شريط الأخبار
توقعات بانخفاض أسعار البنزين في الأردن خلال تموز وسط تراجع النفط عالميًا الجغبير: الصناعة الأردنية تعزز النمو بدعم الصادرات والأسمدة وتوقعات إيجابية من البنك الدولي بيت التراث في عنجرة.. ذاكرة المكان تحكي تفاصيل حياة الأجداد توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل أكدت العين سهير العلي، أن الإعلامية العربية أثبتت قدرتها على التميز والعطاء وصناعة الوعي، وأسهمت بدور فاعل في نقل الحقيقة والدفاع عن قضايا مجتمعاتها وأوطانها بكفاءة واقتدار. جاء ذلك خلال رعايتها احتفال مركز الإعلاميات العربيات بيوم الإعلامية العربية، والذي تضمن تكريم نخبة من الإعلاميين والأكاديميين من الأردن وعدد من الدول العربية، تقديرا لإسهاماتهم المهنية والعلمية، بحضور مؤسسة ومديرة المركز الإعلامية محاسن الإمام. وقالت العلي، إن المركز شكل على مدى سنوات طويلة مشروعا عربيا مؤمنا بدور الإعلام في التنمية وبقدرة المرأة العربية على الإبداع والتأثير وصناعة التغيير، مشيرة إلى أن المركز لم يكن مجرد مؤسسة تدريبية أو منصة إعلامية، بل أسهم في بناء قدرات الإعلاميات العربيات وتعزيز حضورهن المهني والمعرفي. وأضافت أن المركز لعب دورا مهما في تمكين الإعلاميات وتطوير مهاراتهن وإبراز إنجازاتهن المهنية، كما أسهم في بناء شبكة عربية مهنية للتعاون وتبادل الخبرات بين الإعلاميات في مختلف الدول العربية، ما عزز مكانة الإعلامية العربية كشريك أساسي في تطوير الإعلام العربي. وأشادت بقدرة المركز على الاستمرار والتطور ومواكبة التحولات الرقمية والإعلامية مع الحفاظ على رسالته المهنية والإنسانية، معربة عن تقديرها لكل من أسهم في دعم مسيرته. وتضمن الحفل كلمات للمكرمين والمكرمات استعرضوا خلالها تجاربهم المهنية وقصص نجاحهم، مؤكدين أهمية الإعلام المسؤول ودوره في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي، فيما عرض المركز فيلما وثائقيا تناول أبرز محطات عمله وإنجازاته ونشاطاته في دعم الإعلاميات العربيات. من جهتها، قالت الإمام، إن السنوات الأولى من تأسيس المركز تطلبت جهدا ومثابرة كبيرة لترسيخ حضوره المهني، مؤكدة أن الإعلام رسالة تقوم على الأخلاق والمسؤولية، وأن المركز استطاع بفضل الدعم الذي حظي به أن يواصل مسيرته ويحقق أهدافه في خدمة الإعلام والإعلاميين. وأشارت إلى أن منظمة اليونسكو قدمت دعما مهما للمركز في بداياته، ما أسهم في تنفيذ خططه وبرامجه، داعية الأجيال الجديدة إلى البناء على ما تحقق من إنجازات ومواصلة تطوير العمل الإعلامي في ظل ما توفره التكنولوجيا الحديثة من أدوات وفرص. وشهد الحفل تكريم كل من الدكتورة عبير دبابنة، والدكتورة ميسون العتوم، والدكتور