شريط الأخبار
القوات المسلحة: 22 صاروخاً أطلقت باتجاه الأراضي الأردنية في الأسبوع الرابع من الحرب بالإقليم فتح الطريق الملوكي في الطفيلة بعد 24 ساعة من الإغلاق بسبب السيول وفيضان سد شيظم بلدية إربد تزيل ميدانين لتحسين انسيابية الحركة وتقليل الاختناقات المرورية شغف منتخب النشامى يصل إلى المدارس: الأطفال والطلبة يترقبون كأس العالم 2026 بتنظيم من نقابة المهندسين.. انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026 "عمان العربية" ترسّخ حضورها العالمي في تصنيف QS Word by Subject 2026 للتخصصات الجامعة الأردنية تطلق مشروعًا مبتكرًا لدعم الصحة النفسية للمراهقين بقيمة 550 ألف دولار الضفة الغربية: إرهاب المستوطنين أداة للضم الزاحف وفرض السيادة كيف نُعين الوطن على مقاومة الخوف؟ وول ستريت جورنال: ترامب أخبر مساعديه بضرورة إنهاء الحرب سريعا والتأكد من الحصول على حصة من النفط الإيراني الصواريخ الايرانية تواصل دك كيان الاحتلال.. وقتيل واصابات اسرائيلية الجمعة إصابة 20 جنديًا أمريكيًا بهجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية زراعة الكرك: الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي إيجابي لمختلف المحاصيل جيش الاحتلال يقرّ بإصابة 9 من الضباط والجنود في معارك جنوب لبنان الأطرش: الصناعات الدوائية تمتلك قدرة وطاقة إنتاجية عالية تعزز الأمن الدوائي الوطني متحدثون : الأردن يرسخ نهجا متوازنا يجمع بين الحكمة والحزم في مواجهة التحديات الإقليمية وزارة الصحة تطلق خطة لتخفيف الضغط على طوارئ مستشفى البشير عبر تفعيل 5 مراكز صحية مسائية وفيات السبت 28-3-2026 الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة بنسبة 19.6% في كانون الثاني الحوثيون يدخلون الحرب.. ويقصفون جنوب فلسطين المحتلة

كما نراه لمحض المصلحة العامة

التعديل الدستوري .....إلى أين

التعديل الدستوري .....إلى أين
 
د.قصي الرحامنة



وهي من جملة المسائل العظيمة التي خطرت ببالنا في هذا التوقيت المهم ، إن الدستور الأساسي للدولة الاردنية هو صورة إجمالية لشرائعها وقوانينها،ونسخة جامعة لمناهجها وأساليبها،وأصل ثابت لمذاهبها في الإدارة والسياسة والقضاء والعسكرية وجميع ما يتعلق بشؤون المملكة الداخلية والخارجية. بل هو مرآة تتجلى فيها صور أشكالها، ومرامي آمالها، ومراتب انحطاطها وإرتقائها، وقوتها وضعفها، وإنتظامها وإختلالها،وإنحرافها عن جادة الصواب أو اعتدالها، وبالجملة فهو بمثابة جوهر مقوم لوجودها، وروح مدبرة لقواها ومصرفة لأعمالها، وصفة كاشفة عن حالها واستقبالها،فهو الاصل الاصيل، والمرجع الوحيد لجميع تصرفاتها وشؤونها،وأخذها وتركها ونهيها وأمرها. ولذلك كان حدوث تغيير في إحدى نصوص ومواد الدستورالاردني يتبعه تحوّل في أعمال الحكومة وتغير في صورة الإدارة وشكلها.


 
 
نعم تقضي الحال أحيانا بإدخال شيء من التعديل على نص من نصوص الدستور فتعدل او تُبدل، ولكن لا يكون ذلك لشفاء علة من علل النفس أو لتأييد قبيل على قبيل، وأنما يكون ذلك كما نراه لمحض المصلحة العامة إذا تهيأت الأفكار العامة لقبول ذلك التبديل وأستشعرت بلزومه وساعدت عليه الظروف وكان مأمونا من الغوائل.


 
 
ولذلك أشتغلت الافكار العامة في هذه الأيام، وهبت حملة الاقلام تحرر المقالات الضافية في النقد والتهجين لمشروع تعديل الدستور الاردني لسنة 2021 ؛ويشمل آليات العمل النيابي وتحصين الاحزاب وحمايتها وتوحيد الاجتهاد القضائي وتمكين المرأة والشباب ولإنشاء مجلس للأمن الوطني والسياسات الخارجية .


 
 
نعم إن تعديل مادة من المواد او تصحيح مسألة من المسائل إنما هو بمثابة طوق النجاة والخروج من الازمات بما يناسب شكل اليوم ولكنه بحاجة الى الغذاء الحقيقي وهو تأييد الرأي العام وهو المستمد الوحيد لقوة ذلك التعديل و في شعبنا الاردني الذي بدأ يعرف حقوق نفسه   بل نؤكد جميعاً إن التغيير هو من الضروريات  التي يتوقف عليها الوجود ، ويقترن بعدمها العدم.


 
 
نحن ليس من شأننا مناقشة ذلك التعديل ونمتلك ممثلين لنا وهم مجلس النواب ونأمل هذه المرة من ممثلينا في مجلس النواب أن يسعون ويبحثون في أصل تلك النصوص وهل تعديلها على الوجه الذي تم إقتراحه  فيه فائدة للوطن والمواطن الاردني ومصلحة للهيئة الاجتماعية؛ لا أن يكونوا وقوفً ينظرون ولا يملكون لأنفسهم ولا للامة الذين هم وكلاؤها إلا اقوالا يرددونها فلا يكاد يحس منهم أحد او يُسمع لهم ركز وسيقف القارئ العزيز على الصواب إذا تحقق جيداً بما يرجوه من ذلك التعديل ويكون نجاحه وبذلك لا نصف تعديل الحكومة بأنه حسن او غير ذلك وانما نجلوه بصورته الحقيقة وندع الحكم فيه على الملأ.