شريط الأخبار
الاحتلال الإسرائيلي يرفض مجددا تجديد اتفاق المياه مع الأردن اسرائيل تهول بخطر الجبهة الشرقية مع الأردن لتمرير اكبر مشروع استيطاني امني نقيب الأطباء يطالب وزير الصحة بالتوقف مؤقتا عن اجراءات تخص البورد الاردني إدارة الاختلاف بوصفها شرطاً للبقاء الوطني بتجربة اثارت قلق الغرب: الصين تختبر صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات من غواصة نووية نقابة الأطباء تقاضي مروجي ملصقات شعار الطبيب المزورة على السيارات الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش "الفنانين التشكيليين" في مهرجان جرش ..حضور بصري يعزز الهوية الوطنية حزب العمال يدعو للقاء النواب بالحكومة لمناقشة قضايا تشغل الراي العام كنعان: محطات تموز تؤكد غياب السلام العادل للقضية الفلسطينية واستمرار التعنت الإسرائيلي العيسوي يستقبل وفد المجلس التنفيذي لمجموعة السلام العربي السلطة وزواج البدايل! العجارمة: دوام المعلمين قبل أسبوع من الطلبة ضرورة تربوية.. و23 آب موعد ثابت منذ ثلاثة أعوام استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع سوريا ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل "حماس" تحل حكومتها في غزة تمهيدا لتسلم اللجنة الوطنية إدارة القطاع زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع مصر 2026... حين تتحول الإنجازات إلى مشروع نهضة عندما يضيقون برفع علم فلسطين! الحكومة تنفي تعاقد شركة ابنة وزير مع جهات رسمية

أطماع الاحتلال لم تتوقف

28 عامًا على مجزرة المسجد الإبراهيمي..

28 عامًا على مجزرة المسجد الإبراهيمي..
28 عامًا مرت على مجزرة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وما يزال الاحتلال الإسرائيلي يواصل أطماعه الدينية بحق المسجد، ويحاول بشتى الوسائل السيطرة الكاملة عليه، وإجراء تغييرات في معالمه الحضارية والتاريخية عبر تنفيذ مشاريعه استيطانية وتهويدية.

وتأتي هذه الذكرى الأليمة، والمسجد الإبراهيمي يتعرض لهجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، يتخللها اعتداءات متواصلة، ومنع استكمال لأعمال الترميم والصيانة للمسجد، بالإضافة إلى عمليات تخريب وحفريات على مداخله، ضمن مشروع تهويدي للمسجد وساحاته.

فصول المجزرة

ففي فجر يوم الجمعة 25 شباط/ فبراير 1994، الموافق 15 رمضان عام 1414 هجري، بدأت فصول الجريمة حين اقتحم المستوطن الإرهابي باروخ غولدشتاين برفقة مجموعة من المستوطنين، المسجد الإبراهيمي في وقت الصلاة وهو يرتدي بزته العسكرية.

وقف المتطرف غولدشتاين خلف أحد أعمدة المسجد وانتظر حتى سجد المصلون، ومن ثم فتح نيران سلاحه وأطلق ثلاثة مخازن من بندقيته الرشاشة على المصلين الفلسطينيين وهم يؤدون صلاة الفجر، ما أدى لاستشهاد 29 مصليًا وجُرح 150 أخرين.