وأثارت هذه التطورات التخوفات من تحول الحرب الغير معلنة إلى حرب أكثر دموية وانتشارا في المدن الدنماركية الآخرى.
وفي آخر حادث إطلاق نار نجا بريان ساندبيرق، أحد اكبر قادة عصابات الروكر، من محاولة إغتيال أثناء تواجد في مطعم في ضاحية هيليروب شمال العاصمة ، حيث أطلق مجهولون النار عليه مساء يوم أمس الأثنين، أصيب أحد اصدقائه في الهجوم الذي يعتبر تصعيدا خطيرا في الحرب، وحذرت الشرطة من ردة فعل عنيفة من قبل عناصر عصابات الروكر على هذه المحاولة.
وقد قامت الشرطة الدانماركية بزيادة أعداد أفرادها في عدة أحياء من العاصمة وشددت إجراءات التفتيش في محاولة للحد من حوادث إطلاق النار وإعادة الشعور بالأمن لدى المواطنين.
يذكر أن حرب العصابات قد اندعلت بعد مقتل شاب أجنبي من أصول تركية في إحدى ضواحي كوبنهاغن في عام 2008، وقد بلغت حصيلة الحرب لحتى اللحظة خمسة قتلى والعشرات من الإصابات، وتقف الحكومة الدنماركية عاجزة عن إيجاد الطريقة الأمثل لوقف هذه الحرب.
*عن أخبار.دك