شريط الأخبار
السعودية و"المستنقع اليمني": الخيار الوحيد الذي لم تجربه المملكة "هآرتس":بن سلمان يرفض مساعي نتنياهو للتدخل عسكريًا ضد الحوثيين في اليمن العيسوي يشارك في تشييع جثمان البرقاوي وينقل تعازي الملك وولي العهد لذويه مذكرة نيابية تطالب بشمول المتقاعدين والعاملين كافة بزيادة الـ 30 ديناراً مسؤول في الأونروا: غزة تتحول إلى مكان يستحيل للبشر العيش فيه أردوغان يدين الهجوم الحوثي على السعودية.. واتفاقية مكة امام البرلمان التركي قريبا الأمن العام يطلق دورة "الشرطي الصغير" في عدد من مدارس المملكة لتعزيز الوعي الأمني لدى الطلبة مقتل مستوطن وإصابة 19 بينهم حالات خطرة بانفجار قرب الحدود اللبنانية خليل الحاج توفيق.. يتقدم بثقة لرئاسة جديدة للقطاع التجاري: انجازات وتفاني في الخدمة الأردن يرحب بتبني "اليونسكو" بالإجماع قرارا بشأن القدس القديمة وأسواره الملكة رانيا تعبر عن تضامنها مع السعودية 136 اعتداءً إرهابيًا منذ مطلع الشهر: الاحتلال وعصابات المستوطنين يستهدفون موسم الزيتون حين يُترك العرب فرادى: سقوط اليمن قد يكون بداية سقوط التوازن الإقليمي المياه : ضبط ٦ اعتداءات جديدة في جنوب عمان لتزويد مزارع وتعبئة صهاريج مخالفة توقيف شخص 15 يوماً بتهم التزوير وإساءة الأمانة وهدر المال العام الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية الخلايلة: الصكوك الإسلامية أداة تمويل شرعية تسهم باستثمار السيولة الزراعة تكشف حقيقة سرقة 14 ألف دينار خلال بيع زيتون في محطة الحسين رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء وبنات عشيرة الغويري الانتخابات الإسرائيلية.. صناديق اقتراع في سوريا

الامة لم تعدم رجالاً

مجلس الاعيان

مجلس الاعيان
قصي الرحامنه
أكثر الناس اليوم يقولون ليس في الامة رجال ، والحق أن هذا الترنَّح والترامي خلف هذا القول على إطلاقه ليس بصواب ، فإن الامة لم تعدم رجالاً يصلحون لإدارة الامور بل هؤلاء في الامة موجودن وعما قريب سيكثرون . 
ليس هذا بالخيال فإنا أمة لا ينقصنا العدد وهو الركن الأعظم، ومتى كثر في الامة الصالحون للأخذ بإسباب الحياة على نسبة العصر كان النجاح مأمولاً، وهذا هو الذي يأتي على يد أولئك الرجال . 
أما ما يشكوه الناس اليوم من قلة الصالحين لإدارة الامور فلا يخلو من المبالغة وطلب الكمال الذي لا ينال، ولا تعدم الامم من حيث مجموعها وجود أمثال أولئك الرجال في مجلس الأعيان متمثلة برئيسها دولة فيصل الفايز،ووجودهم أضمن لسلامة القوانين والمقررات من الخطأ ، وقد يكون أسدَّ لمنافذ الاستبداد وأقطع لذرائع الغرور .
 نعم اولئك الرجال هُم الذين تعوزهم الامة وهم الذين يستطيعون ترتيبها ويجعلون محبتها للمجد والقوة والتكاتف أضعافاً مضاعفة ، بيد أن علومهم من التجارب وافرة وحظهم من العلم بالسياسة عظيم، فلذلك تمس الحاجة إلى علومهم في عصرنا وبعبارة مختصرة يمكنك أن تقول أن الاعيان اليوم هُم من الذين قد أعلى شأنهم بالرتب والوظائف وهم قسم عظيم من رجال اليوم من حيث تشكيل الدولة وتمشية الامور عندما يجد الامر وتطلب المعلومات الواسعة والرؤية الوافرة والتجارب الكبيرة والشهرة الكافية وسعة المعارف وفضل الاستعداد للأزمات.
أنا لا أريد بهذا إنتصاراً للأعيان الموجودين، ولكني أريد به وصف ما نحن عليه اليوم بالجملة ، وينبغي أن نعترف بإن مجلس الأعيان من رجال اليوم كما أنهم من رجال الامس يفكرون قبل كل شيء بصلاح المملكة ونهوضها لما يمتلكون من القابلية الفطرية والشجاعة والإخلاص وعلو الهمه وحسن الصيت؛ وأنا أقول والحكم لكم أيها القراء الكرام أن هذه الطبقة التي منها الاعيان فيها رجال ممن تعوزهم الامة لجسام امورها والنهوض بها من حال الى حال أسوة في المكارم والمعالي وقدوة في الاعمال العظيمة مفاخرين بهم الامم.