شريط الأخبار
عمان الاهلية تنعي شقيق رئيس مجلس الأمناء دولة عبدالكريم الكباريتي عروض مسرحية تنطلق على مسرح اسامه المشيني بحلته الجديدة " تجربة قيادة تفوق التوقعات معسيارة ORA الكهربائية الجديدةكليا من جريت وول هافال. وزير الخارجية: توجه لفتح قنصلية في اسطنبول لتسهيل خدمة الأردنيين الدولار يهبط ويقترب من أدنى مستوى له منذ 8 أشهر تدهور مركبة شحن على الطريق الصحراوي باتجاه العقبة د. الحوراني يحذّر من انسحاب الجامعات الاردنية من التصنيفات العالمية.. ويوضح أهميتها بالتفاصيل ... القوات المسلحة تفتح باب التجنيد عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع شركةCommercial Group FX جلسة تعريفية في عمان الأهلية بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي طلبة كلية الحقوق في عمان الاهلية يزورون محكمة الجنايات الكبرى بنك الإسكان يضيف خدمة حجز الرحلات مع "اوبر" وكريم" من خلال تطبيق إسكان موبايل شركة البستان لادارة وتطوير العقارات تنعى والد المدير العام لشركة قونية لتطوير وإدراة العقارات حريق محل تجاري في الزرقاء...والأمن يحقق تفاصيل مروعة لطعن رجل زوجته وطفلتيه في عمّان بالأسماء...الفراية يجري تشكيلات إدارية في الداخلية توحيد التقويم الجامعي في الجامعات الرسمية الأردن يستدعي السفير الاسرائيلي بعد منع السفير الأردني دخول الاقصى مشاركة بمعرض عالمي وأنشطة متعددة للعمارة والتصميم في عمان الاهلية أحمد عنبوسي يكتب:نفتقدك!!

الصيفي والشتوي .. خبراء ومنظرون!

الصيفي والشتوي  خبراء ومنظرون
 

في الأيام الأخيرة، تحول الكثيرون إلى خبراء ومنظرون في حركة الشمس وبداية ضوء الصباح وحركة الفلك ودرجات الحرارة وصوروا للناس أن القيامة ستقوم عندما ثبتت الحكومة التوقيت الصيفي طوال العام. الأصل في الأمور أن النقاش يدور حول أي قرار على المستوى العام قبل اتخاذه، وقد حدث هذا، ولكن عندما يتم اتخاذ القرار يجب الالتفاف حوله والبحث في إيجابياته والابتعاد عن تسليط الضوء على السلبيات إن وجدت. كان النقاش قبل اتخاذ قرار تثبيت التوقيت الصيفي حول نصف ساعة فقط او خمسة وأربعين دقيقة، وذلك لتمكين الطلبة والموظفين الالتحاق بمدارسهم وجامعاتهم ووظائفهم في الضوء، والضوء مختلف عن شروق الشمس، فهو يلقي بظلاله على الأرض بعد آذان الفجر بفترة زمنية قصيرة فقامت الحكومة بإجراءات تأخير دوام المدارس إلى الثامنة والنصف، وكذلك الوزارات والدوائر الحكومية، وتركت للجامعات حرية التقدير والتصرف. ماذا يعني أن يخرج الطلبة والموظفون إلى مدارسهم ووظائهم في الثامنة إلا ربع مثلا؟ هذا أمر عادي جدا في كل دول العالم، فالدوام يبدأ في ساعات مبكرة وفي كثير من دول عربية و أوروبا وولايات أمريكية عديدة يبدأ الدوام قبل طلوع الضوء، وليس فقط قبل شروق الشمس وقد شاهدت ذلك بنفسي، فالحياة من الطبيعي أن تتحرك لدينا بعد الفجر بقليل، أما هذا "الدلع" الذي أبداه البعض فهو غير مفهوم وغير مبرر. هل يجوز أن يدور جدل غير مجد حول ثلاثين دقيقة اوحتى ساعة على أبعد تقدير مع الإشارة مرة أخرى إلى أن الحكومة اتخذت إجراءاتها بما يتلاءم مع ظروف فصل الشتاء. مارس بعض الإعلام في اليومين الفائتين سلبية وعدم حيادية في طرح الموضوع، وسلط الضوء على آراء الرافضين للقرار فقط وأخرج الموضوع وكأنه لا سمح الله سيسبب دمارًا وطنيًا. كثير من الأردنيين مع استمرار التوقيت الصيفي، ويرونه أكثر فائدة من تأخير الساعة، ومعظم التجار رأوا فيه فرصة لزيادة عملية البيع والشراء، إذ يعطيهم هذا التوقيت فترة زمنية أطول للاستمرار في عملهم، فأين أصوات هؤلاء؟ ولماذا غيبت؟ لماذا التركيز فقط على الرافضين والمنظرين؟ تقول الحكومة بأنها أجرت دراسة عميقة قبل اتخاذ القرار ووجدت فيه فائدة للمصلحة العامة، واتخذت القرار، فالأولوية الآن للتأقلم مع ظروف هذا القرار، وأما القول بأن استمرار التوقيت الصيفي سيشجع على الجريمة ويهيئ لها فهذا قول مردود وغير معقول، فالمجرم يقوم بجريمته إذا قرر دون النظر إلى وقت الشروق أو غيره ، أو التوقيت سواء كان صيفيا أو شتويا، ومئات الجرائم وقعت في عز النهار. والقول بأن الطلاب سيتعرضون للخطر إذا خرجوا مبكرين إلى مدارسهم، فهذا أيضا رأي مرفوض، فنحن أولا لسنا مجتمع جريمة، ثانيا، معظم طلاب المملكة تقع مدارسهم في نفس ألاحياء التي يسكنون فيها والأهم من ذلك أنهم لن يخرجوا أصلا في العتمة، أما إذا أراد البعض أن يبقى متدثرا في فراشه حتى ما بعد شروق الشمس فهذا شأنه، فالحياة من الطبيعي أن تبدأ حركتها مبكرة. أما قصة الخبراء المزعومين في كل مجال، فهذا أمر يجب التوقف عنده كثيرا، فهؤلاء أصبحوا في الإعلام يشكلون فوضى وإرباك للرأي العام، لذا يجب محاسبة كل واحد يظهر على الإعلام تحت إسم خبير في أي مجال ومساءلته عن الجهة التي فوضته ليكون خبيرًا. قطاع كبير وكبير جدا من المواطنين مع التوقيت الصيفي، ولكن عدم حيادية بعض الإعلام صور الأمر وكأن هناك رفضا وطنيا للقرار وكأن الحكومة أخطأت بحق الوطن بخطئ لا يغتفر لا سمح الله العظيم.. يجب أن يتوقف البعض عن وضع العصى في الدولاب دائما من أجل تسجيل حضور.. باهت..