شريط الأخبار
فوز الطراونة برئاسة مجلس النواب بـ 70 صوتا عاجل المهندس ابراهيم الطراونة رئيسا لمجلس النواب مجلس النقباء: خطاب الملك حدد أولويات وطنية تستدعي العمل والمسؤولية المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر الجيش يحبط محاولة تسلل على الحدود الشمالية زيادين يرفض طرح الغاء الاحتفالات باعياد الميلاد: سيفهم من اصحاب الفكر الارهابي بانه انتصار لهم 902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من 2026 النواب يسخنون في اللحظات الأخيرة لحسم معركة رئاسة المجلس الفايز: خطاب العرش يؤكد أن الأردن عصيّ على المعتدين حسان: الحكومة ملتزمة بإنفاذ التوجيهات الملكية بخطاب العرش السَّامي أبو عاقولة: خطاب الملك يعزز آفاق النمو الاقتصادي ويرسخ جاذبية الأردن للاستثمار عبد الله النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا حزب عزم: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لمستقبل الأردن خطاب العرش ومعادلة المنعة الأردنية وفلسطين في قلب الموقف عطية: حديث جلالته عن شهداء الكرك وما قدموه من تضحيات يحمل دلالة وطنية عميقة كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية: الوفاء للتوجيهات الملكية يكون بصون الحقوق وسيادة القانون وحماية الوطن وثوابته نقابة المهندسين: خطاب العرش خارطة طريق وطنية ونحن شركاء في تنفيذها النائب علي الطراونة: خطاب العرش.. الأردن بين تحديات الإقليم واستحقاقات الداخل خطاب العرش.. رسائل ملكية ومسؤولية وطنية وفد كنسي يزور "الميداني الأردني" في نابلس للتعزية بشهداء الكرك

أطماع الاحتلال لم تتوقف

28 عامًا على مجزرة المسجد الإبراهيمي..

28 عامًا على مجزرة المسجد الإبراهيمي..
28 عامًا مرت على مجزرة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وما يزال الاحتلال الإسرائيلي يواصل أطماعه الدينية بحق المسجد، ويحاول بشتى الوسائل السيطرة الكاملة عليه، وإجراء تغييرات في معالمه الحضارية والتاريخية عبر تنفيذ مشاريعه استيطانية وتهويدية.

وتأتي هذه الذكرى الأليمة، والمسجد الإبراهيمي يتعرض لهجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، يتخللها اعتداءات متواصلة، ومنع استكمال لأعمال الترميم والصيانة للمسجد، بالإضافة إلى عمليات تخريب وحفريات على مداخله، ضمن مشروع تهويدي للمسجد وساحاته.

فصول المجزرة

ففي فجر يوم الجمعة 25 شباط/ فبراير 1994، الموافق 15 رمضان عام 1414 هجري، بدأت فصول الجريمة حين اقتحم المستوطن الإرهابي باروخ غولدشتاين برفقة مجموعة من المستوطنين، المسجد الإبراهيمي في وقت الصلاة وهو يرتدي بزته العسكرية.

وقف المتطرف غولدشتاين خلف أحد أعمدة المسجد وانتظر حتى سجد المصلون، ومن ثم فتح نيران سلاحه وأطلق ثلاثة مخازن من بندقيته الرشاشة على المصلين الفلسطينيين وهم يؤدون صلاة الفجر، ما أدى لاستشهاد 29 مصليًا وجُرح 150 أخرين.