شريط الأخبار
القاضي والمعولي يؤكدان متانة علاقات الأردن وسلطنة عُمان وأهمية تعزيز التعاون البرلماني التهديدات تتوالى.. سومتريتش يهدد باسقاط السلطة الفلسطينية الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية الأمانة تطلق مبادرة " اقرأ لارتقي" اللجنة الوزارية العربية تدين التصاعد غير المسبوق لانتهاكات الاحتلال بالقدس بحثا عن شعبية بالانتخابات.. نتنياهو وكاتس يهددان بحرب شاملة بالضفة مشاجرة جماعية واصابة 6 أشخاص بطلق خرطوش في حي الونانات القوات المسلحة تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات في غفلة من الزمان.. ومصلحة الوطن فوق الجميع الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي أولوية لغرف التجارة ارتفاع بيوعات الشقق 5% والأراضي 8% خلال شهر آب الاحتلال يواصل تجريف أراضي واد دعوق واقتلاع أشجار الزيتون جنوب جنين حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع ايران تصعد: سنعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز مسؤول قطري: حرب إيران أظهرت أن التحالف الاستراتيجي مع أمريكا غير كاف ذوقان عبيدات: بأي أمّية يحتفلون؟ مقتل جندي اسرائيلي مصاب "بصدمة حرب" برصاص الشرطة بعد أن اطلق عليهم النار

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.