شريط الأخبار
جماعة عمان لحوارات المستقبل تدخل عامها الثاني عشر البندورة والخيار ب 15 قرش في السوق المركزي اليوم وفيِّات الاربعاء 6-5-2026 الأشغال تدعو المستثمرين لبحث عطاءات الإعلانات على الطرق البترا تتجه لإنشاء منطقة صناعات خفيفة في الطيبة لتنويع مصادر الدخل طقس ربيعي مستقر اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى السبت أمانة عمّان: إنجاز مشروع دوار التطبيقية خلال 3–4 أسابيع وتحويله لإشارة حديثة الدوريات الخارجية تضبط مركبتين بسرعات تجاوزت 200 كم/ساعة على طريق الأزرق–الزرقاء الملكة رانيا ترعى وتحضر العشاء الخيري لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام الملك يلتقي اهل المحافظة: أهل الزرقاء يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن نقابة المهندسين والملكية للطيران توقعان اتفاقية تعاون توقيف مدير منطقة بالامانة و2 من معقبي المعاملات بتهمة الرشوة العيسوي يفتتح مشروع إعادة تأهيل حديقة البنك العربي ومكتبة عبدالحميد شومان حسان: مشاريع حكومية للزرقاء بمليار دينار خلال 3 أعوام الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات الملك يهنيء الزيدي بتكليفه تشكيل الحكومة العراقية الأمير الحسن: تحولات المنطقة تستدعي تبنّي رؤية قائمة على التعاون والتكامل القبض علي مسؤول رسمي بمكتبه بتهمة الاتجار وتعاطي المخدرات المومني: قانون الجرائم الإلكترونية لحماية المجتمع وخطاب الكراهية يهدد السلم الوطني الخزوز تطالب برفع الرواتب بالأردن

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.