شريط الأخبار
لجنة الخدمات العامة والنقل تبحث تحديات قطاع مكاتب السيارات السياحية مع النقابة وزير المالية: الاقتصاد الأردني متماسك والنمو مستمر رغم التحديات الإقليمية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع صادرات صناعة عمان تنمو بنسبة 2.9 % بالربع الأول حادث سير بين أربع مركبات يسبب تباطؤاً في حركة السير على جسر سلحوب باتجاه عمان التنفيذ القضائي يدعو المواطنين لتسوية أوضاعهم المالية تجنبا للاجراءات القانونية الكنائس في الأردن تحتفل بعيد الشعانين المبارك وسط دعوات للسلام والاستقرار استنفار أمني في واشنطن بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض الصحفي حمزة دعنا يتولى منصب رئيس التحرير في إذاعة حياة FM وزير النقل: الجسر العربي للملاحة تعزز التكامل العربي وتحقق أداءً قياسياً استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية... 95.80 دينارا سعر الغرام اليوم الأحد البنك المركزي الأردني يطلق حزمة إجراءات احترازية لتعزيز مناعة الاقتصاد الوطني بقيمة 760 مليون دينار كنائس الأردن تحتفل بأحد الشعانين وسط أجواء صلاة ودعوات للسلام محافظة ينفي رفض دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي إسقاط طائرات و مُسيرات خلال إنقاذ الطيار الأميركي بايران شاب يقتل ابن عمه طعنا بجرش الجغبير يدعو الى بناء شراكة صناعية متقدمة بين الأردن والمغرب 4500 طالب جديد للقروض الجامعية بدل طلبة مستنكفين لهذا يستمر مخزون طهران: مدن الصواريخ الإيرانية.. قلاع تحت صخور جبال مقاومة عن ليبراليين عرب يبرّئون الاحتلال تسويقاً للخنوع

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.