شريط الأخبار
الأمن العام يطلق حملة «شتاء آمن 2026» لتعزيز الوقاية ورفع الجاهزية د . ذوقان عبيدات يكتب: هل المرأة لؤلؤة، أم كاللؤلؤة ؟ البدور يفتتح وحدة عمليات جراحة الأعصاب وقسم العلاج البيولوجي ويتابع تأهيل مبنى الأمراض الصدرية في البشير الانتخابات الاسرائيلية (٨) : صراع الجنرال والساحر على انقاض الصوت العربي 84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد تجمع "اطباء القطاع العام" يطالب نقابته بالاهتمام بقضاياه.. ويتهمها بالانحياز للقطاع الخاص وزارة العمل تدعو لتصويب أوضاع عاملات المنازل المخالفات النائب القطاونة رئيسا لمجلس شورى حزب الأمة السردية الصيدلانية الأردنية: قوارير الشفاء في ذاكرة الوطن من احتجاجات التعليم إلى كرة النار الاجتماعية: هل يشهد العالم «ربيعاً أوروبياً»؟ التل :نحتاج إلى نظام صحي قادر على مواجهة التهديدات الخضير: الأردن حريص على توسيع آفاق التعاون الثقافي والفني مع الصين د. منصور: البحث العلمي ركيزة أساسية في تطوير رعاية مرضى السرطان أوروبا تشتعل ضد نخبها السياسية: احتجاجات وعنف يمتد من فرنسا إلى ايطاليا والبانيا الرئيس الإيراني يعتبر "تحالف مكة" خطوة إلى الأمام ويعلن استعداد بلاده للانضمام إليه الصبيحي: يجب تحسين الرواتب التقاعدية المتدنية والمتدنية جداً في الضمان الأردن يحمّل الاحتلال مسؤولية الاعتداء على وفد دبلوماسي ومزارعين وصحفيين روبيو: الولايات المتحدة تطالب اسرائيل بردع عنف المستوطنين 350 ألف مركبة خضعت لفحص حملة الشتاء خلال اسبوع طقس لطيف الأحد وزخات مطرية خفيفة شمال المملكة

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.