شريط الأخبار
هجوم وفبركة فيديو ضد مدير "الحسين للسرطان".. ومنصور يشكو لـ"الجرائم الالكترونية" جامعة الزرقاء تشارك في معرض الصناعات الدوائية العربية 2026 مجتبى خامنئي يغيب عن جنازة والده بسبب مخاوف من تعقب إسرائيلي "سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة للمرة الأولى.. "الهيبودروم" ينضم إلى مهرجان جرش منصةً للثقافات العالمية الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًّا 2.2% حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا مستوطنون يستولون على منزل فلسطيني قيد الإنشاء في الضفة الغربية معسكرات الحسين للعمل والبناء بالعقبة .. تنمية قدرات الشباب وتعزيز العمل التطوعي نمو صادرات صناعة عمان 9.5 % بالنصف الأول من العام الحالي أمانة عمان تُعلن البدء بتركيب المحرك الرابع لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي بحث سبل النهوض بواقع مدينة العقبة الصناعية الدولية الطفيلة: اختتام معسكر المغامرة والتحدي في بيت شباب القادسية ضبط ومصادرة أكثر من 1200 عبوة زيوت محركات مخالفة في إقليم الشمال الثورات لا تموت بالهزيمة بل باليقين: كيف فقدت التنظيمات الفلسطينية فلسفة التحرر؟ تالا أبو خيط تحرز ميدالية برونزية تاريخية ببطولة آسيا للمصارعة مقاربة كروية وفيَّات السبت 4-7-2026 الجمارك الأردنية ضمن أفضل 13 مشروعًا رياديًا عالميًا في جائزة المنارة العالمية للاقتصاد الرقمي 2026

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.