شريط الأخبار
أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين… اعتماد دولي جديد يرسّخ مسيرة التميّز ويعزّز الاستثمار في مستقبل التعليم برعاية الفوسفات .. إنطلاق أعمال المؤتمر الفني الدولي 38 للاتحاد العربي للأسمدة والمعرض المصاحب الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3 الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام أدوية الحكمة تستثمر 267 مليون دولار في توسعها بالولايات المتحدة تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع بدء انتخاب النائب الثاني لرئيس النواب.. وثلاثة مرشحين النائب هديب: الصوت الاضافي في انتخابات الرئاسة لم يكن له اي تأثير بين ضغوط نتنياهو وحسابات ترمب.. هل تقترب المواجهة مع إيران من الخيار النووي؟ كارلسون يثير ضجة عالمية بتحذيره من ضربة نووية امريكية لموقع ايراني غارات أمريكية على جزيرة قشم وإيران تعلن اسقاط طائرتي استطلاع الصقور يعترض على نتائج انتخابات رئاسة النواب وفرق الصوت "الحائر"! إنتبهوا .. تعليمنا: من إنتاج الكراهية إلى بناء التفاهمات! تجارة عمّان: خطاب العرش يؤكد أن أمن الوطن وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية ولي العهد يلتقي ولي العهد السعودي في الرياض الأحزاب والكتل النيابية في الأردن… اختبار الجدية أم عودة إلى الكتل الهلامية؟ إطلاق اسم «كنيسة الشهداء» على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء مع تراجع فرص الوصول الى اتفاق.. طهران: الكرة في ملعب واشنطن لتجنب الحرب "الامن العام": القبض على 133 مروجا وتاجرا ومتعاطيا لمادة الكريستال التخطيط: 57.9 مليون دينار تمويلا أجنبيا لـ 422 مشروعا غير ربحي في 2025

لا نسأل ماذا أعدوا؟

سياسة الاتفاق_اتفاقية اعلان النوايا

سياسة الاتفاق_اتفاقية اعلان النوايا
د.قصي الرحامنة


إننا لا نبحث الآن عن سياسية حكومتنا الماضية والحاضرة، ولا عن كونها لها دخل في بعض السياسات الدولية، ولا نسأل هل رجال الحكومة منتبهين وماذا أعدوا؟ 

 
إنّا نبتعد الآن عن كل شيء من هذا القبيل ونترك الحكومة في حالها وبالها وتفكراتها وتدابيرها كيفما كانت آمال تلك التدابير والتفكرات ، نترك كل ذلك ونلتفت إلى الأمة وجماعاتها لنرى ماذا أعدت لغد؟

 
 تُرى من لنا أن نناشد من الشعب ، وأين الروابط ، وأين الروابط القوية لجماعاتها ، وماذا يغني القليل النادر من أفرادها المؤثرين على أنفسهم؟ 
 
وليت سؤالي لماذا يشكو بعضنا اتفاقية اعلان النوايا مع إسرائيل؟
 
 لماذا يشكون إسرائيل ؟ 
 
ما هي البدعة التي ابتدعتها في البشرية ؟ 
 
أهي ابتدعت الحروب واخترعت المطامع؟ 
 
أم هي من ابتكرت حب العلو والتميز، وأوجدت الأنانيات وأحدثت الاثارة؟ هل تراها اكتشفت طبيعة القوة؟ أم أنها ابتدأت تاريخ التهجم وافتتحت أبواب التعصب مخلفةً عادة التغلب؟ أهي سنت سنة التحكم و أنشأت قواطع الترحم واطلعت قواطع الانصاف؟
 
 أم هل أنها هي من أخرجت مناهج الاحتيال وأظهرت باكورة الاغتيال ؟
 
 كلا وكلا؛ بل كان ذلك من أوضاع البشر وسننهم من قبل وكل ذلك كان حقاً علينا أن نعرفه ونعدَّ العدة له ونحسب له أنواعاً من الحساب. قد يظن بعض الناس أنه لو لم تتم اتفاقية إعلان النوايا لكانت حالنا أحسن وكنا نصلح أنفسنا بأنفسنا ، أما من يتحقق ويدقق فهو يعلم جيداً أن إسرائيل كما ضرتنا كثيراً قد نفعتنا كثيراً أيضا، ويعلم جيداً أنه بعيد عن التصور أن نصلح أنفسنا بأنفسنا ، كيف والتجارب بهذا الباب كثيرة .
 
 إن الناس اليوم يقولون ما لا يعلمون منتظرين أنباء عن شؤون جديدة فيما حولهم، لانهم يرون ويسمعون ما لا يراه ويسمعه الغائب وحسبهم انهم لا يعملون أكثر من عداهم مِمنْ هم مستلموا الامر هنا وما نظر الناس وقولهم وما يشيع من الشوائع في شأنهم وما يحدث وتتحدث به المحافل من العواقب المنتظرة لأعمالهم وتدابيرهم. 
 
 
سيسمع الناس اليوم كثيراً من الكلام المُغرض وستحوم هنالك الظنون حول اتفاقية إعلان النوايا وما هي إلا من تلك الحوادث العظيمة التي نحن أمامها ، نحن إذا كنا لا نزال نقول إن الاتفاق مُحال فإن ذلك لا يغير في الحقيقة ، وهو أنه لا محُال في الدنيا إلا اجتماع الضدين و ارتفاعهما وليس إتفاقتنا من هذا القبيل ولا قريباً منه ولا قريب القريب، كلا ؛بل هو ممكن مُتيسر في غاية السهولة ؛فإننا كل يوم وكل لحظة نرى متنازعين يتراضيان ومتراضيين يتنازعان .
 
وظهر اليوم كل شيء ظهوراً تاماً والمرؤة الان إنما هي بارتياد المخالص وليست بالعبارات الحماسية التي تزيد الغرور وتُضاعف الشرور ، مُجمعين على استعظام الواقع والكل يوافقني الرأي بإننا جديرين أمام هذه السياسات العجيبة الغائلة وإننا لا نجد لنا حقاً في تخطئة الحكومة لأننا نعرف أنها عمدت إلى هذا عن اضطرار ، بل نحن نراها ستضطر إلى ما هو أعظم من هذا بل عندنا أن الحكومة لن تتخلص من مثل هذه الضرورات ما دامت أبواب احتياجات شعبها لذلك وما نخال هذه الابواب تغلق ولكن عليها أن تفكر في إزالة تلك الضرورة وليس بصعب على حكومتنا الاردنية وأن اعلان النوايا عندنا جدير بالاعتبار بل هنالك نقطة أهم من هذه وهو اننا محتاجون إلى استفادة شعبنا العريق من ذلك ولـتَقُل  تلك الفئة القليلة ما تشأ ونحن جميعاً نصَوّب الحكومة كل التصويب في تلك الاتفاقيات ولعل غداً خير من اليوم .
 
 
حمى الله الاردن ملكاً هاشمياً عظيماً وشعباً أردنياً عريقاً.