شريط الأخبار
اكتشاف الأعراض الرئيسية للإصابة بالسلالات الجديدة من فيروس كورونا توجيهات ملكية بنقل الطفلة البوريني للعلاج بالخدمات الطبية "المهندسين الزراعيين": زراعات البطيخ المحلية سليمة و لا تؤثر على صحة المواطن الهواري: 55 إصابة بالمتحور ولا نتوقع موجة شبيهة بالثانية الفايز: إنشاء حساب مستقل باسم المخاطر السياحية الصفدي: إعادة تعيين غوتيريش قرار صائب طفل يقضي غرقا في قناة الملك عبدالله الأردن مديناً الاعتداء على المصلين في الأقصى: انتهاك سافر الأردن يقترح استراتيجية للتعامل مع الإعلام الإلكتروني التربية: لن يتم حذف أي شيء اضافي من مواد التوجيهي وزير الداخلية يوعز بالافراج عن ابن "ابو خالد " ألمانيا تقرر الغاء الحجر الصحي للقادمين من الأردن إعلان مهم من الأمن العام حول القضايا الأسرية رصد هزتين أرضيتين جنوب البحر الميت انخفاض أسعار الذهب 60 قرشابالسوق المحلية الرفاعي يستغرب ما يشاع عن تعديلات تتعلق بدين الدولة العميد محمود عواد في ذمة الله الصحة: الأردن لم يوقف استخدام أسترازينيكا 13 وفاة و522 اصابة كورونا جديدة في الاردن عدنان حمد: نسعى لاستعادة المكانة المرموقة للمنتخب الأردني

أسامة خرج عن السكة والحوار مطلوب

أسامة خرج عن السكة والحوار مطلوب
في قضية النائب أسامة العجارمة بعد تجميد عضويته بمجلس النواب الكل تعاطف مع النائب لتعرضه للظلم حين أراد ان يعبر عن قضية وطنية بحادثة قطع الكهرباء فمنع من الكلام وجرى قطع الصوت عنه وهنا بدأت الازمة.
الجميع وقف مع النائب ضد سياسة مجلس النواب بعد تصويت أعضاء المجلس بالإجماع على تجميد عضويته حيث عوقب العجارمة لرغبته في التعبير عن رأيه بعد استفزازه وخروج كلمة "طز" من فمه.
كنت أول المدافعين عن أسامة بعدم جواز سلب حريته تحت القبة وعدم جواز مصادرة كلمته بقطع الصوت عنه باعتبار المجلس النيابي الضامن الأساس للديمقراطية .
من يتابع المشهد ويراقب تحركات أسامة ويتابع الفيديوهات والكلام الذي يصدر منه عقب تجميد عضويته يدرك ان اسامة خرج عن السكة وبدأ يخسر الكثير من رصيده الشعبي وحتى المتعاطفين معه باتوا ضد أسلوبه ونهجه فالاعتصام السلمي حق والتعبير عن الاحتجاج والرفض للظلم الذي وقع بحقه يكون بطريقة حضارية منظمة بعيدا عن العنف والتخريب واطلاق الأعيرة النارية .
المشكلة الحاصلة بعد تجميد عضوية النائب أسامة بحاجة لتروي وحكمة في التعامل مع التطورات الحالية بعيدا عن التعصب والتشنج والتحريض بحيث يكون الحوار المنطقي والعقلاني الأساس للخروج من أي أزمة صغيرة كانت أم كبيرة لتفويت الفرصة على اي فتنة أو عبث بأمن الوطن .