شريط الأخبار
أصالة نصري تحسم شائعات الانفصال عن زوجها فائق حسن وتكشف الحقيقة مع اقتراب موسم الصيف وما يحمله من حفلات زفاف ومناسبات سعيدة، تبدأ العروس رحلة التحضير ليومها المنتظر بكل حماس واهتمام بالتفاصيل. وبين اختيار الفستان المثالي وترتيب التجهيزات المختلفة، تبقى العناية بالبشرة من أهم الخطوات التي لا يمكن تجاهلها، فهي الأساس الذي يمنح العروس إطلالة مشرقة تعكس جمالها الطبيعي وتزيد من ثقتها في يومها الكبير. ومع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، وما يصاحبه من زيادة في إفراز الدهون والتعرق، تصبح العناية المنتظمة بالبشرة أكثر أهمية، ليس فقط للحفاظ على نضارتها، بل أيضاً لضمان ثبات المكياج وظهور الإطلالة بأفضل شكل ممكن. التغذية الصحية أساس البشرة المشرقة جمال البشرة يبدأ من الداخل قبل أي مستحضرات تجميل. لذلك يُنصح بالتركيز على نظام غذائي متوازن يحتوي على الفواكه والخضروات والمكسرات، لما لها من دور مهم في دعم صحة الجلد وتعزيز إشراقته الطبيعية. تنظيف البشرة خطوة يومية ضرورية الاهتمام بتنظيف البشرة بشكل يومي يساعد على التخلص من الشوائب والزيوت الزائدة وبقايا المكياج، مما يحافظ على نقاء المسام ويمنع ظهور المشاكل الجلدية. الترطيب للحفاظ على النضارة استخدام مرطب مناسب لنوع البشرة صباحاً ومساءً يعد خطوة أساسية للحفاظ على التوازن الطبيعي للبشرة، ومنحها مظهراً صحياً وأكثر حيوية. واقي الشمس للحماية من التصبغات التعرض المستمر لأشعة الشمس قد يؤدي إلى ظهور البقع الداكنة والتصبغات، لذلك من المهم استخدام واقي الشمس يومياً حتى في الخروج لفترات قصيرة. التقشير باعتدال لتجديد البشرة يساعد تقشير البشرة بشكل منتظم على إزالة الخلايا الميتة، مما يمنح الوجه ملمساً أكثر نعومة وإشراقة، بشرط عدم المبالغة في ذلك لتجنب تهيج الجلد. شرب الماء ونمط الحياة الصحي الحفاظ على ترطيب الجسم من الداخل عبر شرب كميات كافية من الماء ينعكس مباشرة على نضارة البشرة. كما أن النوم الجيد وتقليل التوتر يلعبان دوراً كبيراً في الحفاظ على مظهر صحي وخالٍ من الإرهاق. العناية بمناطق حساسة في الوجه تحتاج منطقة العينين إلى اهتمام خاص باستخدام كريمات مخصصة تساعد على تقليل الانتفاخ والهالات السوداء، خصوصاً قبل المناسبات المهمة. تجنب التجارب الجديدة قبل الزفاف يفضل الابتعاد عن تجربة منتجات أو علاجات جديدة قبل موعد الزفاف بفترة قصيرة، لتجنب أي ردود فعل غير متوقعة قد تؤثر على البشرة. متى تبدأ العروس روتين العناية؟ للحصول على أفضل النتائج، يُنصح بالبدء بروتين العناية بالبشرة قبل الزفاف بفترة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، حتى تستفيد البشرة بشكل كامل من العناية اليومية وتظهر بأفضل حالاتها. في النهاية، لا تعتمد البشرة المشرقة على منتج واحد أو حل سريع، بل هي نتيجة اهتمام يومي وعادات صحية مستمرة تمنح العروس إطلالة طبيعية متوهجة تدوم طوال يومها المميز. صبرة بعد إصابته في تحضيرات مونديالية: ما أتى من اللّٰه خير أبو غزالة يعقد لقاءات اقتصادية مهمة في لندن لترويج الفرص الاستثمارية في المملكة الدفاع المدني يخمد حريقاً بمطعم في عين الباشا بعد تسرب أسطوانة غاز الأرصاد: استقرار الأجواء واستمرار نشاط الرياح في مناطق البادية تحويل” يطلق مبادرة إنترنت مجاني وغير محدود للجماهير الأردنية في أمريكا الشمالية طوال كأس العالم من مراجعة الماضي إلى صناعة المستقبل: قراءة في تجربة حزب البعث عن سموتريتش وبن غفير والجزء الغاطس من جبل الجليد حليف أردوغان يدعو لتأسيس "حلف القدس" ومواجهة "البلطجة الإسرائيلية". وفاة طفلة غرقا ببركة مزرعة في اربد ادارة الترخيص تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات وتسهيلات للمنتهية تراخيصها حزب الله يرفض "إعلان وقف إطلاق النار": شمال إسرائيل لن يكون آمنًا ما دام القصف مستمرًا في لبنان صدوف السالم...و رحلة الوفاء لألوان الفرح والمكان العيسوي: الأردن بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار اتحاد نقابات عمال الأردن يشيد بقرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية سي إن إن: المفاوضات الإيرانية-الأمريكية مستمرة ويعرقلها الخلاف بشأن "التعويض المالي" البندورة تتصدر الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن في 2024 إطلاق حاضنة "أجريتك الأردن" (AgriTech Jordan Hub) مطاردة الرؤوس: مسيّرة لحزب الله تصيب سيارة قائد المنطقة الشمالية بجيش الاحتلال

