 في اليوم الرابع لقمة المناخ المنعقدة في كوبنهاجن برزت اربعة عناوين مهمه سيطرة على أجواء المؤتمر، كان اولها ظهور جبهة قوية مكونه من الدول النامية، عبرت عنها ورقة جديدة اتفقت عليها تلك الدول في ما يشبه الرد على الورقة الدانماركية.
وثانيها مطالبة الدول الساحلية والجزيرية بتحديد مستوى اقل لارتفاع الحرارة المسموح به خوفا من غرق العديد منها، والثالث ترقب ما ستسفر عنه قمة الاتحاد الاوربي المنعقدة في بروكسل من قرارحول الدعم المالي، اما العنوان الرابع فقد سجله الخبير المالي العالمي جورج سوروس والذي اقترح استخدام ارصدة بنك النقد الدولي لتمويل تكاليف مكافحة التفييرات المناخية. فقد اتفقت الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا وهي اقوى الاقتصادات النامية في عالم اليوم على ورقة تطالب فيها الدول الغنية بتخفيض انبعات غاز الكاربون بنسبة 40 بالمائة عام 2020 وتطلب من الولايات المتحدة الامريكية مباشرة الالتزام القانوني بذلك. اما الدول الساحلية والجزيرية فقد طالبت بتخفيض الحد الاعلى لارتفاع حرارة الارض من 2 درجة حسب معايير الامم المتحدة الحالية، الى 1,5 درجة فقط، لأن العديد من هذه الدول ستغرق عندما ترتفع حرارة الارض درجتين . في الجانب المالي طرح سوروس مقترحه المذكورالذي لم يتر حتى الان ردود فعل مهمة، وطرحت الدانمارك مقترحا آخر يقضي بفرض ضريبة على وقود السفن الثقيل تذهب حصيلتها لتمويل مكافحة اثار التغييرالمناخي. وفي الجانب الاخر ساندت المنظمات الشعبية العالمية التي تعقد مؤتمرا مصاحبا وتقوم بفعاليات كثيرة، مطاليب الدول الفقيرة في الحصول على مساعدات كبيرة من الدول الغنية، التي تتحمل مسؤولية ما حدث حسب خطاب هذه المنظمات. ومن المتوقع ان يشتد التجاذب بين الاطراف المتباينة خلال الايام القليلة القادمة.
|