. وأوضحت المصادر أن الرسام الذي احتمى بغرفة محصنة في بيته اعدت لهذا الغرض، قد تم نقله إلى مكان آمن ولم يصب بأذى. وفي بيان صحفي ربطت المخابرات الدانماركية بين منفذ العملية وتنظيم القاعدة حيث قالت أن المهاجم له علاقات بجمعة شباب المجاهدين الصومالية.
وكشفت المصادر أن الشاب الذي يبلغ من العمر 28 عاما وينحدر من أصول صومالية كان يحمل ساطورا وقد أصيب في ساقه وكتفه إثر إطلاق عناصر الشرطة النار عليه أثناء محاولة الاقتحام.
وفي تصريح للإذاعة الدانماركية قال مدير قسم شرطة شرق جزيرة يولاند أن الرسام قام بتفعيل جهاز الإنذار المركب في بيته عندما شعر بوجود شخص يحاول اقتحام المنزل وأضاف بينت نيلسن" هرعت سيارات الشرطة إلى المكان في بعد تلقيها الإنذار وعند وصلها إلى المكان هاجمها شخص يحمل ساطورا وسكينا وقام بكسر زجاج أحد سيارات الشرطة، عندها قام عناصر الشرطة بإطلاق النار عليه وإصابته بجروح في ساقه وذراعه".
أما الرسام فقال لصحيفة بي تي الدانماركية أنه سمع المهاجم يطلق صيحات تهديد بالقتل، مما دفعه للجوء إلى مخبأ في المنزل.
وقامت قوات الشرطة بإخلاء المكان وقال شهود عيان أن قوات مكثفة من الشرطة الدانماركية توافدت إلى المكان وتقوم بفحص بعض الأجسام المشبوهة في المنطقة.
يذكر أن الرسام الدانماركي قد تعرض لعدة تهديدات على مدار الأعوام الماضية منذ أن نشرت صحيفة اليولاند بوسطن الدانماركية الرسومات المسيئة في عام 2005 مما أثارموجة احتجاجات عارمة في أنحاء العالم الإسلامي.
وقد ادانت عدة منظمات اسلامية في الدانمارك هذا العمل ووصفته بأنه لا يمت للاسلام بصلة.