شريط الأخبار
ام تقتل طفلتيها ونفسها في الرمثا الحرس الثوري يهدد بضرب الجامعات المرتبطة بأمريكا وإسرائيل في المنطقة تجارة عمّان والجمعية الأردنية للسياحة الوافدة تبحثان تحديات القطاع الحرب متعددة الأبعاد: كيف تعيد إيران صياغة معادلات القوة عبر مضيق هرمز توثيق بالفيديو للاصابة: صاروخ إيراني يدمر مصنع كيماويات في النقب الفلسطيني نائب رئيس "النواب" يلتقي السفير الروسي "القدس الدولية" تدعو لموقف عربي حازم ضد الخطر المحدق بالأقصى لجنة العمل النيابية تناقش مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي مع مراكز الدراسات إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها مدير الأمن العام: لا تراجع ولا تهاون في مواجهة آفة المخدرات هيئة الخدمة والإدارة العامة تصدر الكشف التنافسي الأساسي للعام 2026 الضمان الاجتماعي يفتح باب التقديم للمنح الجامعية لأبناء المتقاعدين لعام 2025/2026 إدارة ترخيص السواقين الترخيص تبدأ تطبيق نظام خصم الرسوم التشجيعي ارتباك بين مستخدمي الهواتف الذكية في الأردن بسبب تعديل الوقت تلقائياً وزارة الصناعة والتجارة تعزز الرقابة على الأسواق: 376 مخالفة و7902 زيارة تفتيشية البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الأردن" للمرة الرابعة على التوالي الأردن يدين استهداف مقر إقامة رئيس إقليم كردستان العراق منتخب الشابات لكرة القدم يخسر أمام بنغلادش وديا الضمان الاجتماعي يفتح باب التقديم للمنح الجامعية لأبناء المتقاعدين لعام 2025/2026 المياه تضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.