شريط الأخبار
الكشف عن نتائج الفرز الاولى لشغل منصب مدير الهيئة البحرية قفزة نوعية في التعليم العالي الاردني جامعة اليرموك تبتكر اول دكتوراه في الاعلام شراكة استراتيجية جديدة بين الاردن والعراق لتعزيز التعاون الاقتصادي والبرلماني أجواء صيفية معتدلة في معظم المناطق حتى السبت نقلة نوعية في مراكز الاصلاح عبر برامج العلاج السلوكي المعرفي وزيرة التنمية تبحث ورئيس التحالف الدولي للإعاقة سبل التعاون المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا السلطات الأردنية ترحل صانعة محتوى إباحي عربية الفصائل الفلسطينية تتوافق بالقاهرة على حصر السلاح بيد سلطة وطنية.. وتوقع رفض "مجلس السلام" واسرائيل نتنياهو ما يزال يلوح بالخيار العسكري ضد ايران.. ويحذر حكومته من ان اسرائيل قد تقود الحرب وحيدة ترامب: إيران أسقطت مروحية أميركية فوق هرمز وسنرد على الهجوم بين الإثارة الإعلامية والدقة العلمية: لماذا لا يجوز وصف الدجاج بـ"خنزير الطيور"؟ الخضير : ​دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من دورة خلال العام متى سيُعلن الرئيس وفاة وزارة السياحة؟ ولي العهد: ثقة واصرار النشامى بالملعب فخر واعتزاز للاردنيين برعاية وزير الثقافة.. احتفال وطني في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال القدس بعد 59 عامًا على النكسة: بين تهويد الأقصى وإعادة تشكيل الديموغرافيا اللواء الركن الحنيطي يزور منصة زين للإبداع ومركز زين الإقليمي للبيانات الصبيحي: نتمنى شمول متقاعدي الضمان بزيادة الـ 30 دينارا الحكومة: زيادة الرواتب ستشمل موظفي البلديات .. لكن من موازناتها

كما نراه لمحض المصلحة العامة

التعديل الدستوري .....إلى أين

التعديل الدستوري .....إلى أين
 
د.قصي الرحامنة



وهي من جملة المسائل العظيمة التي خطرت ببالنا في هذا التوقيت المهم ، إن الدستور الأساسي للدولة الاردنية هو صورة إجمالية لشرائعها وقوانينها،ونسخة جامعة لمناهجها وأساليبها،وأصل ثابت لمذاهبها في الإدارة والسياسة والقضاء والعسكرية وجميع ما يتعلق بشؤون المملكة الداخلية والخارجية. بل هو مرآة تتجلى فيها صور أشكالها، ومرامي آمالها، ومراتب انحطاطها وإرتقائها، وقوتها وضعفها، وإنتظامها وإختلالها،وإنحرافها عن جادة الصواب أو اعتدالها، وبالجملة فهو بمثابة جوهر مقوم لوجودها، وروح مدبرة لقواها ومصرفة لأعمالها، وصفة كاشفة عن حالها واستقبالها،فهو الاصل الاصيل، والمرجع الوحيد لجميع تصرفاتها وشؤونها،وأخذها وتركها ونهيها وأمرها. ولذلك كان حدوث تغيير في إحدى نصوص ومواد الدستورالاردني يتبعه تحوّل في أعمال الحكومة وتغير في صورة الإدارة وشكلها.


 
 
نعم تقضي الحال أحيانا بإدخال شيء من التعديل على نص من نصوص الدستور فتعدل او تُبدل، ولكن لا يكون ذلك لشفاء علة من علل النفس أو لتأييد قبيل على قبيل، وأنما يكون ذلك كما نراه لمحض المصلحة العامة إذا تهيأت الأفكار العامة لقبول ذلك التبديل وأستشعرت بلزومه وساعدت عليه الظروف وكان مأمونا من الغوائل.


 
 
ولذلك أشتغلت الافكار العامة في هذه الأيام، وهبت حملة الاقلام تحرر المقالات الضافية في النقد والتهجين لمشروع تعديل الدستور الاردني لسنة 2021 ؛ويشمل آليات العمل النيابي وتحصين الاحزاب وحمايتها وتوحيد الاجتهاد القضائي وتمكين المرأة والشباب ولإنشاء مجلس للأمن الوطني والسياسات الخارجية .


 
 
نعم إن تعديل مادة من المواد او تصحيح مسألة من المسائل إنما هو بمثابة طوق النجاة والخروج من الازمات بما يناسب شكل اليوم ولكنه بحاجة الى الغذاء الحقيقي وهو تأييد الرأي العام وهو المستمد الوحيد لقوة ذلك التعديل و في شعبنا الاردني الذي بدأ يعرف حقوق نفسه   بل نؤكد جميعاً إن التغيير هو من الضروريات  التي يتوقف عليها الوجود ، ويقترن بعدمها العدم.


 
 
نحن ليس من شأننا مناقشة ذلك التعديل ونمتلك ممثلين لنا وهم مجلس النواب ونأمل هذه المرة من ممثلينا في مجلس النواب أن يسعون ويبحثون في أصل تلك النصوص وهل تعديلها على الوجه الذي تم إقتراحه  فيه فائدة للوطن والمواطن الاردني ومصلحة للهيئة الاجتماعية؛ لا أن يكونوا وقوفً ينظرون ولا يملكون لأنفسهم ولا للامة الذين هم وكلاؤها إلا اقوالا يرددونها فلا يكاد يحس منهم أحد او يُسمع لهم ركز وسيقف القارئ العزيز على الصواب إذا تحقق جيداً بما يرجوه من ذلك التعديل ويكون نجاحه وبذلك لا نصف تعديل الحكومة بأنه حسن او غير ذلك وانما نجلوه بصورته الحقيقة وندع الحكم فيه على الملأ.