شريط الأخبار
الحراسيس يتفقد وحدة بالمنطقة العسكرية الوسطى القبض على 9 مطلوبين بقضايا مخدرات في الرمثا مذكرة تفاهم بين اتحاد العمال و"الحسين للسرطان" لتعزيز الحماية من السرطان للعمال وأسرهم الصفدي: مليونا غزاوي يعيشون في أرض قاحلة من الاحتياجات والقمع وغياب الكرامة العيسوي يرعى تخريج مشاركي مشروع التدريب الإعلامي لمنتدى بيرين للثقافة والفنون هل نحتاج لتعريف الهوية الوطنية؟! تحالف وسائل اعلام كبرى يقرر وقف تغطية أخبار ترامب تضامناً مع "سي إن إن" "الملكية لشؤون القدس": اقتحامات حائط البراق والمسجد الأقصى تصعيد خطير ترقب لخطاب الملك بالأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها الفرجات: عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" عبر "سند" المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان بنك الاتحاد يدخل سوق الإمارات من خلال شراكة استراتيجية مع إثمار الدولية القابضة زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة العراق يعتزم جمع 6 ملايين قطعة سلاح في "خطة الحصر" ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بما تقدمه للأردن تركيا تفكك شبكة احتيال دولية لها صلات إسرائيلية وتضم عربا وأردنيين العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار ذوقان عبيدات يكتب: مسؤول "مش "مسؤول !!

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.