شريط الأخبار
العثور على جثة شاب بمنطقة أبو السوس بالعاصمة احباط محاولة تسلل على إحدى الواجهات الحدودية الشمالية "الأغذية العالمي" يضطر لقطع المساعدات عن نصف مليون فلسطيني في غزة وسط اتساع المجاعة "مبادرة" تعلن الخصاونة و"الميثاق" يزكي الطراونة لانتخابات رئاسة النواب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام "ذا أتلانتيك": أمريكا الآن حليفة لروسيا وترامب تخلى عن النظام الغربي طريقة وحيدة فعالة لإبطاء شيخوخة الدماغ السفارات الأمريكية تصدر تحذيرا من تطورات أمنية متسارعة بالشرق الأوسط الاحتلال الإسرائيلي ينفذ خطة عزل على حدود 4 دول عربية شركات التأمين الصحي تقلل من أهمية مقاطعة الأطباء النائب العربي الطيبي: "المشتركة" قادرة على إحباط مخطط نتنياهو للحكومة الانتقالية الاتحاد الأوروبي: استمرار برامج المنح الدراسية للأردنيين حسان يوجه بتحديث اجهزة مركز صحي الهاشمي الشمالي ورفده بالكوادر الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة قرادة يمنح الأردن ذهبيته الأولى في بارالمبية ناغويا 2026 احتمال لرفع الفائدة الأميركية مجددا وسط ترقب بيانات التضخم الاثنين .. طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق بين الذكاء الاصطناعي والذكاء الفائق: كيف نفهم المستقبل بلا خوف؟ صديقي الإنسان ... توقّف ! فالمخدرات لا تسرق حياتك وحدك أردننا جنة… حين يكون ردُّ الفعل أكبر من السؤال!

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.