظهره الجميل وابتسامته البسيطة، ومزاجه الطيب وفرحه".
وأضاف "ولد في سوريا في الخامس من يناير/كانون الثاني 2007، ولظروف قاهرة اضطر فيما بعد إلى مغادرة البلاد. لقد كان معنا منذ نحو 3 سنوات، طوال هذه السنوات لم يتمكن من اللعب لأسباب بيروقراطية، كان دائمًا هادئا ومثابرا ومتفائلا".
وختم كلماته بالقول "معه نتعلم ألا نتخلى أبدا عن أحلامنا، حتى لو بدت مستحيلة التحقيق، وهنا لديك بطاقتك الأولى، أنت مسجل رسميا".
وشكر النادي البرتغالي اللاجئ السوري لما أظهره من تحد وقوة طوال السنوات الثلاث، معلقا على الفيديو "شكرا لك يا علي، ليس فقط على الانتظار وعدم الاستسلام، بل على كل ما علمتنا إياه، ويوم 24 مارس/آذار سيكون يوما لا ينسى أبدا".