شريط الأخبار
الوصاية الهاشمية درع القدس التاريخي في وجه محاولات التغيير الفناطسة: اقتصاد المنصات كشف فجوات تنظيمية وحقوقية كبيرة بحقوق العمل قرار قضائي بالزام شركة الكهرباء بدفع الدية الشرعية لضحية عامود كهرباء إيكونوميست: هل سينقذ ترامب إسرائيل من نفسها ويمنعها من حرب دموية أخرى في لبنان؟ ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وخامنئي يشارك في المفاوضات 90 ألف سائق يعملون عبر التطبيقات الذكية.. والمرصد العمالي: لا ضمان وهشاشة في الأمان الوظيفي هيئة الإعلام تحجب 12 موقعا أجنبيا بينها "ميدل إيست آي" "الدولية للدفاع عن القدس" تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس.. وتحذر من مخططات اسرائيل صوت الأردن عمر العبداللات في كأس العالم السفارة الأردنية في الدوحة: جهود ملموسة وتطلعات الجالية تفوق التوقعات الأشغال: بدء صيانة طرق رئيسية في إقليم الوسط بكلفة مليوني دينار المنتدى الاقتصادي الأردني يطلق ورقة حول اقتصاديات كرة القدم مبادرة انسانية في مراكز الاصلاح لمتابعة مباريات المنتخب الوطني عجلون: المرأة شريك فاعل في التنمية وصنع القرار تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام التربية تمدد الشراكة مع "بيرسون" للاستمرار بتطوير التعليم المهني والتقني إصابة شاب بجروح خطيرة إثر طعنه في لواء الكورة البنك الأوروبي: الأردن يتخذ إجراءات لاحتواء تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة العقار والسياحة والمياه.. 3 ملفات رئيسية على طاولة لجان النواب اليوم ضبط مركبة تسير بسرعة 201 كم/ساعة على طريق الأزرق

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.