شريط الأخبار
الصبيحي يتساءل عن تفويت "الضمان" دخول منجم ذهب "الفوسفات"؟ الاحتلال يتسلم اسرائيليين عبرا الحدود الاردنية بـ"الخطأ" 700 مدرسة حكومية بلا مراسلين وأذنة.. والحكومة تدرس "خصخصة" الوظيفة الخلايلة: أراض باعتها الحكومة بـ 30 ألفا تعرض بـ 3 ملايين دينار غرفة صناعة الأردن: نتوقع استحداث 11 ألف فرصة عمل خلال العام الحالي السعودية تحتوي عاصفة الامارات باليمن: الحكومة "الشرعية" تستعيد حضرموت والمهرة تواصل المظاهرات في ايران بوتيرة اقل.. سقوط قتلى وترامب يهدد طهران ونتنياهو يامل بالاطاحة بالنظام الكابوي ترامب يهدد نائبة رئيس فنزويلا: ستدفع ثمنا كبيرا ان لم تفعل الصحيح! ولي العهد: نتطلع إلى موسم سياحي أفضل في العقبة العام الحالي كيف بيع مادورو، وكيف شُلّت أسلحة الصين، وكيف أُعيد رسم ميزان الطاقة والذهب ؟ رفع اسعار المياه والكهرباء بمتوسط 4.6%.. واعباء جديدة على المواطن هيئات ثقافية أردنية تتضامن مع فنزويلا وتدين القرصنة الإمبريالية ضدها مجلس الوزراء يناقش تداعيات الأحوال الجويَّة.. ويخصص 10 ملايين لاصلاح البنية التحتية القاضي في إفتتاح مركز الشعب للدراسات: الأولوية نحو عمل متكامل لتحسين حياة المواطنين إسرائيل وسوريا تستأنفان غدًا المفاوضات حول اتفاق أمني برعاية أمريكية ائتلاف وطني يدعو لحوار منتئج ومسؤول للحفاظ على ديمومة الضمان زين الاستدامة التزام راسخ بتحقيق أثر اجتماعي واقتصادي وبيئي مُستدام جائزة بقيمة 1.7 تريليون دولار.. ترمب في طريقه للسيطرة على أكبر احتياطي نفطي في العالم طمعا بربح سريع.. فوقعا باحتيال منصة تداول وهمية بمليون دولار الولايات المتحدة تسجن مادورو وتعتزم إدارة فترة انتقالية في فنزويلا واستغلال احتياطياتها النفطية الهائلة

كما نراه لمحض المصلحة العامة

التعديل الدستوري .....إلى أين

التعديل الدستوري .....إلى أين
 
د.قصي الرحامنة



وهي من جملة المسائل العظيمة التي خطرت ببالنا في هذا التوقيت المهم ، إن الدستور الأساسي للدولة الاردنية هو صورة إجمالية لشرائعها وقوانينها،ونسخة جامعة لمناهجها وأساليبها،وأصل ثابت لمذاهبها في الإدارة والسياسة والقضاء والعسكرية وجميع ما يتعلق بشؤون المملكة الداخلية والخارجية. بل هو مرآة تتجلى فيها صور أشكالها، ومرامي آمالها، ومراتب انحطاطها وإرتقائها، وقوتها وضعفها، وإنتظامها وإختلالها،وإنحرافها عن جادة الصواب أو اعتدالها، وبالجملة فهو بمثابة جوهر مقوم لوجودها، وروح مدبرة لقواها ومصرفة لأعمالها، وصفة كاشفة عن حالها واستقبالها،فهو الاصل الاصيل، والمرجع الوحيد لجميع تصرفاتها وشؤونها،وأخذها وتركها ونهيها وأمرها. ولذلك كان حدوث تغيير في إحدى نصوص ومواد الدستورالاردني يتبعه تحوّل في أعمال الحكومة وتغير في صورة الإدارة وشكلها.


 
 
نعم تقضي الحال أحيانا بإدخال شيء من التعديل على نص من نصوص الدستور فتعدل او تُبدل، ولكن لا يكون ذلك لشفاء علة من علل النفس أو لتأييد قبيل على قبيل، وأنما يكون ذلك كما نراه لمحض المصلحة العامة إذا تهيأت الأفكار العامة لقبول ذلك التبديل وأستشعرت بلزومه وساعدت عليه الظروف وكان مأمونا من الغوائل.


 
 
ولذلك أشتغلت الافكار العامة في هذه الأيام، وهبت حملة الاقلام تحرر المقالات الضافية في النقد والتهجين لمشروع تعديل الدستور الاردني لسنة 2021 ؛ويشمل آليات العمل النيابي وتحصين الاحزاب وحمايتها وتوحيد الاجتهاد القضائي وتمكين المرأة والشباب ولإنشاء مجلس للأمن الوطني والسياسات الخارجية .


 
 
نعم إن تعديل مادة من المواد او تصحيح مسألة من المسائل إنما هو بمثابة طوق النجاة والخروج من الازمات بما يناسب شكل اليوم ولكنه بحاجة الى الغذاء الحقيقي وهو تأييد الرأي العام وهو المستمد الوحيد لقوة ذلك التعديل و في شعبنا الاردني الذي بدأ يعرف حقوق نفسه   بل نؤكد جميعاً إن التغيير هو من الضروريات  التي يتوقف عليها الوجود ، ويقترن بعدمها العدم.


 
 
نحن ليس من شأننا مناقشة ذلك التعديل ونمتلك ممثلين لنا وهم مجلس النواب ونأمل هذه المرة من ممثلينا في مجلس النواب أن يسعون ويبحثون في أصل تلك النصوص وهل تعديلها على الوجه الذي تم إقتراحه  فيه فائدة للوطن والمواطن الاردني ومصلحة للهيئة الاجتماعية؛ لا أن يكونوا وقوفً ينظرون ولا يملكون لأنفسهم ولا للامة الذين هم وكلاؤها إلا اقوالا يرددونها فلا يكاد يحس منهم أحد او يُسمع لهم ركز وسيقف القارئ العزيز على الصواب إذا تحقق جيداً بما يرجوه من ذلك التعديل ويكون نجاحه وبذلك لا نصف تعديل الحكومة بأنه حسن او غير ذلك وانما نجلوه بصورته الحقيقة وندع الحكم فيه على الملأ.