شريط الأخبار
الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي رئيس مجلس النواب يلتقي رئيس وأعضاء جمعية الصداقة البرلمانية الفرنسية الأردنية "الشفافية الأردنية" تخاطب سفارات غربية وتقدر مواقف بلدانها بدعم الشعب الفلسطيني رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم "الامن العام": توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد استمرار اكتشاف مئات الجثامين بغزة.. والامم المتحدة: مخاوف من ارتكاب جرائم حرب مهرجان الأردن الدولي للأفلام يفتتح دورته الحادية عشرة في عمّان مجلس الأمن يجتمع لبحث التطورات في باب المندب مُنسِّق حملة "حقنا الجسر": مطار رامون ليس بديلًا عن جسر الملك حسين الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار ليس كل الذكاء ذكاءً .. ولا كل الغباء غباءٌ! 65 وفاة و170 اصابة بحوادث الغرق في الأردن خلال 2025 فيلم "نازا": يوثق شهادات مجرمي الاحتلال في غزة ويثير عاصفة في اسرائيل المعركة لم تنتهِ: حين يتحدث اليمن وباب المندب القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ32 من أطفال غزة إلى الأردن لتلقي العلاج الاعتداء على صاحب محل بمخيم الحسين بـ"سيف" واصابة بليغة بيده وافد عربي يطعن ابنه بآلة حادة في جرش حريق مصنع دهانات في الزرقاء

لكل مقامٍ مقال

"ولي العهد"صورة عجيبة منفردة متميزة في شؤونها

ولي العهدصورة عجيبة منفردة متميزة في شؤونها

قصي  العبادي 

(ولي العهد العظيم،الحسين بن عبد الله الثاني بن الحسين_ الأردن _العظيم_الشعب العظيم)
أيها القراء الأعزاء، سأكتب لكم اليوم مقالاً جامعاً ، لم نكتب لكم من قبل مثله لانه لكل مقامٍ مقال.


لقد عرف قرائي الكرام بأن وسم "ولي العهد" "الشفاء العاجل" قد تصدر ليصبح الترند الأول في الأردن، وقُدمت الدعوات بحجم السماء لولي عهدنا العظيم الحسين بن عبدالله، وها هو وبعد تعافيه نراه يرشدنا كيف يكون البذل والجهد وصولاً إلى طريق الانتفاع إلى حدود العالمية،فقد ملأت أخباره كل مكان ومنها : "ولي العهد الأردني يزور شركة أمازون ويقول في هذه المناسبة(شركة أمازون أفادت أردننا في جوانب في جوانب عدة وأن نستمر في الإستفادة من تجربتها وتجارب الرواد عالميا") وأيضاً "ولي العهد يزور فعاليات مؤتمر ومعرض الذكاء الإصطناعي لتكنولوجيا الدفاع والأمن السيبراني " وأضيف فخوراً"زيارة ولي العهد  لــ قرية بئر مذكور في قضاء وادي عربة وأوعز خلال زيارته بإعادة تأهيل وترميم المنازل".


نعم ، يسرنا ما نراه اليوم مما يقدمه الأمير العظيم فهو صورة عجيبة منفردة متميزة في شؤونها، تحمل تميزاً عظيماً تحمل ما يسمى القدرة والإرداة والإختيار والعلم والإحاطة والحكمة ، وكلنا فيما أظن نتفق على القول أننا اليوم أمام قيادة هاشمية ترينا كيف تُصنع البطولات وتُقام المفاخر، فهذا هو ولي عهدنا المحبوب الأمير الحسين بن عبدالله لقد ورث مزيجاً من أخلاق أبيه وأمه مما بعث في نفسه الأمل والنشوة والإعتداد بالنفس، فلكأني به يشِبُ وفي بُرديه رفعةٌ هاشمية ووسامة عربية يشدُ بالاولى شدة الأسد ويرقُ بالاخرى رقة العليل في رياض الهاشميين، ويهديه في هذا وذاك عقلٌ وحكمة إستجمعهما من أبيه الملك المعظم وأمه الملكة المعظم، إننا اليوم ما نحن بيائسين وولي عهدنا العظيم يسعى الى تغيير الشعب لينقله في بروج السعادة، ولقد تغير الشكل اليوم كما نلاحظ جميعاً، ولأجل ذلك نرى من البعيد جد القريب لإعلاء شأن الوطن ،وليغير مجرى تاريخ الأمة العربية والاسلامية عامة، وهذا ما ينطق به اليوم كل أردني شجاع.


أجدني اليومَ مضطراً للكتابة، وإن الذي أدعوكم إليه هو أن تحيطون بقيادتنا الهاشمية إحاطة السوار من المعصم، وقد تظن فئة قليلة أن هذه مبالغة، ويكفينا لردعهم عن هذا الظن إذا كان يُحب الحقيقة وتذكيره بأن الأحداث تشهد وأن المبالغة ليست في شيء من أسلوبنا، ونحن الآن أمام ولي عهدنا العظيم الذي تقبله القلوب وتتبعه العيون يعرف الشرف في تواضعه والعتق في صورته واللب في مشيته، يعرف ما يصنع ويهتم بصغائر الأمور اهتمامه بأكبرها وينظر إلى ما هو فيه ولا يترك أمراً حان موعده ليفرغ من أمرٍ آخر.


نعم أيها السادة، الوطن عزيز وهو مقدس هو خزائن آثار السلف، وراية المجد والشرف ودار السلام أفلا يستحق على قدسيته وجماله أن نوظف النفس على حق فداء مليكنا وولي عهده العظيم الحسين المُكَمل وعلى صون سلامة الوطن، سيعرف قولي هذا فريق وينكره آخرون ولكن ماذا يصنع المنكر أمام التاريخ المعروف إن علينا للبيان وإن على القراء أن لا يهملوا شهادة الحس والبصر.

الحسين المُمَكِّن.....

الحسين المُمَكِّن.....

الحسين المُمَكِّن.....

الحسين المُمَكِّن.....

حمى الله الاردن ملكاً هاشمياً عظيماً وشعباً أردنياً عريقاً.