جمال الشلبي، والدكتور سليم شريف، والدكتور طلال أبو عفيفة، والدكتورة مارسيل جوينات، والدكتورة أغادير جويحان، والدكتورة هيام قطناني من الأردن، والدكتور مظفر الأدهمي، والدكتور كامل خورشيد من العراق، والدكتورة ميسون تليلان، والدكتور جودت مناع من فلسطين. وأعرب المكرمون عن اعتزازهم بهذا التكريم، مستعرضين خبراتهم وتجاربهم الإعلامية والأكاديمية، ومؤكدين أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في الإعلام الرقمي، والتمسك بالمهنية والمصداقية في مواجهة التحديات التي يشهدها قطاع الإعلام. وتناول عدد من المتحدثين دور المرأة الأردنية في بناء المجتمع وإسهامها في مسيرة التنمية، مؤكدين أهمية تطوير المهارات الإعلامية وتعزيز الثقافة الرقمية بما يواكب التحولات التي يشهدها القطاع الإعلامي. واستعرض مشاركون من العراق وفلسطين تجاربهم المهنية الممتدة لعقود في العمل الصحفي والإعلامي، مؤكدين أهمية الصحافة الحرة في خدمة المجتمعات، وضرورة التعامل الواعي مع التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي ومواجهة الأخبار المضللة. وحضر الحفل الذي قدمته الإعلامية أسيل الخريشا عدد من الإعلاميين والأكاديميين والباحثين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الإعلامي، إلى جانب نخبة من خريجي برامج مركز الإعلاميات العربيات وشخصيات ثقافية واجتماعية محليا وعربيا. ويعد يوم الإعلامية العربية مناسبة سنوية للاحتفاء بدور المرأة في قطاع الإعلام والصحافة، وتسليط الضوء على إسهامات الإعلاميات العربيات في خدمة قضايا مجتمعاتهن وتعزيز حضورهن في المشهد الإعلامي العربي. العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير النشامى يبدأون أولى مشاركاتهم التاريخية في كأس العالم 2026 أمام النمسا الأمن العام يدعو للالتزام بإجراءات الوقاية للحد من حرائق الأعشاب والغابات مع ارتفاع درجات الحرارة رئيس "صناعة الأردن": تقديرات البنك الدولي تعكس الثقة بالاقتصاد الوطني على مواصلة النمو تحذير من اتساع حرائق الاعشاب والغابات تفاؤل إيراني أميركي بتوقيع اتفاق إنهاء الحرب خلال ايام الانفراج الدبلوماسي بين ترامب وايران ما يزال يواجه اختبارات صعبة فهل يكتمل بالتوقيع صندوق الزكاة: نموذج أردني للتكافل والتمكين الصوت والصدى (3) : كيف نميز بين الحقيقة والدعاية؟ لماذا تراجعت واشنطن عن إرسال قوات برية لإيران للاستيلاء على اليورانيوم المخصب؟ الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد زين ترعى برومين سباق السيدات 2026 تجارة عمان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون 86.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات

