 |
|  |
| اخبار الدانمارك: مواجهة في كوبنهاكن على قناة الجزيرة الفضائية |
|---|
 من المقرر أن تعرض قناة الجزيرة الفضائية يوم غد الخميس فيلما وثائقيا بعنوان " مواجهة في كوبنهاكن" يتحدث عن العنصرية في الدانمارك وعن الصراع الذي تشهده شوارع العاصمة الدانماركية منذ أكثر من عام.
وقد اثار الفيلم قبل عرضه انتقادات دانماركية متعددة حيث اعتبره المدير السابق لمركز الحوار الدانماركي المصري "فيلم قاسي" وحذر من خطورته على سمعة الدانمارك في الشرق الأوسط. وفي مقابلة خاصة مع موقع أخبار الدنمارك اوضح مخرج الفيلم السيد عواد جمعة أن الفيلم تعود فكرته لسنوات الشباب الذي قضاها في أحدى المدن الدانماركية وعايش ما وصفه فترة تحول الدنمارك إلى رهينة في يد اليمين، حسب تعبيره. وقال جمعة" الفيلم يأتي من منطلق شخصي ومن سؤال كان يحيرني منذ سنوات، لماذا يوجد العديد من المشاكل لدى شباب العرب في الدنمارك بالرغم من وجودهم في مجتمع يقدم لهم جميع وسائل الراحة". وبين عواد ان الفيلم يأتي كثمرة لبحث أكاديمي قام به خلال دراسته في بريطانيا، كما استبعد أن تقوم القنوات الدانماركية ببث الفيلم واتهم أجهزة الإعلام الدانماركية بلعب دور في تجيش الجمهور الدنماركي ضد الأجانب. وكشف عواد لأخبار الدنمارك أن الفيلم سيتناول سرد تاريخي سريع عن كيفية استقبال الدانمارك المهاجرين العرب في ستينيات القرن الماضي.
وعلمت أخبار.دك أن الفيلم يبدأ بصور عن مداهمة الشرطة الدانماركية لأحد مقرات عصابات الروكر حيث يظهر المتحدث بإسم الروكر "يونكيه" وهو مكبل اليدين وملقى على الأرض. ويتحدث عواد في الفيلم مع عدة شباب عرب منخرطين في العصابات ويتحدث مع مؤسس عصابة "الأفعى السوداء" و كذلك مع ممثل عن الشرطة الدانماركية وأحزاب الحكومة .
وأوضح عواد والذي ينحدر من أصول فلسطينية ويحمل الجنسية الدانماركية أنه لم يتسن له مقابلة حزب الشعب الدانماركي بالرغم من المحاولات المتعددة التي قام بها في هذا الإتجاه، واعتبر عواد تصرف حزب الشعب محاولة للتهرب من الظهور أمام كاميرا الجزيرة.
رئيس جمعية الصداقة الدنماركية الفلسطينية انتقد الفيلم ووصفه بأنه لا يعطي الصورة الكاملة عن الحياة في الدنمارك وقال فتحي العبد لأخبار.دك " الفيلم لا يعبر عن واقع الحال في الدانمارك، فصحيح أنه يوجد حزب متطرف في الدنمارك قوي النفوذ ولكن هذا لا يعني أن الدانمارك بلد عنصري وأن الحكومة عنصرية" واعتبر العبد أن الفيلم يصب الزيت على النار ويساعد اليمين الدنماركي في تشويه صورة الدانماركيين من أصول عربية. أما المخرج عواد جمعة فرفض تهمة تشويه صورة الدنمارك وقال" أنا أرى هذا الفيلم مجرد محاولة لإنقاذ الدنمارك ورسالة للسياسين بأن يستيقضوا قبل فوات الأوان وقبل وأن تصبح شوارع كوبنهاكن كشوراع باريس" واتهم جمعة وسائل الإعلام الدانماركية بالانحياز لصالح اليمين واعتماد سياسة تحريرية معادية للأجانب. عن موقع أخبار.دك
| | أرسلت في الأربعاء 07 أكتوبر 2009 بواسطة almujaz1 |
|
| |
|
 |
 |
 |
 |
| "مواجهة في كوبنهاكن على قناة الجزيرة الفضائية" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات |
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل |
 |
 |
 |
 |
|
 |