لا نسأل ماذا أعدوا؟

سياسة الاتفاق_اتفاقية اعلان النوايا

سياسة الاتفاق_اتفاقية اعلان النوايا
د.قصي الرحامنة


إننا لا نبحث الآن عن سياسية حكومتنا الماضية والحاضرة، ولا عن كونها لها دخل في بعض السياسات الدولية، ولا نسأل هل رجال الحكومة منتبهين وماذا أعدوا؟ 

 
إنّا نبتعد الآن عن كل شيء من هذا القبيل ونترك الحكومة في حالها وبالها وتفكراتها وتدابيرها كيفما كانت آمال تلك التدابير والتفكرات ، نترك كل ذلك ونلتفت إلى الأمة وجماعاتها لنرى ماذا أعدت لغد؟

 
 تُرى من لنا أن نناشد من الشعب ، وأين الروابط ، وأين الروابط القوية لجماعاتها ، وماذا يغني القليل النادر من أفرادها المؤثرين على أنفسهم؟ 
 
وليت سؤالي لماذا يشكو بعضنا اتفاقية اعلان النوايا مع إسرائيل؟
 
 لماذا يشكون إسرائيل ؟ 
 
ما هي البدعة التي ابتدعتها في البشرية ؟ 
 
أهي ابتدعت الحروب واخترعت المطامع؟ 
 
أم هي من ابتكرت حب العلو والتميز، وأوجدت الأنانيات وأحدثت الاثارة؟ هل تراها اكتشفت طبيعة القوة؟ أم أنها ابتدأت تاريخ التهجم وافتتحت أبواب التعصب مخلفةً عادة التغلب؟ أهي سنت سنة التحكم و أنشأت قواطع الترحم واطلعت قواطع الانصاف؟
 
 أم هل أنها هي من أخرجت مناهج الاحتيال وأظهرت باكورة الاغتيال ؟
 
 كلا وكلا؛ بل كان ذلك من أوضاع البشر وسننهم من قبل وكل ذلك كان حقاً علينا أن نعرفه ونعدَّ العدة له ونحسب له أنواعاً من الحساب. قد يظن بعض الناس أنه لو لم تتم اتفاقية إعلان النوايا لكانت حالنا أحسن وكنا نصلح أنفسنا بأنفسنا ، أما من يتحقق ويدقق فهو يعلم جيداً أن إسرائيل كما ضرتنا كثيراً قد نفعتنا كثيراً أيضا، ويعلم جيداً أنه بعيد عن التصور أن نصلح أنفسنا بأنفسنا ، كيف والتجارب بهذا الباب كثيرة .
 
 إن الناس اليوم يقولون ما لا يعلمون منتظرين أنباء عن شؤون جديدة فيما حولهم، لانهم يرون ويسمعون ما لا يراه ويسمعه الغائب وحسبهم انهم لا يعملون أكثر من عداهم مِمنْ هم مستلموا الامر هنا وما نظر الناس وقولهم وما يشيع من الشوائع في شأنهم وما يحدث وتتحدث به المحافل من العواقب المنتظرة لأعمالهم وتدابيرهم. 
 
 
سيسمع الناس اليوم كثيراً من الكلام المُغرض وستحوم هنالك الظنون حول اتفاقية إعلان النوايا وما هي إلا من تلك الحوادث العظيمة التي نحن أمامها ، نحن إذا كنا لا نزال نقول إن الاتفاق مُحال فإن ذلك لا يغير في الحقيقة ، وهو أنه لا محُال في الدنيا إلا اجتماع الضدين و ارتفاعهما وليس إتفاقتنا من هذا القبيل ولا قريباً منه ولا قريب القريب، كلا ؛بل هو ممكن مُتيسر في غاية السهولة ؛فإننا كل يوم وكل لحظة نرى متنازعين يتراضيان ومتراضيين يتنازعان .
 
وظهر اليوم كل شيء ظهوراً تاماً والمرؤة الان إنما هي بارتياد المخالص وليست بالعبارات الحماسية التي تزيد الغرور وتُضاعف الشرور ، مُجمعين على استعظام الواقع والكل يوافقني الرأي بإننا جديرين أمام هذه السياسات العجيبة الغائلة وإننا لا نجد لنا حقاً في تخطئة الحكومة لأننا نعرف أنها عمدت إلى هذا عن اضطرار ، بل نحن نراها ستضطر إلى ما هو أعظم من هذا بل عندنا أن الحكومة لن تتخلص من مثل هذه الضرورات ما دامت أبواب احتياجات شعبها لذلك وما نخال هذه الابواب تغلق ولكن عليها أن تفكر في إزالة تلك الضرورة وليس بصعب على حكومتنا الاردنية وأن اعلان النوايا عندنا جدير بالاعتبار بل هنالك نقطة أهم من هذه وهو اننا محتاجون إلى استفادة شعبنا العريق من ذلك ولـتَقُل  تلك الفئة القليلة ما تشأ ونحن جميعاً نصَوّب الحكومة كل التصويب في تلك الاتفاقيات ولعل غداً خير من اليوم .
 
 
حمى الله الاردن ملكاً هاشمياً عظيماً وشعباً أردنياً عريقاً.