شريط الأخبار
المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف غول الاستيطان يتضخم.. حكومة نتنياهو وسّعت مناطق المستوطنات اكثر من الـ22 سنة الماضية "الإدارية النيابية" تستمع إلى آراء ومقترحات النقابات المهنية حول مشروع قانون الإدارة المحلية الصحة العالمية تحذر: الحر الشديد تهديد متزايد ومميت عبدالله نصيب ضمن أفضل 10 لاعبين في اعتراض الكرات بمونديال 2026 أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026 الأردن يعزي فنزويلا بضحايا الزلزالين ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/س على طريق شويعر وزير التربية يطمئن على سير امتحان التوجيهي في يومه الأول المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي العجارمة لطلبة التوجيهي: ورقة الامتحان نافذة تعبرون من خلالها إلى أحلامكم تراجع أسعار الذهب في السوق المحلي بمقدار 1.2 دينار للغرام بالأسماء .. فصل مبرمج للكهرباء في مناطق بوادي الأردن الاثنين المقبل طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم الفراية يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين للمرة الثانية خلال أسبوع طقس صيفي معتدل الخميس وحرارة أعلى في الأغوار والعقبة اليوم.. انطلاق أولى جلسات التوجيهي بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة القوات المسلحة ترسل مواد تزويد طبية للمحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.