لا نسأل ماذا أعدوا؟

سياسة الاتفاق_اتفاقية اعلان النوايا

سياسة الاتفاق_اتفاقية اعلان النوايا
د.قصي الرحامنة


إننا لا نبحث الآن عن سياسية حكومتنا الماضية والحاضرة، ولا عن كونها لها دخل في بعض السياسات الدولية، ولا نسأل هل رجال الحكومة منتبهين وماذا أعدوا؟ 

 
إنّا نبتعد الآن عن كل شيء من هذا القبيل ونترك الحكومة في حالها وبالها وتفكراتها وتدابيرها كيفما كانت آمال تلك التدابير والتفكرات ، نترك كل ذلك ونلتفت إلى الأمة وجماعاتها لنرى ماذا أعدت لغد؟

 
 تُرى من لنا أن نناشد من الشعب ، وأين الروابط ، وأين الروابط القوية لجماعاتها ، وماذا يغني القليل النادر من أفرادها المؤثرين على أنفسهم؟ 
 
وليت سؤالي لماذا يشكو بعضنا اتفاقية اعلان النوايا مع إسرائيل؟
 
 لماذا يشكون إسرائيل ؟ 
 
ما هي البدعة التي ابتدعتها في البشرية ؟ 
 
أهي ابتدعت الحروب واخترعت المطامع؟ 
 
أم هي من ابتكرت حب العلو والتميز، وأوجدت الأنانيات وأحدثت الاثارة؟ هل تراها اكتشفت طبيعة القوة؟ أم أنها ابتدأت تاريخ التهجم وافتتحت أبواب التعصب مخلفةً عادة التغلب؟ أهي سنت سنة التحكم و أنشأت قواطع الترحم واطلعت قواطع الانصاف؟
 
 أم هل أنها هي من أخرجت مناهج الاحتيال وأظهرت باكورة الاغتيال ؟
 
 كلا وكلا؛ بل كان ذلك من أوضاع البشر وسننهم من قبل وكل ذلك كان حقاً علينا أن نعرفه ونعدَّ العدة له ونحسب له أنواعاً من الحساب. قد يظن بعض الناس أنه لو لم تتم اتفاقية إعلان النوايا لكانت حالنا أحسن وكنا نصلح أنفسنا بأنفسنا ، أما من يتحقق ويدقق فهو يعلم جيداً أن إسرائيل كما ضرتنا كثيراً قد نفعتنا كثيراً أيضا، ويعلم جيداً أنه بعيد عن التصور أن نصلح أنفسنا بأنفسنا ، كيف والتجارب بهذا الباب كثيرة .
 
 إن الناس اليوم يقولون ما لا يعلمون منتظرين أنباء عن شؤون جديدة فيما حولهم، لانهم يرون ويسمعون ما لا يراه ويسمعه الغائب وحسبهم انهم لا يعملون أكثر من عداهم مِمنْ هم مستلموا الامر هنا وما نظر الناس وقولهم وما يشيع من الشوائع في شأنهم وما يحدث وتتحدث به المحافل من العواقب المنتظرة لأعمالهم وتدابيرهم. 
 
 
سيسمع الناس اليوم كثيراً من الكلام المُغرض وستحوم هنالك الظنون حول اتفاقية إعلان النوايا وما هي إلا من تلك الحوادث العظيمة التي نحن أمامها ، نحن إذا كنا لا نزال نقول إن الاتفاق مُحال فإن ذلك لا يغير في الحقيقة ، وهو أنه لا محُال في الدنيا إلا اجتماع الضدين و ارتفاعهما وليس إتفاقتنا من هذا القبيل ولا قريباً منه ولا قريب القريب، كلا ؛بل هو ممكن مُتيسر في غاية السهولة ؛فإننا كل يوم وكل لحظة نرى متنازعين يتراضيان ومتراضيين يتنازعان .
 
وظهر اليوم كل شيء ظهوراً تاماً والمرؤة الان إنما هي بارتياد المخالص وليست بالعبارات الحماسية التي تزيد الغرور وتُضاعف الشرور ، مُجمعين على استعظام الواقع والكل يوافقني الرأي بإننا جديرين أمام هذه السياسات العجيبة الغائلة وإننا لا نجد لنا حقاً في تخطئة الحكومة لأننا نعرف أنها عمدت إلى هذا عن اضطرار ، بل نحن نراها ستضطر إلى ما هو أعظم من هذا بل عندنا أن الحكومة لن تتخلص من مثل هذه الضرورات ما دامت أبواب احتياجات شعبها لذلك وما نخال هذه الابواب تغلق ولكن عليها أن تفكر في إزالة تلك الضرورة وليس بصعب على حكومتنا الاردنية وأن اعلان النوايا عندنا جدير بالاعتبار بل هنالك نقطة أهم من هذه وهو اننا محتاجون إلى استفادة شعبنا العريق من ذلك ولـتَقُل  تلك الفئة القليلة ما تشأ ونحن جميعاً نصَوّب الحكومة كل التصويب في تلك الاتفاقيات ولعل غداً خير من اليوم .
 
 
حمى الله الاردن ملكاً هاشمياً عظيماً وشعباً أردنياً عريقاً.