شريط الأخبار
اعلام عبري: إسرائيل ووهم النصر المؤجل.. لماذا تعجز القوة عن الحسم؟ “سي ان ان”: إيران تعيد تأهيل معظم منشآتها الصاروخية تحت الأرض الأردن يدين توسيع نطاق التوغل الإسرائيلي العدواني في لبنان صناعة النخبة النسائية في عهد الملك الحسين.. من "المجال الأهلي" إلى "سُدّة القرار السياسي" تأخير الدَّوام أيام مباريات النشامى بكأس العالم إلى العاشرة صباحاً الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية 1.6 % بالربع الأول 2026 منتخب النشامى يخسر امام فريق سويسرا 1 - 4 . تثبيت اسعار البنزين والكاز ورفع السولار 6 قروش للتر الأمانة : أعمال قشط وتعبيد في منطقتي بسمان و خريبة السوق يوم غد رئيس الوزراء يؤكد ضرورة الإسراع بإنجاز المخطط الشمولي لمشروع ميناء العقبة - معان البري من يوم العمل إلى سهرة المباراة: سامسونج تشعل ليالي كرة القدم في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مسيرات حزب الله المفخخة تواصل جندلة جنود الاحتلال لإنقاص الوزن.. عليكم بـ"الماء البارد"! أمانة عمان: 700 الف زائر للحدائق و المتنزهات خلال عيد الأضحى الضمان الاجتماعي يحتفل بعيد الاستقلال الـ 80 للمملكة وزارة الاقتصاد الرقمي تطلق تطبيق "سند لايت" لتسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية وزارة الصناعة: 71 مخالفة خلال 82 جولة رقابية في الأسواق خلال عيد الأضحى ارتفاع الرقم القياسي لأسعار تجارة الجملة في الأردن بنسبة 1.13% خلال الربع الأول 2026 طاقم الحكام الأردني يغادر إلى أميركا للمشاركة في إدارة مباريات المونديال حسّان يؤكد من الكرك دعم الحكومة للمشاريع الصغيرة وتوسيع أعمالها

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.