شريط الأخبار
إعادة "الانتخاب" لقانون الادارة المحلية يسهل اقراره نيابيا الاسبوع المقبل مرشح مؤيد لفلسطين يفوز بالانتخابات التمهيدية للديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الحنيطي يتفقد المنطقة العسكرية الجنوبية ويؤكد الجاهزية والاحترافية بدعم من "الفوسفات الأردنية" .. "الحسين للسرطان" يوسع خدمات الكشف المبكر للجنوب (فيديو) الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية الصاعقة تضرب الملعب مباشرة.. وفاة لاعب شاب أمام أعين الجماهير الأردن والعراق ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة مقتل جنديي احتلال وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان "قتلة الأطفال".. الصهاينة يتفاخرون بقتل الطفولة في غزة الصفدي في اجتماع عمان حول القدس: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.. وادانة الاعتداءات الاسرائيلية الأمن العام يتلف مواد مخدرة ضُبطت في 1121 قضية ويؤكد استمرار الحرب على آفة المخدرات المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في الموقر والحسا الأردن أولًا… فهل الأولوية اليوم لمدينة جديدة أم لمستقبل المواطن؟ من تاجرة مخدرات إلى هتك عرض شاب.. أبرز تهم المذيعة سارة خليفة بانتظار رأي المفتي نتنياهو يجدد التهديد بعدم الإنسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس تفاؤل باتفاق قريب ومؤقت لفتح مضيق هرمز.. والعودة لوقف اطلاق النار القدس على جدول أعمال اجتماع عربي اسلامي يستضيفه الأردن اليوم أجواء حارة نسبيا اليوم وبدء انحسار الكتلة الحارة الخميس القبض على 4 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية

كما نراه لمحض المصلحة العامة

التعديل الدستوري .....إلى أين

التعديل الدستوري .....إلى أين
 
د.قصي الرحامنة



وهي من جملة المسائل العظيمة التي خطرت ببالنا في هذا التوقيت المهم ، إن الدستور الأساسي للدولة الاردنية هو صورة إجمالية لشرائعها وقوانينها،ونسخة جامعة لمناهجها وأساليبها،وأصل ثابت لمذاهبها في الإدارة والسياسة والقضاء والعسكرية وجميع ما يتعلق بشؤون المملكة الداخلية والخارجية. بل هو مرآة تتجلى فيها صور أشكالها، ومرامي آمالها، ومراتب انحطاطها وإرتقائها، وقوتها وضعفها، وإنتظامها وإختلالها،وإنحرافها عن جادة الصواب أو اعتدالها، وبالجملة فهو بمثابة جوهر مقوم لوجودها، وروح مدبرة لقواها ومصرفة لأعمالها، وصفة كاشفة عن حالها واستقبالها،فهو الاصل الاصيل، والمرجع الوحيد لجميع تصرفاتها وشؤونها،وأخذها وتركها ونهيها وأمرها. ولذلك كان حدوث تغيير في إحدى نصوص ومواد الدستورالاردني يتبعه تحوّل في أعمال الحكومة وتغير في صورة الإدارة وشكلها.


 
 
نعم تقضي الحال أحيانا بإدخال شيء من التعديل على نص من نصوص الدستور فتعدل او تُبدل، ولكن لا يكون ذلك لشفاء علة من علل النفس أو لتأييد قبيل على قبيل، وأنما يكون ذلك كما نراه لمحض المصلحة العامة إذا تهيأت الأفكار العامة لقبول ذلك التبديل وأستشعرت بلزومه وساعدت عليه الظروف وكان مأمونا من الغوائل.


 
 
ولذلك أشتغلت الافكار العامة في هذه الأيام، وهبت حملة الاقلام تحرر المقالات الضافية في النقد والتهجين لمشروع تعديل الدستور الاردني لسنة 2021 ؛ويشمل آليات العمل النيابي وتحصين الاحزاب وحمايتها وتوحيد الاجتهاد القضائي وتمكين المرأة والشباب ولإنشاء مجلس للأمن الوطني والسياسات الخارجية .


 
 
نعم إن تعديل مادة من المواد او تصحيح مسألة من المسائل إنما هو بمثابة طوق النجاة والخروج من الازمات بما يناسب شكل اليوم ولكنه بحاجة الى الغذاء الحقيقي وهو تأييد الرأي العام وهو المستمد الوحيد لقوة ذلك التعديل و في شعبنا الاردني الذي بدأ يعرف حقوق نفسه   بل نؤكد جميعاً إن التغيير هو من الضروريات  التي يتوقف عليها الوجود ، ويقترن بعدمها العدم.


 
 
نحن ليس من شأننا مناقشة ذلك التعديل ونمتلك ممثلين لنا وهم مجلس النواب ونأمل هذه المرة من ممثلينا في مجلس النواب أن يسعون ويبحثون في أصل تلك النصوص وهل تعديلها على الوجه الذي تم إقتراحه  فيه فائدة للوطن والمواطن الاردني ومصلحة للهيئة الاجتماعية؛ لا أن يكونوا وقوفً ينظرون ولا يملكون لأنفسهم ولا للامة الذين هم وكلاؤها إلا اقوالا يرددونها فلا يكاد يحس منهم أحد او يُسمع لهم ركز وسيقف القارئ العزيز على الصواب إذا تحقق جيداً بما يرجوه من ذلك التعديل ويكون نجاحه وبذلك لا نصف تعديل الحكومة بأنه حسن او غير ذلك وانما نجلوه بصورته الحقيقة وندع الحكم فيه على الملأ.