شريط الأخبار
التعليم العالي: لا علامات اضافية لمتلقي لقاح كورونا انتخابات الجيولوجيين الجمعة المقبلة تيار التجديد: المطلوب إزالة التشوهات وعدم رفع أسعار الكهرباء هيئة تنشيط السياحة: نتتطلع بإبراز منطقة ذيبان على الخارطة السياحية بيان رسمي صادر عن شركة "طلبات الأردن" الملك لوزير الخارجية السعودي: العلاقة مع المملكة لا تزعزعها الشكوك والاقاويل حادثة خطيرة في مياه الخليج الغذاء والدواء: تحويل 87 قضية للادعاء العام في 2020 العدوان يستقيل من ادارة القناة الرياضية الضمان: إيقاف تحويل الرواتب التقاعدية على حسابات الوكلاء من هيئة الاعلام إلى العديد من المطبوعات الالكترونية المسائل العظيمة 4_السلط في قائمة التراث العالمي الملك يشارك في مؤتمر دولي لدعم لبنان الأربعاء الخصاونة: ملتزمون بإصلاح القطاع العام وتمكين الخاص لمواجهة الفقر والبطالة الخدمة المدنية يعلن التخصصات الراكدة والمشبعة الخميس ولي العهد يتابع تمرين صقور الهواشم الليلي (صور) مواطن يبكي في حضرة النواب والوزير يخرج مسرعا من أجل الهاتف موظفو "طلبات" يعتصمون شركة ألبان رفعت أسعارها بنسب تصل 20% الى من يهمه الامر.. الباص سريع التردد.. من يتعدى على مساره.. لا حقوق له..

ما حصل جريمة ارتكبت في حق التونسيين

الرئيس التونسي: هو عيد الأضحى أم التضحية بالتونسيين؟

الرئيس التونسي هو عيد الأضحى أم التضحية بالتونسيين

 شدد الرئيس التونسي قيس سعيد خلال استقباله وزير الصحة المقال فوزي مهدي يوم الأربعاء، على أن ما حصل يوم عيد الأضحى في مراكز التطعيم جريمة وتصرف مقصود غير مقبول. وأكد الرئيس التونسي أنه سيواصل التحقيق في هذه المسألة ليتحمل كل مسؤوليته. 

 واعتبر سعيد أنه عوضا عن مواجهة الوباء هناك من يخلق أسباب العدوى والموت قائلا: "هل هو عيد الأضحى أم عيد التضحية بالتونسيين؟". 

 وأكد أن ما حصل جريمة ارتكبت في حق التونسيين والهدف منها بث الفوضى، مشددا على أن صحة المواطن التونسي ليست لعبة. وقال سعيد للوزير المقال: "هناك جملة من التساؤلات تتعلق بدعوة الشبان إلى عدد من المراكز لتلقي التلقيح ضد فيروس كورونا.. كيف تم ذلك والحال أن سياسة الدولة تقوم على فرض التباعد لا على الاكتظاظ الذي وقع بصفة غير طبيعية ومقصودة؟".

وأضاف: "رئاسة الجمهورية بذلت مجهودا لتوفير المعدات الطبية وخاصة الأكسجين ولا أريد أن تعرفوا كيف تم ذلك فقط اعرفوا النتيجة وهي أن هذه المادة أصبحت متوفرة". 

 وتابع: ''لن نترك الدولة لعبة في أياديهم.. وصحة المواطن ليست لعبة.. هم منذ فترة يرتبون لتحوير وزاري لماذا؟ ما هي النقائص؟ هل بحثا عن توازنات سياسية أم بسبب إكراهات؟

 السياسة ليست إكراهات بل أمانة وصحة المواطن أيضا أمانة".